صلاح الدين تدق ناقوس الخطر: إنفلونزا الطيور اقتحم حقول سامراء

صلاح الدين تدق ناقوس الخطر: إنفلونزا الطيور اقتحم حقول سامراء

 بغداد/ فراس عدنان

دعت الإدارة المحلية في صلاح الدين، أمس الاثنين، الحكومة الاتحادية للتدخل ومواجهة انتشار إنفلونزا الطيور بين حقول الدواجن في قضاء سامراء، مشددة على أن حصر المناطق المصابة وتعقيمها يتطلب جهداً كبيراً تشترك فيه القوات الأمنية، محذرة من انتقال الفايروس إلى المحافظات الأخرى.

وقال نائب المحافظ إسماعيل الهلوب، في تصريح لـ(المدى)، إن "فحوصات مختبرية أجريت لبعض الدواجن الهالكة في سامراء بداية الأسبوع الحالي وتبين إصابتها بانفلونزا الطيور".

وأضاف الهلوب، أن "التطور الذي حصل جعلنا نشكّل غرفة عمليات برئاسة المحافظ وعضوية الدوائر المعنية بالملف الصحي، وفريق جاء من بغداد من مجموعة أطباء بيطريين".

وأشار، إلى أن "الفيروس انتشر خلال مدة قصيرة جداً لا تتجاوز ثلاثة أيام، وهناك أكثر من 110 ألف إصابة في حقول سامراء، لغاية الساعات الماضية، والمعدلات قابلة للزيادة السريعة".

ويجد الهلوب، أن "كثرة الإصابات دقت ناقوس الخطر، ما يستدعي تدخل مباشر من وزارة الزراعة الاتحادية والجهات ذات العلاقة لتلافي الموضوع".

وتحدث، عن "صعوبة كبيرة تعاني منها الإدارة المحلية في التعامل مع الفايروس؛ كونه انتشر بشكل سريع في حقول متعددة على محيط سامراء".

ودعا المسؤول المحلي، "القوات الأمنية إلى القيام بواجبها بفرض الحظر ومنع التنقل، وغلق المناطق التي ظهرت فيها الإصابات بشكل كامل؛ لمنع انتشار المرض في أرجاء المحافظة".

وبين، أن "الإجراءات الصحية ينبغي أن تشمل العاملين في هذه الحقول من خلال فحصهم للتأكد من سلامتهم وطمر آلاف الدواجن الهالكة".

وأورد الهلوب، أن "سبب ظهر الفايروس ليس معروفاً بالنسبة إلينا لغاية الآن، كما أننا لم نشخص مصدره، وننتظر تقارير الملاكات الطبية البيطرية المحلية والاتحادية".

ولفت إلى "مخاوف أبداها المتخصصون عن إمكانية تطور الفايروس وانتقاله إلى البشر، وهو ما لا نتمناه"، وفي مقابل ذلك ولا يستبعد "انتقاله إلى المحافظات الأخرى عن طريق الطيور المهاجرة والمتنقلة، ما يعني أن الوضع يتطلب جهداً مركزياً في التعامل معه والحد من أخطاره".

وخلص الهلوب، إلى أن "الخسائر التي تعرض إليها المسؤولون عن حقول الدواجن كبيرة، وعلى الحكومة الاتحادية أن تمارس دورها في تعويضهم عما لحقهم كجبر ضرر ولو بنسبة 50 %".

من جانبه، ذكر مدير زراعة محافظة صلاح الدين عباس طه، في حديث إلى (المدى)، أن "غرفة العمليات التي شكلتها الإدارة المحلية باشرت في أعمالها بمشاركة جميع الجهات الساندة".

وأضاف طه، أن "الإصابات ظهرت في منطقة تل العريج التابعة لقضاء سامراء، حيث انتقلنا إليه وباشرنا بحصر الحقول وحرق جميع الدواجن المصابة بالفايروس"، وأفاد بأن "الفايروس أصاب (الدجاج البياض) فقط، ولم يصب ما يعرف بـ (دجاج اللحم)".

ونوه، إلى أن "تعقيماً تم إجراؤه لمناطق الإصابات بمساعدة القوات الأمنية بشكل يمكن السيطرة عليه وعدم انتقاله إلى مناطق أخرى".

بخلاف ما صرّح به الهلوب، يؤكد طه، أن "الفايروس الذي أصيبت به الدواجن لا ينتقل إلى الإنسان، ولا يشكل خطورة على البشر، إنما الضرر هو بالطيور المهاجرة فقط".

يشار إلى أن لقطات انتشرت في مواقع التواصل الاجتماعي تظهر أن عدداً كبيراً من حقول الدواجن في سامراء شهدت هلاكاً بسبب انتشار فايروس إنفلونزا الطيور.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top