ناشطون: الصدر يعود لمغازلة المحتجين بعد أشهر من تأييده عمليات القمع

ناشطون: الصدر يعود لمغازلة المحتجين بعد أشهر من تأييده عمليات القمع

 بغداد/ المدى

دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، إلى توفير الحماية للنشطاء والمدنيين، مؤكداً أن سلوكيات الخطف والاغتيال "مرفوضة وممنوعة".

وقال الصدر في مداخلة صوتية عبر تطبيق "كلاب هاوس" تابعتها (المدى) ما نصه: "أحببت أن أشارك في موضوع مسألة إنسانية بحتة، وهي مسألة الخطف والاغتيالات التي تجري في عراقنا الحبيب، وما يحدث من صِدام بين الأخوة العراقيين، واستغلال هذه المسألة لأمور انتخابية وسياسية، وكلها أمور مرفوضة لدينا، وممنوعة، ويجب أن توقف مثل هذه الأمور فوراً، ويجب على القضاء والحكومة التدخل بصورة قانونية لإنهائها فوراً ولحماية جميع النشطاء والمدنيين، وكل الجهات، وأنصح بأن لا يكون هناك خلاف بين الأخوة في تشرين وبين التيار الصدري، إلا ضمن المنطق والحكمة والموعظة الحسنة، ودون صراعات غير قانونية إن جاز التعبير يتخللها بعض الأمور مثل الخطف والقتل والكلام البذيء، وهي أمور سيستغلها العدو وهو الطرف الثالث الفاسد لإجراء وأعمال أخرى يستفيد منها من أجل مغانمه وانتخاباته وسياساته الخاطئة التي تذهب بالعراق إلى الهاوية".

وقبل ساعات من المداخلة، دعا الصدر، إلى الحفاظ على الأمن وهيبة الدولة، فيما علق على مبادرة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي لإطلاق "حوار وطني".

وقال الصدر في كلمة نقلها عنه المتحدث باسمه إنّ "بعض الجهات السياسية تعمل على استغلال المندسين في الاحتجاجات السلمية".

وشدد زعيم التيار الصدري، على ضرورة "قيام الحكومة بمهامها للحفاظ على الأمن وهيبة الدولة".

ودعا الصدر، إلى "تفعيل الحوار الإصلاحي تحت إشراف أممي على أن يستثنى من ذلك كل من له انتماء بعثي أو إرهابي"، في تعليق على مبادرة رئيس الوزراء.

كما دعا زعيم التيار الصدري، اللجان المختصة إلى "إرجاع أملاك المسيحيين للاستمرار بمشروعهم".

ورأى ناشطون ان الدعوة التي اطلقها الصدر، أمس، هي تراجع عن مواقف عديدة سابقة هاجم خلالها المحتجين.

وقال ناشطون ومحتجون عبر تطبيق "كلاب هاوس" ان "الصدر الذي يهاجم المحتجين والناشطين منذ أكثر من سنة بدأ يطلق جهود تسوية"، لافتين الى ان "التسوية لا يمكن لها ان تتحقق بعد الدم الذي سال من التشرينيين بسبب التيار الصدري".

وكان الصدريون قد شاركوا في الاحتجاجات منذ اطلاقها لكنهم سرعان ما انقلبوا على المحتجين المدنيين عندما ايد زعيم التيار مقتدى الصدر تكليف محمد علاوي بينما رفضه المدنيون، وهاجم انصار الصدر المدنيين يومها واسقطوا عددا من الشهداء والجرحى.

حينها، عبّر المدون صالح محمد العراقي أو ما يعرف بـ"وزير الصدر" عن ارتياحه لما حدث في الساحات. وقال إن الأمور تحت السيطرة في الساحة. كما قال: "شكراً لله إذ خلصنا من المندسين وأكرمنا بالوطنيين".

وقال الصدر في أواخر تشرين الثاني الماضي في تغريدة "ان الاعتصامات هزيلة ومخالفة للشرع والقانون".

وقبلها بايام، اتهم زعيم التيار الصدري في العراق، مقتدى الصدر، من سماهم بـ"المندسين" بخروج الثورة عن سلميتها. ودعا الحكومة "لبسط الأمن وردع المخربين وإرجاع هيبة الدولة".

وكتب الصدر: "بدأ المشاغبون المندسون المدعومون من الخارج يخرجون الثورة عن سلميتها، ولاسيما بعدما أعلن رئيس الوزراء (مصطفى الكاظمي) عدم تسليح القوات الأمنية".

ودعا زعيم التيار الصدري الحكومة إلى "بسط الأمن وردع الوقحين من التخريب وزعزعة الأمن وفتح الطرق وإرجاع هيبة الدولة وإلا فإن هذا يدل على التواطؤ مع ذوي الأجندات الخارجية والأفكار المنحرفة"، دون تسميتهم.

وقبل شهر، وبينما كان المحتجون يواجهون بالرصاص الحي وعمليات الاغتيال في الناصرية، شجب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، في تغريدة له على تويتر، اعتداء المندسين ضد القوات الامنية في الناصرية.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top