محتجو ذي قار يرفضون مرشحي الأحزاب لمنصب المحافظ

محتجو ذي قار يرفضون مرشحي الأحزاب لمنصب المحافظ

 ذي قار/ حسين العامل

شهدت مدينة الناصرية، امس الاثنين، تصعيداً جديداً بعد انتهاء مهلة الـ 72 ساعة التي حددها المتظاهرون لتسمية احد مرشحيها لمنصب المحافظ.

وقال الناشط المدني هشام السومري لـ(المدى) ان "تظاهرات انطلقت من ساحة الحبوبي لرفض الاسماء المتداولة لشغل منصب المحافظ، والمطالبة بتسمية محافظ ذي قار من بين المرشحين الستة الذين اعلنتهم ساحة التظاهرات مطلع آذار الحالي"، مبينا ان "الكثير من الاسماء الاخرى المتداولة على المستوى الحكومي لشغل المنصب المذكور لديهم ارتباطات بأحزاب السلطة أو خاضعين للإرادات السياسية".

وأضاف السومري ان "رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي مازال تحت ضغط ممثلي الاحزاب والذين يرفضون أي مرشح يقدمه المتظاهرون لمنصب المحافظ"، مشددا على ان "المتظاهرين متمسكون بمرشحيهم ويرفضون اي مرشح آخر".

وحدّد متظاهرو الناصرية مطلع آذار الحالي 6 شخصيات أكاديمية واجتماعية كمرشحين لشغل منصب المحافظ: وهم "الدكتور ياسر البراك، والدكتور أحمد غني الخفاجي، والدكتور نجم عبد طارش، وعمران كامل، وضياء كريم، وعماد عبد الكاظم". وكان النائب عن ذي قار ستار الجابري، قد قال عقب لقاء نواب محافظة ذي قار مع رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، إن اللقاء شهد تداول أسماء 7 مرشحين.

واوضح الجابري ان "المرشحين السبعة تمت مقابلتهم من قبل رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي يوم الاحد وهم كل من الدكتور احمد الخفاجي، وحميد الحصونة، وعلي الخرسان، والشيخ صبري الرميض، والدكتور علي الشامي، والمهندس عقيل مهدي، والدكتور عبد الرضا سعود"، مبينا ان "لقاء الكاظمي بالمرشحين كان بمعزل عن الاجتماع مع نواب المحافظة".

بالمقابل، اعرب عدد من المرشحين لمنصب المحافظ عن استيائهم من تداول الكاظمي مع نواب ذي قار بشأن ترشيحهم. وتحدثوا لمراسل (المدى) في المحافظة عن ان "ذلك من شأنه ان يولد انطباعا لدى الشارع بانهم من مرشحي الاحزاب او خاضعين لإراداتها السياسية".

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top