ثغرات على الحدود السورية تصعب مهمة مسك الأمن في بغداد والمناطق المحررة

ثغرات على الحدود السورية تصعب مهمة مسك الأمن في بغداد والمناطق المحررة

 بغداد/ المدى

أعلنت قيادة العمليات المشتركة، إحباط محاولة تسلل لتنظيم داعش من الأراضي السورية. وفشلت السواتر الترابية والكاميرات المتطورة التي وضعتها القوات الأمنية على الحدود في منع تسرب المسلحين من سوريا الى العراق. وكان مجلس الأمن الدولي قد أكد أن تنظيم داعش ما يزال قادراً على شن عمليات في المناطق الحدودية بين العراق وسوريا، رغم التحديات التي يواجهها ومن بينها فقدانه عدداً من قياداته في عام 2020.

وقدر المجلس في تقرير تحليلي نشرته (المدى) مطلع شهر شباط الماضي، عدد مقاتلي داعش في البلدين بنحو عشرة آلاف عنصر غالبيتهم في العراق. وقال تقرير مجلس الأمن الدولي إن قدرة داعش على شن هجمات في المناطق التي تشهد نزاعاً، أكبر منها في المناطق الآمنة.

وأكد عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية، النائب عبد الخالق العزاوي، بأنه لا يستبعد بأن يكون نشاط داعش الأخير بمدن عراقية مرتبطا بمخيم الهول السوري.

وقال الخبير العسكري العميد عدنان الكناني ان "هناك أكاديمية لتدريس الفكر الداعشي في مخيم الهول، الذي يضم ما يقارب 65 ألف شخص، وبسبب غياب الخدمات الإنسانية، أدى ذلك إلى زرع الكراهية في قلوبهم، فهناك تسعة آلاف امرأة، من بينهن أميرات داعشيات، يقمن بتدريس الفكر الداعشي".

وتابع الكناني: "هناك جهات مخابراتية تحاول استغلال ساكني المخيم، فهو بمثابة قنبلة تم زرعها على الحدود العراقية السورية، قد تؤثر على جميع دول العالم، وهذا المخيم يمثل الخدمات الإدارية الخلفية لعناصر داعش."

وأضاف الكناني قائلاً، "يوجد في هذا المخيم أكثر من 30 ألف عنصر من العراقيين، وبحدود 24 ألف فرد من السوريين، وبحدود 9500 بين امرأة وشاب من الأجانب، وكان هذا المخيم في البدء لنساء وأطفال الدواعش، وبمرور الزمن تحول هؤلاء الأطفال إلى صبية وشباب، وباتت هذه المنطقة تشكل ملاذا آمنا لهم."

ويسبب تسرب المسلحين ضغطا على القوات الأمنية في عدد من المحافظات.

وذكرت قيادة عمليات بغداد في بيان تلقته (المدى)، أمس، إن "قواتنا الأمنية البطلة في فرقة المشاة السابعة عشرة تمكنت من إحباط محاولة تسلل عناصر مسلحة ضمن قاطع مسؤوليتها بعد أن رصدت تحركهم بواسطة الكاميرات الحرارية".

وأضافت ان "القوة الامنية تمكنت من قتل أحد الإرهابيين وتفكيك الحزام الناسف الذي يرتديه".

وفي سياق آخر، ذكرت هيئة الحشد الشعبي، في بيان تلقته (المدى) أن "قوة من فوج الطارمية التابع لقيادة عمليات بغداد للحشد الشعبي، تمكنت من قتل عنصرين اثنين من فلول داعش في قضاء الطارمية ببستان الطوبي شمال العاصمة بغداد".

وعن تفاصيل العملية أوضح البيان أنها "جاءت خلال قيام القوة بنصب كمين ناجح".

الى ذلك، أعلنت وزارة الدفاع، تدمير مضافة لعصابات داعش الارهابية في صلاح الدين.

وذكرت الوزارة في بيان لها، أن "أبطال طيران الجيش تمكنوا من تدمير مضافة لعصابات داعش الارهابية في محافظة صلاح الدين".

وأضافت، ان "العملية نفذت أثناء واجب استطلاع وبحث وتفتيش ضمن قيادة عمليات صلاح الدين".

من جهتها، أعلنت وزارة الداخلية، العثور على وكر وعبوات ناسفة ومواد أخرى في ناحية الرشاد في محافظة كركوك.

وذكرت الوزارة في بيان، أن "قطعات الشرطة الاتحادية بالاشتراك مع الجهد الاستخباري نفذت عملية تفتيش واسعة ضمن قاطع المسؤولية في كركوك".

وبينت أن "العملية نفذت من ثلاثة محاور ضمن ناحية الرشاد (وادي الكرحة ــ ووادي الشاي ــ وشرق عرب كوي)، حيث أسفرت عن تدمير وكر للعصابات الإرهابية عثر بداخله على خلايا للطاقة الشمسية وأجهزة موبايل بالإضافة إلى ملابس ومواد غذائية وافرشة، كما تمكنت القطعات من العثور على 3 عبوات ناسفة تم تفكيكها من قبل مفارز الجهد الهندسي".

بالمقابل، تسلمت القوات الامنية، أمس الاربعاء، معدات واسلحة وعجلات لدعم عمليات مكافحة الارهاب من قوات التحالف الدولي.

وقال المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة، اللواء يحيى رسول في بيان، مقتضب، إن "القوات الامنية العراقية تسلمت معدات واسلحة وعجلات لدعم عمليات مكافحة الارهاب وتقدر بمبلغ 5 مليون دولار من قوات التحالف الدولي".

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top