منظمة دولية : انخفاض عدد النازحين في المخيمات إلى 192 ألفاً بحلول عام 2021

منظمة دولية : انخفاض عدد النازحين في المخيمات إلى 192 ألفاً بحلول عام 2021

 ترجمة: المدى

كشف تقرير لبرنامج خطة الاستجابة الإنسانية لمنظمة الهجرة الدولية في العراق أنه بالنظر لعمليات الاغلاق الجارية لمخيمات النازحين المحليين في العراق ،

 فان عدد النازحين المتواجدين في المخيمات الرسمية قد انخفض تعدادهم من 275,000 نازح الى ما يقارب من 192,000 بحلول منتصف كانون الثاني 2021 . وذكر التقرير أن مراجعة الاحتياجات الإنسانية في العراق لعام 2021 حدّدت وجود ما يقارب من 4,1 مليون شخص في البلد هم بحاجة لمساعدة ، مبيناً أن 2,4 مليون شخص منهم يعانون من احتياجات إنسانية عسيرة . وبينما بقيت الأعداد الكلية للناس التي هي بحاجة لمساعدة إنسانية مماثلة للسنة السابقة ، فان حدة الاحتياج ازدادت بشكل كبير هذا العام وذلك لزيادة تدهور الوضع الاقتصادي للعوائل الفقيرة . ومن أجل التركيز على الأعداد الأكثر تضرراً وضمان وصول المساعدات لها فقد حصر عدد المحتاجين جدا برقم 1,5 مليون شخص ، ويشمل هذا العدد جميع الأشخاص المقيمين في معسكرات النازحين وكذلك العائدين المتضررين منهم .

في وقت إعداد خطة الاستجابة الإنسانية كان عدد النازحين في المخيمات 221,000 والذي يمثل العدد الذي ركّزت عليه خطة الاستجابة للمساعدة . وأشارت المنظمة الى أن جهودها ستستمر بمساعدة جميع المتواجدين في معسكرات النازحين ، بينما هناك أعداد من العائدين لمناطقها الأصلية بدأت تتزايد أيضاً والتي تعتبر مهجرة بشكل ثانوي .

أهداف برنامج الاستجابة الإنسانية كانت مستندة على ما يتوفر من معلومات اعتباراً من نهاية تشرين الثاني عام 2020 مع وجود 295,000 نازح في مخيمات و 966,000 عائد هم تحت رعاية الاستجابة الإنسانية . وسيتم إجراء مراجعة على هذه الأعداد حسب الوضع خلال العام 2021 .

متابعة العواقب الإنسانية المستمرة للأزمة التي بدأت منذ 2014 الى 2017 وحالات النزوح الناجمة عنها فضلاً عن التأثيرات الصحية والأنسانية الناجم عن تفشي وباء كورونا ، هي من الأولويات المركزية للنشاط الإنساني في العراق لعام 2021 .

وسيتم تحقيق ذلك ضمن ثلاث محاور مفصلة على ثلاث أهداف ، أولاً الأكثر تضرراً من النازحين المحليين والعوائل العائدة حيث سيتم تزويدهم بالغذاء والمستلزمات البيتية وإعطائهم مبالغ مالية مؤقتة تمكنهم من تلبية احتياجاتهم الضرورية . ثانياً دعم العوائل المتضررة من النازحين والعائدين وتزويدهم بالخدمات الاساسية والتي تشتمل على رعاية صحية وتربية وتوفير مياه ومعدات تنظيف وتعقيم . وبالدرجة الثالثة المتضررين من العوائل العائدة والنازحة الذين ما يزالون يعيشون في بيئة يتعرضون فيها لمخاطر المناخ أو تهديدات أمنية وتهيئة المكان المناسب للعيش بسلام وكرامة .

في العام 2021 ستركز المنظمة الإنسانية في برنامجها أيضاً على قطاعي الاستقرار والتنمية لغرض توفير الحد الاقصى من الدعم باتجاه حلول مستدامة .

منظمة إنسانية أوردت تقارير خلال عام 2020 عن إحراز إنجازات في مساعدة المحتاجين بضمنهم 49 منظمة وطنية غير حكومية و 61 منظمة دولية غير حكومية و 5 منظمات عن الأمم المتحدة و 10 منظمات شريكة اخرى . ورغم التحديات الإدارية الكبيرة التي حدثت العام الماضي فإن الشركاء الإنسانيون تمكنوا من الوصول الى ما يقارب من 80% من الفئات المستهدفة للمساعدة حسب برنامج الاستجابة الإنسانية لعام 2020 .

خلال العام 2021 تم تحديد 166 منظمة انسانية متنوعة ستشارك في برنامج 2021 للاستجابة الإنسانية منها 71 منظمة وطنية غير حكومية و 73 منظمة دولية غير حكومية و 7 منظمات من الأمم المتحدة و 15 منظمة شريكة أخرى . ستستمر الاستجابة الإنسانية بتقديم الخدمات المطلوبة ضمن عملية تنسيقية مشتركة بين هذه المنظمات .

سيستمر الإسناد الإنساني في جميع المخيمات الباقية خلال العام 2021 . كل مخيم سيتلقى خدمات المخيمات والتي تتضمن إدارة المخيم وسيتم دعمها لتمكين نزلاء المخيم من الوصول لرعاية صحية وخدمات تعقيم وتنظيف ومساعدات غذائية وفقاً لمعايير الإنسانية المتبعة وبالتنسيق من الجهات الحكومية .

الغالبية العظمى من النازحين يعيشون خارج المخيمات الرسمية ومن المتوقع ارتفاع أعدادهم نتيجة الاستمرار بغلق المخيمات ، وأن كثيراً من المشاكل الاقتصادية غير المحلولة فضلاً عن المشاكل الأمنية والخدمية فانها تعيق الكثير من النازحين من العودة لمناطق سكناهم الأصلية . وهذا ما يؤدي الى تحول النازحين الذين يتركون المخيم بعد إغلاقه على نازحين ثانويين .

مع بدء الحكومة بتطبيق خطة اخلاق مخيمات النازحين عام 2020 ، فان آلاف من النازحين اجبروا لترك المخيمات وهؤلاء سيضافون الى قائمة خطة الاستجابة الإنسانية لعام 2021 من تقديم مساعدات إنسانية لهم عند وصولهم لاي مكان يستقرون فيه .

في عام 2021 سيكون هناك جهد مضاعف لتعزيز قدرات المشاركين في تقديم المساعدات الإنسانية من أجل الوصول الى العوائل والنازحين المتواجدين في مواقع خارج المخيمات.

تتباين احتياجات النازحين من البحث عن فرصة عمل أو مصاعب تسديد ديون متراكمة أو الافتقار الى خدمات أساسية وظروف معيشية غير مناسبة وغير ملائمة ، هذه الاحتياجات لا يمكن تلبيتها من خلال برنامج استجابة انسانية فقط بل من خلال خطة حلول مستدامة بالتنسيق من مؤسسات حكومية لغرض تلبيتها .

عن موقع ريليف ويب

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top