التحالف الدولي يحتفي بالذكرى الثانية لـ تحرير مناطق داعش  بتنفيذ 18 ضربة في جبال قره جوغ

التحالف الدولي يحتفي بالذكرى الثانية لـ تحرير مناطق داعش بتنفيذ 18 ضربة في جبال قره جوغ

 متابعة/ المدى

أكدت الولايات المتحدة أن تحرير الأراضي في العراق وسوريا كان نقطة تحول مهمة في القتال ضد تنظيم داعش، إلا أن المهمة لم تكتمل بعد. وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان، الثلاثاء، بمناسبة الذكرى الثانية لطرد التنظيم من مناطق سيطرته في العراق وسوريا، إن "التحالف الدولي لا يزال متحدا في تصميمه على تدمير هذا العدو، وسيواصل جهوده ضد التنظيم في العراق وسوريا ودول أخرى".

وأكد البيان أن الولايات المتحدة "ملتزمة بشدة بالتحالف الدولي، والهزيمة الدائمة لداعش".

وقال بيان الوزارة إنه "قبل عامين، حرر التحالف العالمي لهزيمة داعش، مع شركائنا المحليين، جميع الأراضي التي يسيطر عليها التنظيم في العراق وسوريا"، مضيفا أن هذا الانجاز هو "علامة رئيسة في طريق الجهود الرامية إلى ضمان الهزيمة الدائمة لهذه الجماعة الإرهابية".

وأشادت واشنطن بشجاعة وتضحيات "قوات الأمن العراقية، والبيشمركة الكردية العراقية، وقوات سوريا الديمقراطية في المعارك"، مؤكدة مواصلة العمل إلى جانب هذه القوات لإبقاء الضغط على بقايا داعش.

وقالت الوزارة إنه منذ هزيمة "الخلافة المحتالة" لداعش إقليميا، واصل أعضاء التحالف العالمي الـ83 جهودهم لتعطيل قدرة داعش على التنظيم والتخطيط للهجمات والتجنيد ونشر التطرف على الإنترنت، مضيفة "أبعدنا قادة داعش الرئيسيين وواصلنا ملاحقة من تبقى وتقديمهم إلى العدالة".

وأشارت الوزارة إلى عودة 8 ملايين شخص إلى ديارهم وشروعهم "بمساعدة دعم التحالف" في إعادة بناء حياتهم، مؤكدة التزام الولايات المتحدة "الراسخ" بالتحالف الدولي وهزيمة داعش الدائمة.

واحيا التحالف الذكرى الثانية للتحرير بتنفيذ طيران التحالف الدولي ضربات جوية في مناطق جبلية ضمن قواطع محافظة نينوى العراقية، أسفرت عن تدمير عشرات من "أوكار الإرهابيين"، وفق ما قال متحدث عسكري عراقي، الثلاثاء. وجرت العمليات، بحسب، اللواء يحيى رسول، الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، بالتزامن مع عمليات أخرى لجهاز مكافحة الإرهاب العراقي، وفوج جهاز مكافحة الإرهاب في محافظة السليمانية في إقليم كردستان. وقال رسول إنه "بأمر وتنسيق من قيادة العمليات العراقية المشتركة، نفذ طيران التحالف الدولي 18 ضربة في جبال قره جوغ ضمن قاطع عمليات نينوى أسفرت عن تدمير 39 وكرا للإرهابيين".

وأضاف رسول في مجموعة من التغريدات على موقع تويتر أن جهاز مكافحة الإرهاب وجه "ضربة موجعة إلى العصابات الإرهابية" من خلال القبض على "أمني قاطع العظيم" والإرهابي "أبو ياسر" والذي تم إلقاء القبض عليه هو وأحد مُرافقيه في منطقة الدورة بالعاصمة بغداد.

ووفقا لرسول فقد أصبح عدد من ألقى الجهاز القبض عليهم 8 متهمين في عمليات متفرقة بعدة أماكن في بغداد والمحافظات، بالإضافة إلى "هدفين" في محافظة السليمانية بإقليم كردستان.

وأعلن العراق، منتصف آذار الحالي، تسلم معدات وأسلحة وآليات من التحالف الدولي بقيمة 5 ملايين دولار، ضمن مساهمة التحالف للقضاء على داعش.

وتنفذ طائرات التحالف مهمات متكررة لقصف واستطلاع مخابئ مسلحي تنظيم داعش في العراق، كان منها مقتل 10 من عناصر التنظيم بضربة جوية نفذها التحالف مطلع الشهر الحالي.

وقال رسول: "بناءً على توجيهات القائد العام للقوات المسلحة، يواصل جهاز مكافحة الإرهاب جهوده الحثيثة لملاحقة بقايا عصابات داعـش الإرهابية، حيث نفذ سلسلة من العمليات الناجحة، إحداها كان في إقليم كردستان، تمكن فيها فوج السليمانية من إلقاء القبض على هدفين بالجرم المشهود في حلبجة بعد توفير المعلومات الاستخبارية من قبل جهاز مكافحة الإرهاب".

وتابع: "وتم إلقاء القبض على عنصرين من داعـش في مخمور والشرقاط"، مؤكدا أن هذين العنصرين كانا قد "اشتركا في تنفيذ هجمات على نقاط القوات الأمنية". ولفت إلى أن "جهاز مكافحة الإرهاب العراقي وجه ضربة موجعة إلى العصابات الإرهابية من خلال القبض على ما يسمى "أمني قاطع العظيم" والإرهابي "أبو ياسر" والذي تم إلقاء القبض عليه هو وأحد مرافقيه في منطقة الدورة بالعاصمة بغداد، بالإضافة إلى القبض على إرهابي من عصابات داعش غرب بغداد".

وفي سياق ذي صلة، أعلن الجيش والحشد، أمس الثلاثاء، عن إطلاقهما عملية أمنية، لملاحقة فلول تنظيم داعش الإرهابي شرقي الأنبار. وقال إعلام الحشد الشعبي، في بيان تلقته (المدى): "الجيش والحشد الشعبي، أطلقا عملية أمنية لملاحقة فلول داعش شرقي الأنبار". واضاف البيان، أن "العملية تمت بمشاركة قوة من اللواء السابع للحشد الشعبي والجيش (فق10) لتأمين منطقة الثرثار وملاحقة العناصر الإرهابية المطلوبة".

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top