آلاء نجم لـ(المدى): المنتج بأمواله يختار الممثل بعيداً عن الفن!

آلاء نجم لـ(المدى): المنتج بأمواله يختار الممثل بعيداً عن الفن!

 عامر مؤيد

تدخل الفنانة آلاء نجم في اعمال عدة في السباق الدرامي خلال شهر رمضان مع دور كوميدي جديد في مسلسل حامض حلو. نجم سبق لها وان كانت بطلة في اعمال درامية عديدة فضلا عن افلام سينمائية محلية وخارجية وكذلك لها اسهامات في المسرح. وتقول نجم في حديثها لـ(المدى) عن دورها الكوميدي الجديد ان "الممثل الشامل، او بالاحرى المحترف والموهوب يجب ان لا يحدد قابلياته الادائية بادوار معينة فهذا تحنيط لموهبته وعطائه".

واشارت الى ان "الدراما العراقية وعبر تاريخها فيها ممثلون مبدعون جسدوا ادوارا تراجيدية وكوميدية وابدعوا في كل الاعمال وفي مقدمتهم الراحل يوسف العاني، كذلك في الدراما المصرية، واسوق هنا اعمالا للنجم الراحل محمود المليجي، وفي مقدمة النجوم الغربيين اذكر اسم جاك نيكلسون الذي نال جائزة الاوسكار الثالثة عن فيلم كوميدي وكذلك ماريل ستريب التي ادت في (ماما مايا) دورا استعراضيا رائعا".

وتضيف نجم "ليست هناك ادوار تراجيدية افضل من الكوميدية بل ان العمل الكوميدي اكثر صعوبة في الاداء من الادوار التراجيدية التي يسميها البعض خطأ بالادوار الجادة، فالاعمال الكوميدية جادة ايضا".

وذكرت ان كل الاعمال التي قدمتها كانت جادة باستثناء عمل واحد، وحاليا امثل شخصية (نشوى) في مسلسل (الحديقة الخلفية) الذي تحول اسمه الى (جوري)، وهو دور مركب احببته كثيرا.

وعن اختيار ادوراها في الاعمال تؤكد ان شح الاعمال الدرامية في العراق لا يترك للممثل حرية الاختيار، وغالبا ما يأتي الاختيار من قبل المخرج او المنتج صاحب رأس المال لانه يختار وفق امواله ويفرض وجوها لا علاقة لها بالتمثيل لادوار بطولة لانه معجب بوجه هذه او تلك للاسف".

وعبرت نجم عن تفاؤلها بالانتاج الدرامي للعام الحالي لاسيما مع وجود اسماء مهمة في كتابة السيناريو والاخراج والتمثيل. وكشفت عن تقديم عروض لها في بعض الاعمال العربية لكنها رفضت لانها لا تتناسب مع انجازاتها واسمها، مبينة انها لو ظهرت بعمل درامي عربي فيجب ان يكون مؤثراً ويترك صدى طيبا عند المشاهدين العرب. وعن عدم التواجد العربي لها تقول نجم "نعرف الظروف القاهرة التي عاشها العراق، سنوات حصار ومنع سفر ومقاطعة للدراما العراقية وحروب وشلل في انتاج الدراما العراقية، ثم حلت جائحة كورونا، وظروف صعبة اخرى وهذا ما وقف حاجزا امام مشاركتي في اعمال عربية".

وعند سؤالها عن كيفية تأثر سوء الانتاج على اداء الممثل تؤكد ان "الانتاج الدرامي، سواء كان في السينما اوالمسرح اوالتلفزيون في جميع انحاء العالم هو صناعة فنية جمالية راقية، وهذه الامور تطور التمثيل والاخراج والموسيقى والتصوير في العالم وهكذا تطورت صناعة الدراما التلفزيونية عربيا، فهناك انتاج ومردودات مادية تشجع على استمرار عجلة الانتاج".

واضافت ان الانتاج الغزير المتطور يعني مشاركة اكبر عدد من الفنانين ولكن مع الحفاظ على النوع، بعكس ذلك يبقى الممثل بعيدا عن العمل، وبلا اداء او تمرين، وهذا اخطر ما يكون على حرفية الممثل.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top