أندي.. أول امرأة تنشر الألعاب ومتابعيها بازدياد

أندي.. أول امرأة تنشر الألعاب ومتابعيها بازدياد

عامر مؤيد

زادت في الآونة الاخيرة الالعاب الالكترونية واصبح لها رود كثر، يفهمون في كل التفاصيل الخاصة بها.

ولا تقتصر الالعاب الالكترونية على تشغيلها في الحاسبة او الهاتف الذكي فقط، بل هناك اموال كثيرة تصرف من قبل اللاعبين عليها.

ومن خلال كارتات شحن خاصة يقوم بشرائها اللاعبون من متاجر محددة، فانهم يحصلون على ميزات اضافية في اللعبة. ويقول حسين محمد-احد اللاعبين المميزين في لعبة البوبجي بحديثه لـ(المدى) انه صرف "ما يقارب مليوني دينار على هذه اللعبة".

واضاف ان "اي لعبة الكترونية حالية يتم الاستثمار فيها من خلال طرح اسلحة مختلفة او بدلات لبس جميلة ولن يحصل عليها اللاعب الا من خلال شرائها".

وبين ان "هناك حسابات للاعبين تباع باسعار كبيرة جدا لما فيها من ميزات سواء بتقييم اللاعب او الاسلحة الجيدة".

هذه الالعاب لم تقتصر على الشباب فقط بل هناك نساء كثريات بدأن باللعب ومنهم من انشأن صفحات لبث الالعاب.

اندي، أول امرأة عراقية تنشر ألعابا على اليوتيوب ولها متابعين كثر وصلوا الى ما يقارب ٢٠٠ الف متابع.

وتقول اندي انها انشأت قناة ألعاب الكترونية من ٢٠١٧، وتنشر فيها فيديوهات لألعاب منوعة من السيكا والأتاري والألعاب الحديثة".

واشارت الى امتلاكها صفحة على مواقع التواصل الاجتماعي تعمل بها وتبث ألعابا متنوعة.

عمل اندي جوبه برفض كبير في البداية حيث اكدت ان البعض قال لها ان الالعاب الالكترونية ليست للنساء "لكني اصريت على عمل شيء مختلف".

وتشير الى انها اول أول امرأة شريك بمنصة الفيسبوك وممثلة الفيسبوك في يوم المرأة. وهدفها ليس الالعاب فقط بل ادخال جميع النساء لعالم الألعاب الالكترونية والمنافسة.

وبينت ان "العمل بمهنة اليوتيوب او الالعاب الالكترونية يشبه اي مهنة اخرى ولا ضير في العمل بها وتصويرها بأنها مهنة سيئة".

وذكرت اندي انها تعرضت خلال مسيرتها إلى التنمر، حتى انها تعرضت للتهديد من اناس معها في المنصة، لافتة الى انها مصممة على الاستمرار في العمل بهذا المجال.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top