خارطة التحالفات المتوقعة.. الحكيم والحلبوسي والعبادي في ائتلاف واحد والخنجر يرأس  العزم  مع سليم الجبوري

خارطة التحالفات المتوقعة.. الحكيم والحلبوسي والعبادي في ائتلاف واحد والخنجر يرأس العزم مع سليم الجبوري

 بغداد/ تميم الحسن

كشفت مصادر سياسية وقيادات حزبية، عن شكل متوقع لخريطة التحالفات في الانتخابات التشريعية، والتي حمل بعضها «أسماء غريبة»، وتقودها شخصيات مثيرة للجدل.

كما تظهر بعض التحالفات الجديدة تابعة لشخصيات تقود فصائل مسلحة، واخرى تبدو تابعة لأحزاب تقليدية باسماء جديدة.

كذلك انقسم رؤساء البرلمان الحاليين والسابقين في تحالفين مختلفين، احدهما يضم رؤساء حكومة سابقين وقد يكون التحالف الأوسع.

وفي آخر تحديث للمفوضية فان اعداد التحالفات ربما تصل الى اكثر من 40 تحالفا، بينها 30 مجازة بشكل فعلي، و8 قررت خوض الانتخابات، مقابل 11 قيد التسجيل.

وكان قد بلغ عدد الأحزاب الكلية المجازة 250 حزباً، بينها 110 ستخوض الانتخابات، فيما لايزال هناك 65 حزباً آخر قيد التسجيل.

ومن المفترض ان تجري الانتخابات التشريعية المبكرة في 10 تشرين الاول المقبل بعد تأجيل موعدها السابق الذي كان في حزيران.

التحالف الأوسع

وقد يكون مفاجأة التحالفات، هو تحالف جديد بين زعيم تيار الحكمة عمار الحكيم ورئيس البرلمان محمد الحلبوسي.

ويقول فهد الجبوري، وهو عضو الهيئة العامة في تيار الحكمة لـ(المدى) ان التيار “لديه مساعي لإنشاء تحالف كبير عابر للمكونات والطوائف».

واعلن الحكيم في حزيران 2020 تشكيل تحالف (عراقيون)، والذي اعتبر حينها بانه تيار داعم لحكومة مصطفى الكاظمي.

واكد الجبوري ان الحكمة “لم يحسم حتى الان فيما سيخوض الانتخابات بالاسم الاول او بعراقيون».

لكنه اضاف ان “الحكمة يقترب من التحالف مع رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، ورئيس الوزراء الاسبق حيدر العبادي، والحزب الديمقراطي الكردستاني».

ووصل الحكيم والحلبوسي نهار السبت الى الانبار، والتقيا مع مسؤولين وشيوخ عشائر في المحافظة.

واعتبرت بعض القراءات ان الزيارة هي ترويج للتحالف الجديد. وكانت الحكمة قد حصلت في الانتخابات 2018 على 19 مقعداً ضمن قائمة “تيار الحكمة».

بالمقابل كان الحلبوسي حين فاز في الانتخابات الاخيرة، شريكا ضمن حزب الحل بزعامة جمال الكربولي الذي حصل حينها على 8 مقاعد.

وترك الحلبوسي بعد ذلك حزب الحل وشكل في 2019 حزبا آخر باسم “حزب تقدم».

بالمقابل فان الشريك الثالث في التحالف الجديد هو حيدر العبادي كان قد فاز بـ44 مقعدا في انتخابات 2018 ضمن تحالف النصر، قبل ان ينشق فالح الفياض ويأخذ معه أكثر المقاعد.

وحتى الآن لم يصدر اي تعليق من العبادي والحزب الديمقراطي الكردستاني على التحالف المفترض، بينما بدت أغلبية القوى الشيعية الاخرى محتفظة بالتحالفات القديمة.

انفصال البناء

وحسب مصادر سياسية تحدثت لـ(المدى) فان تحالف البناء، الذي ضمن ابرز ائتلافين داخله «هادي العامري (الفتح) ونوري المالكي (دولة القانون) الى جانب بعض القوى السنية» لن يعيدا الكرة مرة اخرى.

وسجل كل من تحالف الفتح ودولة القانون رسميا وبشكل منفرد في مفوضية الانتخابات، فيما واضح من تصريحات الصدريين انهم قد يخوضون الانتخابات منفردين أيضا.

وحصل سائرون على اكثر الاصوات في انتخابات 2018 بـ54 مقعدا، يليه الفتح بـ48 مقعدا، فيما حصدت دولة القانون 25 مقعدا.

وضمن التحالفات الشيعية، اخبرت المصادر (المدى) بتسجيل تحالف جديد تحت اسم قادرون، ويرأسه حسن الحسناوي، واسمه ارتبط بزعامة فصيل “الامام –عج».

كما سرت شائعات قبل عامين، ان الحسناوي والذي كان رئيس حزب الثقة، بانه تابع لحزب الدعوة جناح المالكي.

وتظهر الشعارات و”اللوغو” التي استخدمها الحزب (حزب الثقة) في تنافسه بانتخابات 2018، تشابهاً مع شعارات حزب الدعوة ودولة القانون.

كذلك اكدت المصادر تسجيل تحالف “النهج الوطني” وهو الاسم البديل لتحالف الفضيلة الذي نال 7 مقاعد في انتخابات 2018.

كما ظهر في قوائم تسجيل التحالفات لانتخابات 2021، تحالف باسم ائتلاف كفاءات التغيير برئاسة النائب هيثم الجبوري، والذي حصل تحالفه على مقعدين في 2018.

عودة الخنجر

وبخصوص القوى السُنية فتسرب تجمع جديد باسم «تحالف العزم» بزعامة خميس الخنجر، الذي انسحب في الساعات الاخيرة من انتخابات 2018، بسبب اعتراضات شيعية.

وبحسب ماوصل الى (المدى) فان “العزم” يضم رئيس البرلمان السابق سليم الجبوري، وزعيم حزب الحل جمال الكربولي وشقيقه النائب محمد الكربولي بعد انشقاقه عن حزب تقدم الذي يرأسه محمد الحلبوسي.

وترشحت الى جانب هؤلاء اسماء اخرى ضمن التحالف الجديد، مثل وزير الدفاع السابق خالد العبيدي، والنائب السابق عن ديالى صلاح مزاحم الجبوري، والنائب مثنى السامرائي.

اضافة الى محافظ كركوك راكان الجبوري، ورجل الاعمال من ديالى سلمان اللهيبي، والنائب السابق عن نينوى محمد نوري العبد ربه، والنائب عن صلاح الدين قتيبة الجبوري.

لكن مصادر سياسية شككت في تصريحات لـ(المدى) ببعض الاسماء الواردة في تحالف العزم.

وقالت تلك المصادر ان خالد العبيدي، سيخوض الانتخابات منفردا ضمن حزب جديد وهو “حزب التصدي».

كذلك ظهر اسم النائب مثنى السامرائي مع السياسي المثير للجدل مشعان الجبوري في تحالف باسم غريب وهو “تحالف الصقور».

أحزاب المناطق الغربية

ومن التحالفات في المناطق الشمالية والغربية، ظهر تحالف جديد تم تسجيله في المفوضية تحت اسم «ام الربيعين»، وكان في انتخابات 2018 تحالف باسم "عشائر ام الربيعين" في الموصل.

كذلك سجل في المفوضية، بحسب مصادر سياسية، تحالف تحت اسم "موصليون"، فيما ذكرت ديالى في تحالفين وهما: ديالى التحدي والذي كان يرأسه في 2018 النائب السابق عن ديالى مزاحم الجبوري، الى جانب ديالى هويتنا التي كان يقودها في السابق سليم الجبوري.

وسجل في المفوضية تحالف باسم "متحدون" فيما لا يعرف اذا كان هو التحالف نفسه الذي شارك في انتخابات 2018، برئاسة رئيس البرلمان السابق اسامة النجيفي الذي اعلن قبل شهرين عن تشكيل تحالف جديد.

واطلق النجيفي اسم "المشروع الوطني للانقاذ" على تحالفه، الذي قال في شباط الماضي، انه بالشراكة مع السياسي ورجل الأعمال جمال الضاري، وأكد أن "التحالف الوليد سيكون مفتوحا أمام الجميع ممن يتطابق معنا في الرؤى والأهداف".

وحصلت متحدون في الانتخابات الاخيرة على 4 مقاعد ضمن تحالف القرار الذي كان يضم حينها 7 تيارات وحصل على 15 مقعدا.

ويعتبر حامد المطلك وهو نائب سابق "حالة التشظي" في التحالفات السُنية هي ضمن حالة عامة تشهدها اغلب القوى السياسية بسبب "الفشل".

وقال المطلك وهو نائب سابق عن الانبار لـ(المدى): "اغلب القوى السياسية فشلت في بناء البلد وهي تتصارع على تشكيل التحالفات بعيدا عن مصلحة العراق».

وانتقد المطلك وهو رئيس لحزب الحوار والتغيير "تدوير الوجوه القديمة في أسماء تحالفات جديدة"، مشيرا الى انه لن يترشح في الانتخابات "اذا لم نضمن نزاهة واستقلالية المفوضية".

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top