قالوا في نادية هناوي

قالوا في نادية هناوي

عرفت الدكتورة مكمن قوتها ولم تخالف هواها فكانت النتيجة هذا النتاج السردي المدهش الذي توّجته بكتابها الموسوم ( السرد القابض على التأريخ ) .

 هنا نحن أمام أمثولة بالغة الأهمية : عندما يتوحّد الشغف الطبيعي مع التوجّه الأكاديمي ستكون المخرجات مدهشة ومؤثرة وثانياً : تمثلُ الدكتورة نادية تجسيداً حقيقياً لما أصبح يعرفُ في السياسات الثقافية الراهنة بِـ ( الإشتباك الثقافي Cultural Entanglement ) ، ومن معالم هذا الإشتباك تداخل الأنساق المعرفية وذوبان المصدّات الوهمية القائمة بينها وثالثاً : الدكتورة نادية كائن نهم تجاه المعرفة ، وهي معروفة بشراسة نهمها في هذا الميدان ،

الروائية والقاصة لطفية الدليمي

 

د. نادية هناوي واحدة من الأكاديميات اللامعات في مجال النقد الأدبي، ولها دور كبير في المشهد الثقافي العراقي والعربي ..أنها راهبة النقد العربي لاجتهادها في كتاباتها، ولأن لها خطَّها النقدي الواضح والمميز المنفتح الذي يوازن بين الأكاديمي وغير الأكاديمي وينتصر للإنسان والجمال حاملاً وظيفته الاجتماعية والثقافية بجدارة وتمكن واضحين

الناقد فاضل ثامر

 

تثبت الدكتورة نادية هناوي في كل ماتنشره على انها قادرة على خرق المسلمات النقدية العراقية والاتيان بما هو جديد ومختلف بل ومتناقض منذ أن كنت أدرسها في مرحلة الدكتوراه وحتى مناقشة أطروحتها عن القراءات في أدب نجيب محفوظ الروائي كان واضحاً أن هذه الطالبة المتميزة واعدة وسيكون لها شأن في المستقبل وفعلاً اثبتت نادية هناوي الاكاديمية إنها لم تخيب الظنون وكان نشاطها في التأليف والكتابة النقدية واضحاً للعيان وجلياً. ثم جاء كتابها الأخير( السرد القابض على التاريخ) إنها ناقدة كبيرة وموهبة نقدية كبيرة تضاف جهودها الى المنجز النقدي في العراق .

الناقد الدكتور شجاع العاني

 

ليست مصادفةً بحتة أن تطرق عشراتُ المشاريع الستراتيجية المتخيَّلة البابَ المئوي القائم بين احتلالين، وأن تشدد الطرْق في الحين الحاضر لإيقاظ الأذهان الغافلة، ومنها مشروع أرشفة الأدب العراقي وتأرخته خلال مئة عام ضاغطة على الشعور الاجتماعي العام. وقد لا تكون مصادفةً زمنية مع الندوة أن تنشر الدكتورة نادية هناوي سعدون مقالاً عرضتْ فيه مسارات النقد العراقي المئوية، فكان لها قصب السبق في طرْق بوابة القرن واستقصاء وثائقه بنباهة وحرص عاليين. (أنظر مقالها المنشور في الصباح بتاريخ 26/3/2017). 

من هذه الناحية، أجِدُ أنّ مسارات نادية هناوي النقدية التي عرضتْها في مقالها تنطبق إلى حدّ كبير مع أرشيف السردية العراقية.

القاص محمد خضير

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top