مُعَتَّقٌ خِداعُكِ أَيَّتُها الحَياة

مُعَتَّقٌ خِداعُكِ أَيَّتُها الحَياة

زيد الشهيد

 

احطِبي أَعوامَنا

أَيَّتُها الحَياةُ

وَفاقِمي حَواسَنا بالفَقدِ

تراجَعي يا أمنياتِنا

في سَماءٍ

أَمسَكناها يَوماً

ولَعِبنا بِنِجومِها

لُعبةَ النَّرد

تَتبارينَ يا شَجرةً

أثقلَها النَّعاسُ

فناديتِ على الكوابيس

تَمنحُنا هَويَةً

وتُشْهِرُ بوَجهِنا كارتَ

الغياب.

طَعينةٌ رَوابينا

غزلانُها تَسعَدُ لِسَرابٍ

هَويتُه الخِداع

يأتي مِن ناصيتِكِ

أغصانُك تَنتَشِرُ في سِرَّةِ

الغُبارِ

وَرائحةِ الكِبريت.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top