روجيه فاديم يروي قصته مع بريجيت باردو:جسدها يتحدى قوانين الجاذبية الأرضية

روجيه فاديم يروي قصته مع بريجيت باردو:جسدها يتحدى قوانين الجاذبية الأرضية

اعداد: اوراقفي كتابه من نجمة الى نجمة يتحدث المخرج الفرنسي الراحل روجيه فاديم عن علاقته مع زوجاته جميلات السينما في القرن العشرين بريجيت باردو ، كاترين دينوف ، وجين فوندا..  تزوج فاديم خمس نساء الا ان ثلاثا منهن سيطرن على ذكرياته فقرر ان يكتب عنهن كتابا اشبه بالسيرة الذاتية وهو يقول عنه :  ان فكرتي من كتابة هذا الكتاب ونشره ليست بالتأكيد استغلال عنصر الاثارة ولكن بالعكس اردت به تحية احترام لنساء بارزات عرفتهن.

في هذا الكتاب يتحدث فاديم عن النساء اللاتي تزوج منهن. وعن نفسه في اقل الحدود، خاصة الافلام التي كان يعمل فيها معهن، يقول عن حياته الخاصة :كان والدي (ايغور بيليميكنوف ) قنصل فرنسا قد توفي في الرابعة والثلاثين من عمره ، اما عمي زوج امي  فقد كان مهندسا مدنيا ورجلا فذا  وكان اصغر من امي بعشر سنوات  ثم يذكر في موقع اخر  ان والده من اصول روسية  اما فيلمه الاول الذي صنع اسطورة بريجيت باردو ( وخلق الله المرأة )عام 1956 في هذا الفيلم كما يقول فاديم قدمت صورة المرأة كما يتمناها الرجال  نقدم في هذا العرض الفصل الذي خصصه فاديم لبريجيت باردو. خلق الله المرأةمنذ ان رسم بوتيتشيللي لوحته التي تصور وجه فينوس، لم ير العالم ثانية ولادة الهة الحب من قلب الامواج سوى في الثاني عشر من مايو عام 1953 في الساعة الحادية عشرة والدقيقة الثلاثين، عندما شاهدوا حورية تخرج من البحر كل شيء في ذلك الوجه كان قد خلق للضحك واللذات ، الفم البرئ الشهواني، والوجه البيضاوي الرائع، والانف الدقيق والخدان اللذان احتفظا باثار الطفولة. ثم تظهر الرؤيا: عنق بجعة وكتفان ضامرتان صدر عار وخصر نحيل بامكان رجل ان يحيطه بيديه، وردفان ينحنيان بروعة على قمة فخذين طويلين مشدودين، وساقين ساحرتين فوق قدامى راقصة، واضافة الى كل هذا لباس سباحة من قطعتين يكشف اكثر مما يخفى من ذلك الجسد المثير الرائع. كانت هذه المرأة هي بريجيت باردو، ان ما نعرفه عن بريجيت هو جمالها واغراؤها المتغطرس، وكانت تمثل الشهوة وحب الحياة، ولكننا نعرف القليل القليل عن قلقها ومخاوفها وتلك الميزة عندها لاجتذاب التعاسة والتي قادتها غالبا الى حافة المأساة ان الذي ادهشني عندما قابلت بريجيت هو وقفتها بقامتها المشدودة ورأسها المنتصب، وكذلك طريقتها في رؤية الاشياء والناس، فالكثير ينظرون ولكنهم لايرون. عندما التقيت بها  كنت ارفض ان يرفض القيام بعمل ثابت كنت اتعلم اكثر من بطالتي وكانت بريجيت ، تثير اضطرابي بسبب ذلك الخليط العجيب من البراءة والانوثة من الوقاحة والحياء، وقد وصلت دهشتي الى مداها عندما تعرفت على  والدها ووالدتها، وكانا صارمين بصورة مطلقة، في حين ان ابنتهما كانت عكس ذلك على طول الخط. يعترف فاديم عندما كان ما يربطه ببريجيت باردو مجرد علاقة، أي قبل الزواج منها، ان الجنس بالنسبة لها لم يكن يعنى الخطيئة، ولم تكن عندها عقد نفسية، فلا خيال لأب يختلط بملاءات السرير، ولا قلق روحاني او ديني، ولا أي شيء من ذلك، كانت حواء قبل ان يتعكر مزاج الرب في جنة عدن، ولم تعتبر العري ابدا سلاحا سريا يسمح للنساء بالاغواء ، فالعري بالنسبة لها لم يكن اكثر من ابتسامة، ومع ذلك كان في طبيعتها بعض التناقض، اذ انها كانت قبل كل شيء رومانتيكية برغم تحررها الكبير فالعواطف والجو المحيط والديكور، كانت لها اهميتها مثل اللذة تماما، وكانت تتألم عندما تكون على علاقة باكثر من رجل في وقت واحد، ولم تستطع ان تتغلب على هذا التناقض ان تظل مخلصة وتذعن في الوقت نفسه، لمتطلبات جسدها وقلبها. نفس الشيء كان على الصعيد الاجتماعي كانت هناك \"بريجيتان\"الاولى متمسكة بالقيم البرجوازية مثل حب التوفير، الخوف من المغامرة، المسكن الصغير، حب الاثاث المزخرف والتحف الصغيرة، والثانية متطورة متقدمة على عصرها، مستقلة اثارت استنكار فرنسا والقارات الخمس لانها لم تكن قد تلقت الاعداد الكافي لنبوغها. وقبل كل سفرة من سفراتي كانت تطلب مني ان اصورها بملابسها وعارية ، كانت تريد مني ان احمل معي وجهها وابتسامتها وجسدها، كانت تكتب لي كل يوم، وكانت رسائلها خليطا من \"الولدنة\" والتصريحات الغرامية الملتهبة والتخيلات الجنسية والاحلام الرومانتيكية عن مستقبلنا والثورة على اهلها الذين لايفهمونها ، وكانت هناك عبارة تتردد في كل صفحة : سوف تحبني دوما اليس كذلك؟!لم اكن اعلم ان النساء المتعطشات للحب هن اكثرهن تقلبا وكلماتها سوف تحبني دوما، تعني: لن تتركني اقع في غرام رجل اخر. كانت امي تحب بريجيت كثيرا، ولكنها كانت تقول عنها دوما، انها تحزنني كانت تجدها متعطشة لسعادة اكثر مما ينبغي ، لكي تجد السعادة فعلا، انها لن تتعلم ان تكبر، واعتقد انها ستبقى طفلة، فلكي يسعد الانسان عليه ان يعرف كيف يحب وهي تعشق الحب ولكنها لا تعرف كيف تحب، اما انا فكنت اسمي ذلك: داء السعادة. في الثاني عشر من كانون الاول عام 1952 كان موعد قرانهما –فاديم وباردو – وكان هذا اليوم يتوافق مع عيد ميلادها الثامن عشر، وبعد الزواج عمل فاديم صحفيا في الباري ماتش ، اما بريجيت فقد كان الحب يأتي بالنسبة لها قبل المهنة، من المؤسف انها لم تكن تحب التمثيل ، لم تكن تحب مهنتها، وان كان قد قضى ليلة عرسه وحده على اريكة ضيقة بعد ان تزوج من

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top