علّقا على حديث المدرب سلام عبدالعزيز.. كبيان يمد له ذراعي الاتحاد .. وصاحب يستثني الملوّثين!

علّقا على حديث المدرب سلام عبدالعزيز.. كبيان يمد له ذراعي الاتحاد .. وصاحب يستثني الملوّثين!

 متابعة / المدى

أكد رئيس اتحاد السباحة خالد كبيان، ترحاب مجلس إدارة الاتحاد بعودة البطل الدولي السابق المدرب سلام عبدالعزيز لخدمة اللعبة، فيما بارك رئيس الاتحاد الأسبق صاحب حسن عزيز مبادرة الاتحاد بفتح صفحة جديدة مع المعارضين عدا الملوّثة أيديهم بالمال الحرام ومن لديهم جرائم مُخلّة بالشرف!

وكتب كبيان في صفحة التواصل الاجتماعي (فيسبوك) :"إن المدرب كان محقاً وواقعياً في جميع طروحاته البناءة في حديثه لصحيفة المدى، وأؤكد هنا أنه ليس لدى الهيئة الإدارية للاتحاد أية سياسة انتقامية أو إقصائية ضد مدرب أو حكم أو سباح وقف بالضد من عملية التغيير التي طالت بعض أعضاء الهيئة الإدارية السابقة".

وأضاف :"بعض المعارضين هُم من اختاروا سياسة مقاطعة الاتحاد، والعزوف عن الحضور لمسبح الشعب، وخير دليل على صحّة كلامنا هو موافقتنا بالسماح للمدرب محمد عبدالإله شقيق رئيس الاتحاد السابق لمعاودة ممارسة عمله في المسبح المذكور بناءً على طلبه، بعد امتناعه من الحضور لفترة دامت سنتين.

وختم كبيان تعليقه "ذراعا الاتحاد مفتوحة للمدرب البطل سلام لاحتضانه من دون مِنّة، بل العكس هو المتفضّل علينا وعلى أسرة السباحة جميعاً".

من جهته ذكر صاحب حسن عزيز، رئيس اتحاد السباحة الأسبق، في صفحة التواصل ذاتها، أن حوار الصحفي إياد الصالحي مع المدرب سلام عبد العزيز كان موضوعياً لمعالجة المعاضل والإرهاصات التي مرّت بها السباحة العراقية مثلما واجهت ضيف المدى، الرائد البطل والمدرب القدير المغترب في الأردن الشقيقة.

وأضاف :"لقد ضاقت سُبل العيش للمدرب في وطن جريح عاش مرارة الحصار الظالم بالتزامن مع تسلّمنا رئاسة الاتحاد في العقد التسعيني من القرن الماضي، بعد مغادرة رئيس الاتحاد وأمين عام اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية الأسبق د.باسل عبد المهدي، لاختلافه مع توجّهات رئيس اللجنة الأولمبية آنذاك.

وبيّن صاحب "كان اتحادنا يضم نخبة من الأكاديميين، ستة منهم حملة الدكتوراه في التدريب الرياضي، لكنه مرّ بأزمات متعاقبة ناجمة عن ضعف إمكاناته المادية، وقلّة مشاركاته الخارحية، وندرة مراكزه التدريبية في بغداد والمحافظات، وموسمية أنشطته الداخلية لعدم توفر مصادر الطاقة لتسخين مياه المركز التدريبي الوحيد في (مسبح الشعب الأولمبي) .

وتابع :استمرّت مُعضلة عدم توفر مادة الكاز الى ما بعد الاحتلال عام ٢٠٠٣ ، ما أثّر ذلك على مستوى الأداء والانجاز، لكننا وبالرغم من المشاكل آنفة الذكر، استطعنا أن نحقق بعض النتائج الإيجابية على المستوى الإقليمي في السباحة الطويلة والسباحة الأولمبية في البطولة العربية الثامنة للناشئين التي أقيمت في مدينة الدار البيضاء من الثاني الى الخامس من آب عام 2007.

ودعا صاحب الى "الاستفادة من قدرات المدرب سلام ومعلوماته وخبرته التي اكتسبها في الأردن، وأن يفتح الاتحاد صفحة جديدة مع المُعارضين، باستثناء الملوّثة أيديهم بالمال الحرام وأثروا على حساب الرياضة، ومَن لديهم جرائم مُخلّة بالشرف عرّضتْ سُمعة الرياضة العراقية بصورة عامة والسباحة خاصة للاساءة أمام التنظيمات الأولمبية الدولية والإقليمية.

وتمنّى صاحب حسن، في ختام تعليقه، الاستفادة من الخبرات الإدارية والفنية والأكاديمية الوطنية المُخلصة لوضع ستراتيحية علمية تطوّر مستوى الانجاز الرقمي لرياضتنا الجميلة.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top