شرطة كركوك تلقي القبض على 329 تاجر مخدرات ومتعاطي خلال 10 شهور

شرطة كركوك تلقي القبض على 329 تاجر مخدرات ومتعاطي خلال 10 شهور

 خاص/ المدى

تعد محافظة كركوك واحدة من المدن التي تشهد تصاعدا في اعداد المتعاطين للمخدرات وكذلك المتاجرين فيها.

واعلنت شرطة كركوك القبض على افراد عصابة لترويج المخدرات.

وقال مدير الشرطة العميد كاوه غريب، انه "وردت معلومات الى المديرية العامة لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية بوجود (5) اشخاص يقومون بترويج وتعاطي مواد مخدرة وبالتحديد مادة الكرستال على طريق اربيل كركوك خلف سيطرة مدخل كركوك وبكمين محكم تم القاء القبض عليهم واحالتهم وفق المادة/28 مخدرات".

واضاف ان "المضبوطات تتضمن مادة الكرستال المخدرة تقدر بحوالي 15 خمسة عشر غراما ونصف وادوات تعاطي قارورة مهشمة عدد واحد وقارورة مهشمة موصولة بقصبة بلاستيكية عدد واحد وقداحة موصولة بانبوب معدني عدد واحد".

وتابع أن "شرطة كركوك نجحت في اعتقال ومصادرة كميات مختلفة من المخدرات خلال المدة السابقة في المحافظة وتمت احالة عدد منهم للقضاء لينالوا جزاءهم العادل".

بدوره قال محافظ كركوك راكان سعيد الجبوي ان محافظة كركوك سجلت في الآونة الاخيرة رواج المخدرات وان المخدرات التي تضبط في كركوك تأتي عبر كردستان العراق .

ويضيف لـ(المدى)، أن "القوات الامنية في كركوك نجحت في اعتقال عدد من تجار المخدرات والمتعاملين فيها".

الى ذلك، قال مدير العلاقات والإعلام في مديرية شرطة كركوك الرائد عامر محي الدين نوري إن "المواد المخدرة التي صُودرت قبل عدة اشهر هي أكبر كمية منذ تأسيس قسم مكافحة المخدرت وتقدر بنحو 16 مليون حبة مخدرة"، مؤكداً انها "ضربة قاصمة لتجارة المخدرات في محافظة كركوك، وأن القيادة استحصلت الموافقات الأصولية لترحيل تلك الحبوب الى دائرة الطب العدلي في بغداد للتعامل معها، وإبعاد شبح مخاطرها عن شباب ومجتمع كركوك".

وأضاف أن "العملية ضمن سلسلة عمليات تهدف للحفاظ على المواطنين كانت قد اسفرت عن مصادرة خمسة كيلو غرامات من مادة الكرستال، واثنين كيلو من مادة الحشيشة".

وأشار مدير العلاقات والاعلام الى ان الشرطة في كركوك نجحت في إلقاء القبض على 329 متهماً بقانون مكافحة المخدرات خلال عشرة أشهر.

‬ويقول رئيس لجنة حقوق الانسان البرلمانية ارشد الصالحي إن المخدرات التي تدخل كركوك تأتي من مناطق كرميان وكلار والسليمانية ومناطق اخرى من الاقليم واصبحت كركوك مدينة متعاطية للمخدرات وترانزيت وعلى السلطات القضائية تشديد عقوبات المتاجرين بهذه السموم.

ويقول الصالحي لـ(المدى) إن "الاجهزة الامنية في كركوك وفق معلومات دقيقة حددت تجار المخدرات المناطق والتي يعملون على ادخالها الى كركوك وهذه المناطق هي كلار وكرميان والسليمانية ومناطق اخرى في الاقليم تعمل مع مناطق وتجار مخدرات داخل مدينة كركوك ونحن نعرف اسماء هذه الاحياء ولكننا لن نصرح بها"، مبيناً أنه "اطلع ميدانيا على قسم التسفيرات والمخدرات بشرطة كركوك لمعرفة معوقات عمل الشرطة المحلية في كركوك لمحاربة تجارة المخدرات التي هي سموم قاتلة لشباب في كركوك وباقي المناطق".

وتابع "على السلطات القضائية تشديد احكام المتاجرة بالمخدرات والتي هي جرائم خطيرة ولكن تهديم المجتمع يتطلب منا جميعا الضرب على هذه الجمعات التي تريد تخريب مدينة كركوك عبر الترويج للمخدرات وعلى وزارة الداخلية دعم قسم مكافحة المخدرات بالمنتسبين والعدة والسيارات ليكون عملهم بزيادة لمنع انتشار واتساع هذه الاعمال الاجرامية".

من جهته، قال الخبير الامني عبد الله خالد لـ(المدى)، إن "نشاط المخدرات في كركوك شهد تصاعدا مخيفا من حيث التجارة او المتعاطين وان الشرطة والاجهزة الامنية نجحت في تفكيك عدد غير قليل من شبكات المخدرات ونحتاج الى حملة اعلامية ودينية وعشائرية ومجتمعية للحد من هذه الظاهرة الخطيرة على مكونات كركوك".

واكد أن "هناك زيادة واضحة من قبل عصابات منظمة تقف خلف مد المخدرات وانتشارها في كركوك وكذلك باقي المحافظات العراقية".

ويقول احد متعاطي المخدرات ويدعى حامد ابو طيبة لـ(المدى) "متعاطو المخدرات يحصلون عليها عبر منافذ خاصة في السوق وهي على أنواع منها الحبوب المخدرة مثل أبو الحاجب وأبو الصليب وحين لا نجدها نلجأ الى شراب الرمين، وغيره من الأدوية التي تساهم في إحداث حالة تخدير جزئي ولكن في السنوات الاخيرة اصبحت المخدرات تصل الى المحافظة عبر تجار متواجدين في الاقليم وفي جنوبي العراق يحصلون عليها من دول الجوار".

ويوضح أن "بيع الحشيسية يلقى رواجاً وطلباً من قبل الشباب ولكنه يتداول على نطاق محدود عبر شبكة موردين منتشرين في المحافظة متصلين بشبكة لها فروع في بغداد والجنوب وكردستان وبأن الإقبال عليه يعود إلى كونه مادةً قوية وسريعة الربح ويصل سعر 1 كغم الى 170 الف دولار وهناك رواج كبير للمخدرات بين الشباب ".

ولفت الى أن "الاجهزة الامنية في كركوك باتت تلقي القبض على الكثير من المتاجرين بها وحتى المتعاطين به ونحن لا نتاجر به بقدر وقوعنا في الادمان وانصح الشباب بالابتعاد عنه لانه سم قاتل ويدمر حياة الشباب".

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top