كلمة صدق: مكسب تضييف البطولات

محمد حمدي 2021/05/17 10:08:01 م

كلمة صدق: مكسب تضييف البطولات

 محمد حمدي

طموح ينتاب الاتحادات والجماهير الرياضية معاً في أي مشروع يتم تداول اسم بغداد أو أية مدينة عراقية في استضافة بطولات رياضية أقليمية أو عربية بجميع الألعاب الرياضية، ولا يخفى عليكم ما فعلته بطولة خليجي 25 في البصرة من أفاعيل بعد إعلانها مستضيفة لأكبر بطولة خليجية ستنطلق نهاية العام العالي بمشاركة ثمانية منتخبات،

يصاحبها عمل وسعي كبير نحو إظهار المدينة بأجمل حلّة بشعار النجاح ولا شيء غير ذلك، والتوسّع أكثر فإن لكل بطولة مردوداتها الإيجابية على الأوضاع والاستقرار بصورة عامة وعودة الحياة الى طبيعتها بسرعة كبيرة جداً وتنشيط الحركة الرياضية وإحياء الألعاب، ونتذكّر جيداً ما صاحب بطولة أندية غربي آسيا بكرة السلة التي استضافتها العاصمة الحبيبة بغداد في ربيع عام 2019 ومدى النجاح الباهر الذي حققه الاتحاد العراقي المركزي لكرة السلة ووزارة الشباب والرياضة في إحياء هذه البطولة بجمال وروعة في التنظيم وتواجد جماهيري أكثر من رائع.

وقد كانت البطولة المذكورة بادرة لحثّ أكثر من اتحاد على التقدم لنيل استضافة بطولات إقليمية وعربية بالألعاب الفردية على وجه التحديد، وصلت اليوم الى اتحاد القوس والسهم الفاعل بنتاجاته المعروفة على جميع الصعد مع تواصل بناء وجميل من وزارة الشباب والرياضة والوزير درجال، إذ سينظم العراق ولأول مرّة بطولة نهائي كأس العرب للقوس والسهم، في العاصمة بغداد للفترة من ٢٤ لغاية ٣٠ من شهر أيار الجاري للعام ٢٠٢١.

وبحسب ما ذكره رئيس الاتحاد العراقي للقوس والسهم سعد المشهداني، فإن هذه البطولة سجّلت ضمن أجندات الاتحاد الدولي للقوس والسهم ولأول مرة بتاريخ العراق، كون أرقامها ستكون مؤهّلة لاولمبياد طوكيو 2021 رسمياً بمعنى أن البطولة سيكون لها ثقلها الدولي أيضاً وليس العربي فقط مذكّراً بأن البطولة سيشارك فيها تسعة منتخبات عربية هي كل من المغرب، تونس، الجزائر، السودان، سوريا، اليمن، السعودية، ليبيا، والعراق البلد المضيّف لمنافسات البطولة، وربّما زاد العدد الى 13 فريقاً.

فضلاً عن تأسيسها لقاعدة صلبة لبطولات المستقبل إذا ما نجحت التجربة الأولى وكسر حاجز الخوف والتردّد لدى بعض الأشقاء وأنه سيكون من الماضي الذي لا يتوجّب ذكره بالمرّة وهو ما نطمح اليه جميعاً ونرنو بأبصارنا صوب الساعة التي سيعلن بها رفع الحظر الكروي أيضاً عن ملاعبنا في جميع مناطق العراق.

وفي الجانب الآخر، فإن دخول خط الدولة والحكومة العراقية بكامل ثقلها ممثلة بوزارة الشباب والرياضة للتعاون مع الاتحادات الرياضية لابدّ أنه يعزّز ثقتها بنفسها وبعناصر النجاح التي ستتوافر بالتأكيد في البطولات التي نسعى لتضييفها، إذ تعهّد وزير الشباب والرياضة عدنان درجال بتقديم دعمهِ الكامل لإقامة هذه البطولة وتسخير جهد الوزارة من أجلِ إنجاحها بالشكلِ الذي يعكس السُمعة والصورة الطيبة للعراق من ناحيةِ التنظيم واستقبال الأخوة العرب بأعلى درجاتِ التنسيق مع الإتحاد العراقي للقوس والسهم.

وبحسب ما توارد الى أسماعنا من اتحادات معنية ومتواصلة بصورة طيبة مع وزارة الشباب والرياضة فإن سبعة ملفّات مكتملة تقريباً لاستضافة بطولات عربية كبيرة في بغداد وعدد من المحافظات من بينها إقليم كردستان الأمر الذي يتطلّب المزيد من التنسيق والجهدين الإعلامي والتطوّعي الشبابي بصورة مبكّرة لضمان نجاح البطولات.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top