خاص جداً ...التباعد الاجتماعي يحول دون احتفال الصابئة المندائيين بيوم التعميد الذهبي (الدهـفة ديـمانـه)

خاص جداً ...التباعد الاجتماعي يحول دون احتفال الصابئة المندائيين بيوم التعميد الذهبي (الدهـفة ديـمانـه)

 ذي قار/ حسين العامل

أعلنت طائفة الصابئة المندائيين في ذي قار، أمس الثلاثاء، عن إلغاء الاحتفالات بيوم التعميد الذهبي (الدهـفة ديـمانـه)، الذي يعد ثاني اهم الاعياد الدينية الاربعة في الديانة المندائية، اذ يجري فيه تعميد جماعي لابناء الطائفة المندائية ولا سيما الاطفال الذين يعد تعميدهم لاول مرة في مثل هذا اليوم واحدا من اهم طقوس الدخول بالديانة المندائية . ويحتفل الصابئة المندائيون سنويا بأربعة أعياد دينية هي عيد البنجة (البرونايا)، ويوم التعميد الذهبي "الدهفة ديمانه"، والعيد الكبير "دهوا ربا"، وعيد الازدهار "الدهفة حنينا"، كما يحتفل المندائيون الذين يبلغ تعدادهم نحو 60 ألف نسمة في جميع أنحاء العالم، بثلاث مناسبات دينية أخرى، هي "أبو الفل"، و"أبو الهريس"، و"شيشان عبد". وعن أسباب إلغاء الاحتفال بالعيد يقول رئيس مجلس أبناء الصائبة المندائيين في ذي قار، سامر نعيم، في حديث إلى (المدى) إن "احتفالات الصابئة المندائيين بيوم التعميد الذهبي "الدهفة ديمانه" تم إلغاؤها وسوف تقتصر على طقوس التعميد وذلك التزاماً بشروط وضوابط التباعد الاجتماعي المعتمدة في تفادي مخاطر الإصابة بوباء كورونا"، لافتاً الى أن "تعميد الفرد المندائي لأول مرة في مثل هذا اليوم يجعله مؤهلا للدخول بالديانة المندائية حيث يمنح الاسم الديني (الملواشه) الخاصة به".

و(الدهـفة ديـمانـه) هو احتفال ديني بتعميد ابناء الطائفة المندائية ويستغرق يوما واحدا، وتتضمن طقوسه وفعالياته في الأيام الاعتيادية التي تخلو من مخاطر الاوبئة إقامة طقوس تعميد جماعية لجميع ابناء الطائفة المندائية ولاسيما الاطفال منهم، حيث يقام لهم كرنفال عمادي خاص فالطفل الذي يجري تعميده لأول مرة في الدهفة ديمانه ويمنح الاسم الديني (الملواشه) يصبح مؤهلا للدخول بالديانة المندائية .

وتشير مصادر المندائية، الى ان العيد الذي يأتي بعد 60 يوما من عيد (البنجة) أي في الاول من شهر (هطية) المندائي هو عيد الدهفة ديمانه، وهو احتفال بتعميد (آدم) وفيه يجب على الاتقياء ان يتعمدوا كأسلافهم.

ويعتقد المندائيون أن يوم الدهفة ديمانه او عيد التعميد الذهبي هو اليوم الذي تعمد فيه الملاك (هيبل زيوا) جبرائيل الرسول، في عالم الانوار، عند عودته من عالم الظلام وهو اليوم الذي تعمد فيه (آدم) على يد الملاك هيبل زيوا، وكذلك هو اليوم الذي تعمد فيه الانبياء شيتل، سام، ادريس وآخرهم النبي يحيى ابن زكريا (ع).

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top