الصحة لـ(المدى): نستهدف تلقيح 20 مليون مواطن على الأقل للبدء برفع القيود

الصحة لـ(المدى): نستهدف تلقيح 20 مليون مواطن على الأقل للبدء برفع القيود

 بغداد/ علي عبد الخالق

عدسة : محمود رؤوف

تفاوتت ردود أفعال المواطنين بشأن التسجيل الالكتروني على تلقي لقاح كورونا عبر النافذة الالكترونية، على الرغم من تصاعد الإحصائية اليومية للملقحين بحسب ما أعلنته وزارة الصحة والبيئة منذ آذار الماضي.

فيما تقول جهات مسؤولة في الوزارة إن السلطات تحاول الوصول الى 50% من العراقيين من أجل التفكير لاحقاً برفع أو تخفيف قيود التباعد الاجتماعي.

وبينما شكا مواطنون من تأخر إبلاغهم بموعد الجرعة الأولى لأكثر من شهرين، قال آخرون إنهم تلقوا تاريخ التطعيم ضمن الكثير من مراكز التلقيح.

ويقول عمر عبد الرزاق لـ"المدى"، إنه تلقى رسالة نصية على هاتفه أواخر شهر آذار الماضي بضرورة التسجيل على الواجهة الالكترونية التي أطلقتها وزارة الصحة، ولكن الإبلاغ بحجز موعد التوجه الى المركز الصحي لم يصل حتى هذه اللحظة.

ويضيف عبد الرزاق، "اضطررت للذهاب بنفسي الى مستشفى قريب وتلقيت جرعة اللقاح هناك برغم الفوضى والزحام الخطر على الصحة في ظروف لا تلتزم بالتباعد الاجتماعي".

أما المواطن علي مزهر ذكر لـ"المدى"، أنه فضل الذهاب بشكل مباشر لتلقي اللقاح، وأشار الى أن "بعض المراكز الصحية فيها زخم عالٍ على تلقي اللقاح ولذلك استعنت بأحد الأصدقاء الأطباء في أحدى المراكز".

وتؤكد ربى فلاح حسن عضو الفريق الطبي الإعلامي لوزارة الصحة لـ"المدى"، إن "جميع اللقاحات يتم تسليمها الى المراكز والمستشفيات ضمن جدول أسبوعي بحسب وصولها من المناشىء، وما متوفر الى الآن هي لقاحات استرازينيكا، فايزر، وسينورفارم الصيني"، نافية التأخير في عمليات التطعيم، "بعض المواطنين يذهبون بشكل مباشر من دون تسجيل الكتروني، ما يولد فوضى في المراكز وبالنسبة للوزارة فهي تعمل على تنظيم هذه العملية". وأضافت حسن أن "هناك إقبالاً وزخماً كبيرين على اللقاحات بعد أن بدأت الشخصيات الدينية والثقافية والرياضية بالترويج لفاعلية اللقاح، لكن هناك للأسف حالات عديدة من تجاوز بعض المواطنين على المواعيد الممنوحة لهم وبالتالي تحدث حالات خرق للتنظيم الالكتروني المطبّق ضمن المنصات الالكترونية". وبشأن نسبة الملقحين قالت، "لا يمكن افتراض تلقيح 40 مليون نسمة، فقد تم استثناء الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 16 و18 عاماً، والحوامل والمرضعات ومن يتحسس منه، الوزارة تفكر بالوصول الى 50% من عموم المواطنين في البلاد للوصول الى مناعة القطيع أو المناعة المجتمعية".

وبحسب آخر الأرقام التي نشرتها وزارة الصحة فقد بلغ عدد من تلقى اللقاحات بأنواعها أكثر من 480 ألف مواطن.

ومن المقرر أن لا يكتفي العراق بنوع واحد من اللقاحات المطروحة عالمياً ضد فايروس كورونا، إذ يتوقع أن يتم استيراد نوع رابع من اللقاحات –بالاضافة الى التي وصلت بالفعل- وهو اللقاح الروسي سبوتنيك. ويبدو أن تأخر الرد عبر الرسائل النصية لأكثر من شهر دفع بالعديد من المسجلين الالكترونيين الى مراجعة المستشفيات والمراكز الصحية من دون موعد مسبق، وهو ما يعده مسؤول صحي "أمراً يسبب الفوضى في مراكز التلقيح، لكنه مقبول مقارنة بمن يرفضون تلقي اللقاح أساساً"، مبيناً أن "الإقبال متفاوت وبحسب المناطق، ولهذا فأن التأخير بحجز موعد الجرعة لا يعد مشكلة كبيرة". وتابع المصدر بالقول، "في الوقت الراهن أغلب السلطات الصحية لا تركز على الكيفية التي يصل فيها اللقاح الى المواطنين، المهم هو رفع نسبة الملقحين إذ تقدر الحصص اليومية الى المستشفيات والمراكز بنحو 150 – 200 جرعة، الى الآن ليس الإقبال بالمستوى المطلوب في بعض المناطق، والتقديرات الحالية هي أن أقل من 2% من العراقيين تلقوا الجرعة الأولى".

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top