الحكمة ينتقد البرلمان ويصوب نحو الحكومة: تجامل سائرون والفتح

الحكمة ينتقد البرلمان ويصوب نحو الحكومة: تجامل سائرون والفتح

 خاص/ المدى

أكد تيار الحكمة، أمس السبت، أن الحكومة تجامل تحالفي سائرون والفتح، مشيراً إلى تخبط واضح في أداء بعض الوزراء.

وقال عضو الهيئة العامة للتيار رحيم العبودي، إلى (المدى)، إن "الغرض من وجود الحكومة كان هو لإجراء الانتخابات وفرض الاستقرار السياسي، لكننا شاهدنا تخبطاً في الأداء لاسيما بعض الوزراء وكان آخرها قرار رفع سعر الدولار".

وأضاف العبودي، أن "حل المشكلة لا يكون بتغيير الوزراء لاسيما وأن ما تبقى من عمر الحكومة هو أربعة أشهر فقط، إنما الموضوع يرتبط بسياسات ينبغي إصلاحها".

ولفت، إلى أن "الخطاب الذي تخرج به الحكومة في الظرف الراهن واضح بأنها تجامل جهة سياسية واحدة ويجعل بيدها القرار ويتمسك بها، وهي بالتحديد تحالف سائرون ومن ثم قائمة الفتح".

وفي سياق آخر، أكدت كتلة الحكمة، أن مجلس النواب لم يعقد سوى جلسة واحدة بعد إقرار قانون الموازنة.

وقال النائب عن الكتلة حسن خلاطي، في تصريح إلى (المدى)، إن "أداء البرلمان قد شهد تراجعاً كبيراً ولم يعقد بعد إقرار قانون الموازنة سوى جلسة واحدة فقط".

وأضاف خلاطي، أن "عدداً من القوانين المهمة التي أمامنا، البعض منها وصل إلى التصويت بعد انجاز القراءتين الأولى والثانية وينبغي عدم ترحيلها إلى الدورة المقبلة".

وأشار إلى أن "عمل مجلس النواب ينبغي أن لا يتوقف سواء على صعيد تشريع القوانين، وكذلك على الجانب الرقابي".

ولفت خلاطي، إلى أن "العرف الذي جرى عليه البرلمان العراقي منذ الدورات السابقة، بأنه يعيش نوعاً من الخمول قبل الانتخابات، وهو أمر غير صحيح".

ومضى خلاطي، إلى أن "الغرض من وجود مجلس النواب هو إعطاء الصفة الشرعية والقانونية للحكومة، وتشريع القوانين، والرقابة على أداء السلطة التنفيذية".

الى ذلك، نفى تحالف سائرون، أمس السبت، وجود طارئ أمني يستدعي تأجيل الانتخابات، مشدداً على أن جميع الظروف تدل على انجازها في الموعد المحدد.

وقال النائب عن التحالف ستار العتابي، في تصريح إلى (المدى)، إن "جميع المؤشرات السياسية والفنية تؤكد أن الانتخابات العامة سوف تجري في موعدها المحدد وهو العاشر من شهر تشرين الأول المقبل".

وأضاف العتابي، أن "الخروق الأمنية متكررة منذ أول انتخابات، ولكن لا يوجد هناك حدث أمني فارق أو طارئ يبرّر تأجيل الانتخابات".

وأشار، إلى أن "الجانب الفني يشهد تصاعداً من خلال أعمال مفوضية الانتخابات على صعيد التسجيل والتوثيق وكذلك الاستعدادات الأمنية والظروف السياسية".

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top