مثقفون وفنانون يستنكرون قمع المحتجين فـي ساحة التحرير

مثقفون وفنانون يستنكرون قمع المحتجين فـي ساحة التحرير

عامر مؤيد

استنكر مثقفون وفنانون، القمع الذي تعرض له المحتجون في ساحة التحرير بعد الخروج في تظاهرات حاشدة.
وطالب المحتجون بمعرفة قتلة المحتجين ومنفذي الاغتيالات بحق الناشطين البارزين تحت عنوان "من قتلني" لكن احتجاجاتهم ادت الى استشهاد متظاهر وجرح آخرين. وبعد انتهاء التظاهرات وتداول القمع الذي حصل للمحتجين، تضامن فنانون ومثقفون مع مطالب الخارجين الى ساحات الاحتجاج.
الموسيقار نصير شمة كتب في صفحته على الفيسبوك "بغداد معك ومع روح ثورتك. أمس الآن وغداً، انا من كل ثائر، وكل ثائر في قلبي طالما الحقوق للأحياء والشهداء لم تزل مفقودة".
وشن المدونون حملة كبيرة ضد ما حصل للمحتجين من قمع، مؤكدين ان هذا الامر يحصل رغم تعاقب الحكومات.
وكتب الباحث الاجتماعي فارس كمال نظمي انه "طرفان فقط لا ثالث لهما..!، طرف قاهر اسمه المنظومة القاتلة، بحكومتها الكارتونية التافهة وسلاحها المنفلت وشبكاتها الزبائنية الشرهة الراضعة من ثدي الدولة الفاسد". واضاف "طرف مقهور اسمه المجتمع المقاوم، بفئاته المحتجة المصلوبة على جدار الإعدام: الإعدام بالفقر وبالاذلال وبالشقاء وبالكاتم وبالرصاص الحي، طرفان فقط يلخصان الصراع ومساراته القادمة، ولا طرف ثالث".
الشاعر والمخرج فارس حرام ذكر بعد انتهاء الاحتجاجات في منشور له "بتخطيط بسيط وصادق، وإمكانات تطوعية، وشحة بالدعم وأمام كلّ المضايقات والتخوين وحرب التسقيط، نجح الشباب اليوم بإعطاء درس في التحدي والوطنية لكل من في السلطة". واضاف انهم "اقاموا تظاهرات حاشدة وناجحة بكل المقاييس، مع ما رافقها من غصات وأحداث مفتعلة كنا توقعنا أسوأ منها". وختم حديثه "مبارك لمن خطط ونادى وذهب وشارك ورحم الله الشهيد محمد جاسم وشافى الله الجرحى". ايضا فان الكاتب احمد وحيد والذي قدم في رمضان الحالي اكثر من عمل كتب "تمضي حكومات.. وتأتي حكومات
تتغير الوجوه..
ولكن القمع واحد.. والضحية نفسه.. والدماء نفسها.. والسبب نفسه..
والحال نفسه".
كذلك فان الفنان ومخرج برنامج ولاية بطيخ علي فاضل استنكر ما حصل وفي اكثر من منشور له عبر عن أسفه "لسقوط شهداء وجرحى".

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top