مسؤول أمني:80%من المطلق سراحهم من المعتقلين لدى الاميركان يعودون الى تنظيم القاعدة

مسؤول أمني:80%من المطلق سراحهم من المعتقلين لدى الاميركان يعودون الى تنظيم القاعدة

 بغداد / المدى قال المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد، الأحد، إن الحكومة العراقية تملك قاعدة بيانات عن جميع المعتقلين الذين سلمتهم اياها القوات الامريكية، مشيرا الى ان بعضهم بعد اطلاق سراحه عمل مجددا مع الجماعات المسلحة، كاشفا عن إلقاء القبض على قادة كبار في تنظيم القاعدة سيعلن عنهم بعد انهاء التحقيقات.

واوضح اللواء قاسم عطا في تصريح صحفي ان “الحكومة العراقية جمعت قاعدة بيانات عن جميع المعتقلين الذين سلمتهم اياها القوات الامريكية، فضلا عن المتبقين في سجن كروبر التابع للقوات الامريكية”، مبينا أن “قوات الامن العراقية القت القبض على العديد من الاشخاص الذين كانوا معتقلين لدى القوات الامريكية واطلق سراحهم من قبلها، والذين كانوا يحملون هويات مزورة”. واضاف عطا ان “بعض المعتقلين الذين اطلقت القوات الامريكية سراحهم اصبحوا لاحقا قادة في تنظيم القاعدة، وقد تمكنت قوات الامن العراقية من إلقاء القبض عليهم مجددا، بعد التعرف على هوياتهم الاصلية”. واشار الى ان “تنظيم القاعدة تمكن من التغرير ببعض ضعاف النفوس لتنفيذ هجمات ضد المدنيين في مناطق محيط بغداد بعد انحسار حركتهم داخل العاصمة”، لافتا الى “قدرة التنظيم على تنفيذ هجمات مسلحة كلما سنحت له الفرصة”، مستدركا “الا ان الهجمات التي تنفذها القاعدة اليوم ليست بمستوى الهجمات التي كانت تحدث سابقا”. وذكر المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد ان “وزارة العدل تقوم بإطلاق سراح الموقوفين منذ عام 2008 بدل القوات الامريكية، تنفيذا للاتفاقية الامنية المبرمة بين الحكومتين العراقية والامريكية”، مبينا ان “مكتب القائد العام للقوات المسلحة شكل لجنة لاطلاق سراح الموقوفين تضم في عضويتها مجلس القضاء الاعلى ووزارات العدل والداخلية والدفاع وحقوق الانسان من اجل الاسراع في النظر بملفات المعتقلين واطلاق سراح الابرياء منهم وعرض البقية على القضاء”. ولفت اللواء عطا الى “قيام الخلية الاستخبارية التي شكلت بأمر القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي بإلقاء القبض على قادة كبار في تنظيم القاعدة سيعلن عنهم حين اكتمال التحقيقات الامنية معهم خلال اليومين المقبلين. واضاف الناطق باسم قيادة عمليات بغداد أن الخلية الاستخباراتية الأمنية قسمت تنظيم القاعدة إلى أربعة مستويات بالاستناد إلى تشكيلته مشيرا إلى أن المستوى الأول يتضمن قيادات التنظيم الرئيسية والمستوى الثاني يتضمن قيادات التنظيم في المحافظات العراقية والمستوى الثالث يتضمن قيادات الشبكات الإرهابية في التنظيم أما المستوى الرابع فيتضمن منفذي العمليات الإرهابية داخل التنظيم لافتا إلى أن القوات الأمنية العراقية حققت نتائج ايجابية بالقبض على العديد من قيادات وأعضاء تنظيم القاعدة في المستويين الأول والثاني.وكانت قيادة عمليات بغداد قد أعلنت في وقت سابق أنها وضمن إجراءاتها الاحترازية وبهدف الحد من العمليات الإرهابية وقطع الطريق أمام السيارات المفخخة، تعتزم بناء سور بغداد الأمني الذي سيحيط بالعاصمة ويضم ثمانية منافذ.اللواء قاسم عطا تحدث عن تفاصيل الستراتيجية الأمنية التي تغيرت بالكامل وفق متطلبات المرحلة الحالية. وتتمثل هذه الستراتيجية في البدء بتقليل السيطرات الداخلية وتقوية السيطرات الخارجية إضافة إلى استخدام الكلاب البوليسية وتزويد نقاط التفتيش بأجهزة جديدة لكشف المتفجرات.وكانت القوات الأميركية والحكومة العراقية قد لجأت إلى العشائر العراقية لمحاربة تنظيم القاعدة، حيث شكلت مجالس الصحوات في المحافظات الساخنة التي كانت توفر حاضنة اجتماعية وسياسية للتنظيم، ونجحت الصحوات في الحد من العمليات المسلحة..وكان الجيش الأميركي قد أعلن في الأشهر الماضية أن تنظيم القاعدة سيجد صعوبة في إعادة تشكيل صفوفه وتجنيد متطوعين لتنفيذ عمليات انتحارية واعتداءات آخرى في العراق. من جانب آخر ينقل مراسل  صحيفة الغارديان البريطانية  في بغداد تصريحات لمسؤول أمني عراقي كبير، يرى  فيها أن أسباب التصعيد الأخير في أعمال العنف بالعراق، تعود إلى إطلاق سراح معتقلي معسكرين أمريكيين، اغتنموا مدة الحجز لتعيين قادة جدد وللتخطيط من أجل شن عمليات جديدة بعد خروجهم من المعتقل. وقال اللواء أحمد عبيدي السعدي الذي يقود الفرقة السادسة جنوبي وغربي بغداد، إن ما لا تقل نسبته عن 80 في المئة من المعتقلين الذين أطلق سراحهم التحقوا بصفوف تنظيم القاعدة أو استأنفوا نشاطهم في صفوفه. وقال أيضا إن 86 من نزلاء معسكري كروبر وبوكا ألقي عليهم القبض مجددا في العاشر من شهر مارس/ آذار الماضي.ويضيف المسؤول العسكري العراقي قائلا: \"سألناهم هل أنهيتم مددكم وقد أعيد تأهيلكم نفسيا، فردوا ’لا لقد كانت الظروف ملائمة لإعادة تنظيم القاعدة\".وتشير الصحيفة إلى أن هذه التصريحات وما تضمنته من أرقام، تتضارب بوضوح مع ما جاء في تقييم أمريكي للوضع صدر السنة الماضية، وأكدت فيه الإدارة الأمريكية أن نسبة 4 في المئة فقط من حوالي 88 ألف معتقل أطلق س

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top