الجنرال درجال.. رفض أوامر (عدي) ورمى مكافآته في باحة الاولمبية!

الجنرال درجال.. رفض أوامر (عدي) ورمى مكافآته في باحة الاولمبية!

ميونيخ/ فيصل صالحكثـر الحديث عن المدرب الذي سيقود منتخبنا الوطني في استحقاقاته العربية والآسيوية المقبلة والكل تقريبا ادلى بدلوه، منهم من قال بأن على الكرة العراقية حتى تتمكن من النهوض مرة أخرى بعد كبوتها وهي اشبه بكبوة جواد أصيل يجب أن يكون مدربها وفارسها (أجنبيا) ومن المدربين الكبار وقدراته التدريبية من الوزن (الثقيل)!

وبالنسبة لي أنا مع هذا الرأي الذي ربما يكون رأياً صحيحاً ولكنه قابل للخطأ وربما يكون خطأ قابل للصح والسبب في انحيازي لأختيار المدرب الاجنبي بالشروط التي ضمنتها في موضوع سابق لي تناولت فيه قضية أختيار مدرب لمنتخبنا الوطني وذكرت فيه اسماء المرحوم شيخ المدربين عمو بابا والمدرب البرتغالي مورينيو والمدرب العربي المصري حسن شحاتهلقناعتي بأن المدرب الاجنبي الكبير والمعروف في انجازاته يمكن أن يكون هو صاحب (العصا) السحرية لإنتشال منتخبنا من وضعه الحالي والعمل على تطوره وظهوره بمستوى مشرف في الاستحقاقات المقبلة واهمها بطولة الأمم الآسيوية التي ستقام في الدوحة مطلع العام المقبل. ومنهم من وجد أن المدرب الوطني هو القادر على قيادة هذا المنتخب لأنه ألأعرف بـ(شعاب) الكرة العراقية..وهو العارف أكثر من غيره بنفسية اللاعب العراقية التي تصل في بعض الأحيان الى (المزاجية) وربما تصل الى الغرور والعنجهية.. ولذلك فالمدرب الوطني هو الذي ستكون (عصا) التطور السحرية بيده ويستطيع ان يقود هذا المنتخب الى سابق عهده المشرق الذي لم تغب عنه (شمس) الإنجازات والألقاب..الاجنبي والتكاليف و(اللغف)المهم نعود الى الموضوع ونقول ان تكاليف المدرب الاجنبي بوزن وقامة المدرب البرتغالي مورينيو أو الهولندي غوس هيدينك أو السويسري أوتمار هيتزفيلد بالتأكيد ستكون كبيرة على خزينة الاتحاد العراقي لكرة القدم وكذلك كبيرة على خزينة اللجنة الاولمبية والأكثر من ذلك (واعني تكاليف استقدام مدرب أجنبي للكرة العراقية) هي كبيرة جدا على (خزينة) وزارة الشباب والرياضة ايضا التي أستنزفت في المشاريع الرياضية التي لم تر النور حتى الان!ولذلك أقول يجب على الجميع وفي مقدمته الجمهور الرياضي أن ينسى أمكانية استقدام مدرب أجنبي يتميز بالكفاءة والخبرة الواسعة متربعا على قمة الجهاز الفني لمنتخبنا الوطني إلا اذا كانت هناك (طبخة) للتعاقد مع مدرب أجنبي (نصف ردن) بمبلغ كبير سيظهر قيمته العالية على (السطح) ولكن (قيمته) الحقيقية سيبقى سرا بين المتعاقدين وسيظل مخبئا تحت (السطح) لاسيما نحن نعيش في زمن المساومات وفي فترة سيطر عليها شعار(شيللني وشيللك) على كل شيء يرتبط بالمال العام!وحتى لا يقع (الفأس بالرأس) ونتورط بمدرب أجنبي لا يلبِ الطموح ولا يمتلك القدرة على النهوض بواقع منتخبنا الوطني وإعداده الأعداد المناسب للبطولات المقبلة اقول في هذه الحالة لا يوجد امام المسؤولين عن أختيار مدرب لمنتخبنا الوطني قادر على بناء منتخب بناء نموذجيا يمتلك القدرة على الدفاع عن تأريخ وسمعة الكرة العراقية، ليس أمامهم إلا أختيار المدرب الوطني (الحار والمكسب والرخيص) والمستعد لقيادة المنتخب الوطني في واحدة من أصعب فتراته من دون مردود مادي كبير ويمتلك القدرة والشجاعة على العمل في زمن يستطيع البعض الذي في نفسه (مرض) ان يتهمه بـ(الخيانة) وبيع المباريات كما وجهها هذا البعض للمدرب السابق لمنتخبنا الوطني الكابتن عدنان حمد.من المدرب الأصلح ومن خلال نظرة فاحصة على اغلب اسماء المدربين العاملين و(المتقاعدين) لا يوجد أحد منهم يتمتع بمثل هذه المواصفات إلا المدرب الكبير الراحل عمو بابا..مدرب ذو تأريخ كبير بكرة القدم، بل هو (رمز) و(أنموذج) للكرة العراقية في حياته وحتى بعد رحيله.والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة هنا: من المدرب الذي يتملك القدرة والتأريخ ليكون (خليفة) لشيخ المدربين عمو بابا في هذه الفترة؟الجواب بالنسبة لي وهو رأيي الخاص اقول ومع جل أحترامي لجميع المدربين العراقيين الذين سبق لهم واشرفوا على تدريب المنتخب الوطني العراقي لا يوجد على المسرح إلا الكابتن عدنان درجال ليكون مدربا وقائدا لهذا المنتخب ولأسباب كثيرة سأوجزها استنادا لتجربتي الشخصية مع هذا المدرب التي بدأت منذ اعتزاله كرة القدم وإتجاهه للتدريب وإشرافه على تدريب نادي الكرخ وبعد ذلك استلامه لمهمة تدريب المنتخب الوطني في تصفيات القارة الآسيوية المؤهلة لنهائيات مونديال اميركا في عام 1994..وانتهاء بتجربته التدريبية مع ابرز ألأندية القطرية التي بدأت منذ موسم 1995 ولم تنته لغاية هذا اليوم وبالنسبة لهذا الكابتن الذي سبق لي وأشرت بين سطور موضوعي السابق عن المدرب الوطني والمحلي عن قوة شخصيته التي قلت بأنها بنفس (قوة) شخصية عمو بابا رحمه الله..هذا المدرب سبق له ونجح في بناء منتخب عراقي قوي ونموذجي في عام 1992 وكنت شاهد عيان على ذلك لاسيما عندما كنت بعد عام واحد المرافق الصحفي للمنتخب الوطني الذي شارك في تصفيات عام 1994 لكأس العالم في الصين وعرفت من ذلك اليوم قوة شخصية هذا المدرب الذي كان يتحمل المسؤولية لوحده في حالة إخفاق المنتخب في بعض المباريات وكان يتقدم ليكون في واجهة (مدفع) المنتقدين وكذلك أمام (فوهة مدفع) العقوبات التي كانت تصدر عبر (عنجهية) واضطهاد رئيس الاتحاد العراقي السابق.وأكد الك

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top