مزاد باع قطعة نقود كانت للملك فاروق  بـ 19 مليون دولار

مزاد باع قطعة نقود كانت للملك فاروق بـ 19 مليون دولار

لا تزال أغلى قطعة نقد بالعالم، وأكثرها إثارة، والدليل أن أحدهم دفع مساء أمس الاول الثلاثاء أكثر من 19 مليون دولار، واشتراها في مزاد بنيويورك، مع أنها ليست من الآثار التاريخية القديمة، بل جديدة تم سكها من ذهب فئة 20 دولارا منذ 88 سنة فقط، وللقطعة قصة شهيرة، بدأت منذ بقيت من أصل 445 ألف قطعة تم سكها في 1933 وتدميرها بعد أيام بالكامل قبل طرحها للتداول في الأسواق زمن الرئيس الأميركي الراحل فرانكلين روزفلت، الذي أبطلت إدارته ذلك العام عمل الولايات المتحدة بالذهب كتغطية للدولار، لذلك صدرت الأوامر بلملمة كل قطعة نقد ذهبية من الأسواق، لصهرها وتدميرها بالكامل، وأولها كميات "النسر المزدوج" التي كانت في دار المسكوكات بولاية فيلادلفيا، فكان سهلا صهرها قبل سواها. إلا أنهم وجدوا حين أحصوها، اختفاء 10 منها تماما، لذلك كلفوا دوائر استخباراتية للبحث عنها وقد استطاعوا استعادتها كلها في 1944 إلا واحدة، اكتشفوا ذلك العام أن السفارة المصرية بواشنطن اشترتها لتكون من مقتنيات الملك فاروق، ولأنهم لم يرغبوا بحرمانه منها، أصدروا إذنا خاصا لشحنها إليه، وبذلك أصبحت ملكه.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top