11 من أصل 15 نائباً يعودون للمنافسة في الأنبار بغياب قاسم الفهداوي والمطلك

11 من أصل 15 نائباً يعودون للمنافسة في الأنبار بغياب قاسم الفهداوي والمطلك

 النائب رقم 12 نقل ترشيحه إلى بغداد ورقم 13 حصل على منصب تنفيذي

 بغداد/ تميم الحسن

قررت الغالبية العظمى من نواب الانبار اعادة ترشيحهم في الانتخابات المبكرة المقبلة، للتنافس على 15 مقعدا مخصصا للمحافظة في البرلمان.

واربعة نواب فقط عن المحافظة لن يشتركوا في المنافسة على كراسي مجلس النواب، بينهم نائب انتقل الى العاصمة، وآخر حصل على منصب تنفيذي. وبحسب قائمة المنافسين فان العدد الاكبر من النواب المرشحين مجددا عن المحافظة تابعون لتحالف واحد انشئ مؤخرا.

بالمقابل تراجعت اعداد المرشحين كثيرا مقارنة بالدورة الانتخابية الماضية، حيث اعتبرت الانبار واحدة من اكثر المحافظات كثافة بالمتنافسين في 2018، حيث كان قد تنافس حينها 25 مرشحا على مقعد واحد.

وسجلت الانبار اعدادا تقل عن نصف المرشحين في الانتخابات النيابية الاخيرة، لكن احصائية الاحزاب والتيارات والترشيحات الفردية المشاركة تصاعدت بشكل هائل.

وزادت الاحزاب المشتركة نحو 50 ضعفا عن الدورة الانتخابية الماضية، كما لم تخل قائمة المرشحين من مفاجآت واسماء اثارت جدلا.

الانبار اكبر محافظة من حيث المساحة، حيث تبلغ لوحدها نحو ثلث مساحة البلاد، وعدد سكانها يقترب من المليونين، نصفهم تقريبا يحق لهم الانتخاب. المحافظة الكبيرة قسمت الى 4 دوائر فقط، بسبب وجود مساحات كبيرة من الانبار صحراء وخالية من السكان. الدائرة الاولى والتي تشمل مدينة الفلوجة والصقلاوية، وهي احدى اهم المدن في الانبار، خصصت لها 4 مقاعد، ورشح فيها 39 اسماً.

وتكاد هذه الدائرة ان تجمع اغلب المرشحين من النواب الحاليين والسابقين والمسؤولين المحليين في حكومة الانبار. الدائرة الثانية والتي تضم الرمادي مركز المدنية، لاتقل اهمية عن الفلوجة، حيث خصصت لها 4 مقاعد ايضا، ورشح عنها اكبر عدد من الاسماء حيث بلغ 50 مرشحا.

اما الدائرة الثالثة والتي تضم مناطق الخالدية، الرطبة، وعامرية الفلوجة، فقد خصصت لها 3 مقاعد، وينافس فيها 32 مرشحاً. والدائرة الرابعة والاخيرة ضمت 4 مقاعد، وهي تمثل مناطق غربي الانبار، مثل القائم، عنه، راوة، وحديثة، ورشح فيها 45 اسماً.

دائرة الحلبوسي

في الدائرة الاولى، هناك 3 نواب حاليين عن الانبار اعادوا ترشح اسمائهم، وهم النائب الفائز ورئيس البرلمان محمد الحلبوسي، الذي يتزعم تحالف تقدم.

وكان الحلبوسي قد تصدر اعلى الاصوات في الانبار في الانتخابات الماضية عن الانبار هويتنا التي كانت تابعة لحزب الحل بزعامة جمال الكربولي، وحصل الحلبوسي لوحده حينها على اكثر من 41 الف صوت.

وسميعة غلاب، عن تحالف الحلبوسي، وكانت قد فازت في 2018 عن ائتلاف الوطنية برئاسة اياد علاوي.

ويحيى المحمدي عن "تقدم" ايضا، وكان كذلك منتميا الى ائتلاف علاوي حين فاز في الانتخابات البرلمانية الاخيرة.

كذلك ضمت الدائرة نائبتين اثنتين ووزير ونائب سابق وهو سلمان الجميلي، وزير التخطيط في حكومة حيدر العبادي، وكان رئيس القائمة العراقية في البرلمان (اياد علاوي) في الدورة قبل الاخيرة.

الجميلي كان قد خسر في الانتخابات الماضية، بعد ان حصل على اقل من 6 الاف صوت مرشحا عن تحالف القرار بزعامة اسامة النجيفي وخميس الخنجر. وترشحت عن الدائرة نفسها النائبة السابقة لقاء وردي عن المشروع الوطني العراقي بزعامة جمال الضاري، والنائبة السابقة ايمان موسى ضمن الترشيحات الفردية.

وفي الدائرة نفسها يترشح عضو مجلس محافظة الانبار السابق ووكيل وزير العمل الحالي، حميد احمد العلواني عن "تقدم".

وكذلك عيسى ساير العيساوي قائممقام الفلوجة السابق عن تحالف "عزم" بزعامة خميس الخنجر، بالاضافة الى العضوة السابقة في مجلس المحافظة اميرة عداي.

ايضا هناك مصطفى العرسان، وهو نائب محافظ الانبار، حيث يترشح عن الدائرة الاولى ضمن تحالف "تقدم".

محافظ وزعيم عشائري

في الدائرة الثانية هناك النائبة ابتسام درب التي استبدلت كتلة عابرون التي كان يتزعمها وزير الكهرباء السابق قاسم الفهداوي وفازت عنها في 2018، الى تحالف تقدم.

والنائب عبد الله الخربيط عن "تقدم"، وكان في 2018 قد فاز عن تحالف القرار، الى جانب رئيس مجلس محافظة الانبار السابق احمد حميد العلواني عن "تقدم " ايضا.

ويظهر من قوائم المتنافسين في الدائرة الثانية محافظ الانبار علي فرحان، الذي فاز في الدورة الماضية وقيل بعدها انه تنازل وفق صفقة عقدها مع النائب محمد الكربولي بالتنازل عن كرسي البرلمان للاخير مقابل الحصول على منصب المحافظ.

فرحان كان قد حصل في 2018 على نحو 10 آلاف صوت ضمن قائمة الانبار هويتنا التابعة لشقيق محمد الكربولي، الذي يغيب هذه المرة عن انتخابات الانبار ويرشح في بغداد عن قائمة الخنجر.

ايضا في الدائرة نفسها هناك رئيس عشائر البو فهد رافع الفهداوي، الذي لم ينجح في انتخابات 2018 حين كان رئيسا لتحالف النصر بزعامة حيدر العبادي، ليتحول هذه المرة الى "تقدم". اما الدائرة الثالثة، فضمت النائب فيصل العيساوي، الذي نقل ترشيحه من ائتلاف العبادي الى "تقدم"، والنائبة نهلة جبار عن "تقدم" ايضا، ورئيس لجنة الطاقة في البرلمان هيب الحلبوسي عن قائمة رئيس البرلمان.

بالاضافة الى النائبين السابقين حامد المطلك ضمن حزب الحوار والتغيير، وسالم العيساوي عن تحالف "عزم".

وفي الدائرة الرابعة والاخيرة فقد ترشح النائب عادل المحلاوي عن "تقدم"، والنائب غازي الكعود ضمن الترشيحات المنفردة.

والكعود وهو الرئيس السابق للجنة الامن في مجلس محافظة الانبار، كان مؤخرا قد ادى اليمين الدستورية بديلا عن فالح العيساوي الذي عين وكيل رئيس جهاز الامن القومي.

الفياض في الأنبار

كذلك ضمت الدائرة غادة الشمري، التي فازت في الدورة الماضية عن تحالف علاوي، لكن هذه المرة تترشح عن تحالف "العقد الوطني" التابع لرئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض. وكذلك احمد السلماني، وهو نائب سابق يترشح عن تحالف الفياض في الانبار ضمن الدائرة الرابعة.

وفي الدائرة نفسها، يترشح ابراهيم العوسج قائممقام الرمادي عن تحالف جديد باسم تجمع الوحدة العراقية، الى جانب العضوين السابقين في مجلس محافظة الانبار كريم الكربولي واسماء العاني.

وتظهر القوائم التي وصلت اعداد الاحزاب والتيارات والترشيحات الفردية فيها الى 84 اسما مقارنة بـ18 تحالفا وحزبا فقط في 2018، غياب رئيس جبهة الحوار الوطني صالح المطلك. كذلك غاب عن المنافسة النائب ووزير الدفاع السابق سعدون الدليمي، ووزير الكهرباء السابق قاسم الفهداوي الذي انضم مؤخرا الى تحالف الخنجر.

شخصيات أثارت الجدل

وكان لافتا ضمن المرشحين وجود اسم نوري غافل الدليمي الذي خسر في الدورة الماضية كرسيه للنائبة ابتسام درب التي تترشح هذه المرة عن "تحالف تقدم"، بينما الاول ضمن الترشيحات الفردية.

كذلك ينافس لاول مرة علاء نصار دلي الكربولي، شقيق النائب محمد الكربولي وزعيم حزب الحل جمال الكربولي. والشقيق الجديد للكرابلة يتنافس ضمن الدائرة الرابعة في تحالف "عزم" الذي يترشح عنه شقيقه (محمد) في بغداد.

كما ظهر في قائمة التنافس اسم معدي العبيدي، وهو احد ابرز شيوخ عشائر غربي الانبار، الذي اعتقل العام الماضي من قبل القوات الامريكية بتهمة قصف قاعدة عين الاسد، ثم اخلي سبيله بعد ذلك بأيام.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top