بعد إغلاق المستشفيات الكرفانية.. هل ستفشل القدرة الاستيعابية أمام الموجة الثالثة؟

بعد إغلاق المستشفيات الكرفانية.. هل ستفشل القدرة الاستيعابية أمام الموجة الثالثة؟

خاص/ المدى

بينما اتجهت وزارة الصحة لاغلاق كافة المستشفيات الكرفانية في مختلف المحافظات بعد كارثتي ابن الخطيب ومركز العزل في مستشفى الحسين في الناصرية، بالتزامن مع الموجة الثالثة التي تشهدها البلاد، يطرح تساؤل عن كيفية مواجهة الموجة الثالثة مع اغلاق هذه المستشفيات الساندة، وما اذا كانت ستؤثر بشكل سلبي على الطاقة الاستيعابية للبلاد.

ويقول عضو خلية الازمة في الرصافة عباس الحسيني في حدي لـ(المدى)، إن "المستشفيات الكرفانية انقذتنا في فترة صعبة، ولهذا السبب وبعد حدوث بعض الكوارث فيها حاولت الوزارة تأهيلها ولكن لعدم وجود المخصصات تم استبعاد الامر".

واكد ان "المستشفيات العامة افرغت، وتم تخصيصها لاستقبال مرضى فايروس كورونا كبديل عن البنايات الكرفانية ومستشفيات العزل مثل مستشفى الكندي والزعفرانية والامام علي".

وحول آثار اغلاق هذه المستشفيات الكرفانية، أشار إلى أن "عزل المصابين في المستشفيات العامة خلق ازمات وتسبب بتقليص استقبال الامراض الاخرى فيها".

من جانبها، قالت عضو الفريق الاعلامي لوزارة الصحة ربى فلاح في حديث لـ(المدى)، إن "القدرة الاستيعابية لدى وزارة الصحة كافية لكن كل قدرة استيعابية تتأثر في النهاية وهذا ماحدث في بعض دول العالم".

واكدت أن "الفرق الصحية مستنفرة بشكل كبير لرعاية المصابين بكورونا ولدينا طاقة استيعابية لاحتواء المصابين في حال بقيت الاصابات على هذا المستوى"، إلا أنها أشارت إلى أن "الارتفاع المتسارع والمستمر قد يؤثر علينا سلبًا ونفقد القدرة على الاستيعاب اكثر".

وأشارت الى أن تقديم الخدمات الصحية مستمرة سواء للمصابين بكورونا الذين تم وضعهم في المستشفيات الأخرى ذات الاختصاصات الاخرى، أو للمرضى بأمراض اخرى غير كورونا".

 

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top