طالب بمكاشفة الخبراء للمدربين..جمال علي يعد بتحسين مركز الأمانة في دوري الكرة

طالب بمكاشفة الخبراء للمدربين..جمال علي يعد بتحسين مركز الأمانة في دوري الكرة

 بغداد / المدى

أعرب الكابتن جمال علي، المدرب الجديد لفريق أمانة بغداد ،عن ثقته بتحسين مركزه في منافسات دوري الكرة الممتاز للموسم 2021-2022 ومواصلة العمل بطموح أكبر تناغماً مع دعم إدارة النادي ونوعية اللاعبين الذين سيمثلون الفريق بجدارة.

وقال جمال في تصريح للمدى :"تسلّمي مهمّة الفريق أعدُها مسؤولية كبيرة، لما يحظى به نادي أمانة بغداد من مكانة رفيعة بين أندية الكرة المتقدّمة، وما بلغه من مركز سابع في نهاية الموسم هو ثمرة جهود مدربه عصام حمد الذي أتمنى له التوفيق في مشواره التدريبي المميّز".

وأضاف :"لا يمكن التكهّن بواقع الدوري الجديد في ظلّ الظروف السائدة حالياً من ضغط أجندة المنتخب الوطني استعداداً للتصفيات المؤهلة الى كأس العالم قطر 2022 وبقية البطولات القارية والعربية، وعدم إنتهاء منافسات الموسم 2020-2021 حتى الآن، كل ذلك يُصعّب العمل أمام الجميع حتى ينجلي الموقف تماماً".

وأوضح :"أن اتحاد الكرة المؤمّل انتخابه في الثالث عشر من أيلول القادم، سيتحمّل مسؤولية كبيرة في كيفية تطوير الدوري، والاستفادة من القفزة المتحقّقة مع الفئات العُمرية وإن كانت لا تلبي الطموح، بل يتوجّب وضع جميع المقترحات الناجعة من أجل أطلاق نسخة منافسات تتناسب مع التقدّم الكبير لبقية دوريات المنطقة التي يشاركها العراق في تصنيف واحد ضمن نظام الاتحاد الدولي للعبة".

وأشار الى :"أن تقليص عدد فرق الدوري الممتاز الى 14 فريقاً سيعود بالنفع على دوري الدرجة الأولى، ويُنظّم البطولتين بشكل جيّد، ويساعد المدربين على قيادة فرقهم في أجواء مريحة تمضي باللعبة الى نتائج رائعة ترتقي بالمنتخبات الوطنية ليكون الشباب اساس العطاء في مسابقتي الممتاز والأولى".

وأكد جمال :"أن انسيابية مباريات دوري الكرة الممتاز في الموسم الحالي ساعدت مدربي المنتخبات الوطنية على تنفيذ برامجهم مع اللاعبين، لكن طول فترته أثّر سلبياً على الجميع بسبب زيادة عدد الفرق وعدم وضوح فترة المسابقة، وهي مسألة تربك مناهج المدربين واساليبهم ورؤيتهم بخصوص المراكز المُراد استقطاب عناصر جيدة لها، وهذه تتكرّر كل سنة دون أي معالجة فنية تضع حدّاً لاستنزاف الجهود والأموال عبر خطّة تنظيمية مُحكمة".

وأقترح مدرب أمانة بغداد :"أن تقام جلسة مكاشفة بين خبراء اللعبة وجميع المدربين العاملين في الدوري نهاية كل موسم، لتثبيت الإيجابيات وبحث السلبيات ومحاولة تلافيها الموسم التالي، وثمّة مشكلة تعاني منها جميع الفرق وهي تنصّل اكثر من لاعب محترف عن مهمته كون عقده يشير الى تمثيله الفريق بتاريخ يحدّد البداية والنهاية وفقاً للاتفاق وأي تمديد للمنافسة يدفع المحترف للمغادرة على حساب حاجة المدرب والنادي، وأكيد أن نتائج الفريق ستختلف في آخر المشوار بسبب فقدان هؤلاء".

وختم جمال علي تصريحه بقوله :"لابد من تدشين جميع الأندية مرحلة الاستثمار الرياضي لدعم ميزانياتها التي تعاني عدم الاستقرار وتؤثر على عملية التعاقد مع المحترفين، فالعامل المادي مهم جداً في انتعاش الأندية للبحث عن مصادر تمويل متعدّدة مستفيدة من شهرة فرق كرة القدم ونجومها الكبار ومشاركاتهم في بطولات خارجية وامتلاكها قواعد جماهيرية عريضة تسهم في نجاحاتها".

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top