مواطنو العاصمة يهربون من الحر وانعدام الخدمات إلى مصايف كردستان

مواطنو العاصمة يهربون من الحر وانعدام الخدمات إلى مصايف كردستان

 عامر مؤيد

رغم اعطاء الحكومة العراقية لعطلة طويلة خلال ايام عيد الاضحى الا ان كثيرين لم يتمتعوا بها وفضلوا البقاء في المنازل.

وبعيدا عن المسافرين الى دول الجوار وبالاخص تركيا ولبنان، فان مناطق كردستان العراق هي الاخرى شهدت اقبالا كبيرا من السواح. وتكمن المشكلة الكبيرة في انعدام الاماكن السياحية داخل العاصمة بغداد وبقية المحافظات واقتصارها على اماكن قليلة.

ففي العاصمة بغداد اضطرت العوائل للذهاب الى المطاعم والمولات كجولات سياحية فيما حرم الشباب من ذلك.

ويقول علي سمير في حديثه لـ(المدى) ان المرافق السياحية في العاصمة بغداد قليلة جدا ولا تلبي طموح المواطن. واشار الى ان "شارعا مثل ابي نواس لايوجد فيه مكان سياحي سوى الحديقة العامة التي لا تحتاج جهدا لتوفيرها". وبين ان "المولات والمطاعم دخلوها في الايام المزدحمة للعوائل لذا فان الشاب لا مكان له سوى المقاهي الشعبية او التواجد في المسابح". وذكر ان "ما يعضد كلامي هو الازدحام في المرافق السياحية الحقيقية مثل الحبانية او كردستان العراق حتى ان الذاهب الى هناك لا يشعر بالمتعة بسبب كثرة الناس". ماجد عبد الكريم -مواطن ايضا يقول "في مدينة الحبانية السياحية اردنا الذهاب وقبل وصولنا اليها تم غلق السيطرة بحجة قرب حظر التجوال". وذكر ان "عشرات الشبان وبعض العوائل اضطروا الى البقاء في الشارع حتى الرابعة فجرا بسبب منعهم من الدخول". واشار الى ان "الحكومات المحلية وايضا الحكومة الاتحادية عليها ايجاد مرافق سياحية فنحن لا نملك في بغداد اي مكان سياحي". وبين ان "السياحة في بغداد هي الذهاب لمتنزه الزوراء كونه مرفق سياحي"، مشيرا الى ان المدينة المائية هي الاخرى تغص بالقادمين. وتابع "وفقا للكثافة السكانية في العاصمة فنحن بحاجة الى تفعيل ملف السياحة بشكل كبير وايجاد اماكن لها وهذا ليس بالامر الصعب". وختم كلامه قائلا "هل يعقل أن نهر دجلة يمر وسط العاصمة بغداد ولا يوجد مرفق واحد على شواطئه او ساحل حقيقي للسباحة؟". اما ندى علي -مواطنة ذهبت في سياحة مع اهلها الى كردستان العراق تقول في حديثها لـ(المدى) ان الاماكن السياحية كانت ممتلئة بشكل كبير. واشارت الى ان "الكثير من العوائل البغدادية وبقية المحافظات ذهبوا الى كردستان العراق ما ادى الى زحام كبير هناك حتى في الاماكن السياحية".

وبينت انه بالرغم من "كثرة الاماكن السياحية في كردستان لكن هذا لم يمنع من حدوث ازدحامات فيها بسبب كثرة الوافدين".

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top