خبير أولمبي يحذّر: بعثة طوكيو تفضح انحدار رياضتنا!

خبير أولمبي يحذّر: بعثة طوكيو تفضح انحدار رياضتنا!

 متابعة: المدى

حذّر خبير في العمل الأولمبي الوطني، من الانحدار الذي بلغته الرياضة العراقية بُعيد الظهور الخجول لبعثة اللجنة الأولمبية الوطنية في حفل افتتاح دورة أولمبياد طوكيو 2020 يوم الجمعة الماضي.

وقال أحمد عباس عضو لجنة خبراء الأولمبية السابقة "تألمتُ حينما رأيتُ استعراض البعثة العراقية في حفل الافتتاح وقد خضع عددها للتقليص، إذ لم تشهد أي مشاركة وطنية في دورة أولمبية ماضية مثل هذا العدد المتواضع".

وأضاف :لا مناص من الاعتراف بأن رياضتنا في جميع الألعاب أضحت غير مؤهلة للمنافسة في الأولمبياد الذي ينتظره العالم كل أربع سنوات سواء من حيث الأرقام المعتمدة أم نتائج التصفيات، وأجزم أن مشاركة العراق هذه المرّة جاءت لاسقاط فرض ليس إلاّ".

وأشار الى أنه : كل من تسلّم مسؤولية قيادية في أي مفصل رياضي وتنعَّم بأمتيازاتها يتحمّل مسؤولية مآلت اليه رياضتنا اليوم".

ونوّه الى: أن قانون الاتحادات الرياضية الجديد منحها مساحة واسعة من الاستقلالية واللامركزية أفضل بكثير من القانون السابق، ولكن لم نلمس أي نهضة أو تطوّر رياضي ينسجم مع القانون الجديد.

ونبّه الى أن :نسبة المبالغ المخصّصة للجانب الإداري في ميزانية معظم الاتحادات الرياضية أكبر من مبالغ الجانب الفني سواء للإعداد وتطوير اللاعبين والمدربين أم لإقامة المعسكرات التدريبية الناجعة وغيرها.

واستدرك :إن عدم تطبيق مبدأ الثواب والعقاب حسب القانون والنُظم، وعدم مواكبة المنظومة الإدارية أحدث تطوّرات العمل، واستمرار التقاطعات والمشاكل المتفاقمة بين العناصر المؤثرة في القيادة على قيمة القرار الرياضي، كل ذلك يؤدّي الى إنحدار رياضتنا.

وختم عباس :أطالب الخيّرين من اصحاب العلم والخبرة والاختصاص بتدارك المنزلق الأولمبي بأي وسيلة، وتدارس حالته من خلال بحوث ودراسات علمية تعمل على إعادة رياضتنا الى سابق تألقها، ومن ثمّ القفز للمرحلة الثانية كي يكون العراق من الدول التي تنافس بقوة للحصول على الميداليات أو النتائج المتميّزه في جميع البطولات، وهذا ليس بالعمل المستحيل في العراق.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top