تلخيص نشاط داعش الأخير في العراق بـ7 نقاط خطيرة

تلخيص نشاط داعش الأخير في العراق بـ7 نقاط خطيرة

بغداد/ المدى

لخصت خلية الخبراء التكتيكية اليوم السبت، نشاط واليات تحركات تنظيم "داعش" الاخيرة في العراق بعد تصاعد هجماتهم، فيما حددت تحولا خطيرا باساليب الهجمات المباشرة، وتجنيد شخصيات غير مطلوبة بلوائح لارهاب.

وقالت الخلية (وهي مجموعة غير رسمية تضم عددا من الضباط والخبراء الامنيين)، في تدوينة تابعتها (المدى)، إنه "في الأسابيع الماضية ارتفعَ معدل الهجمات الارهابية لعصابات داعـش وتحولها من اسلوب هجمات غير مباشرة باستخدام العبوات الناسفة وقنابر الهاون الى هجمات مباشرة بنسبة 85‎%‎‎ باستخدام الاسلحة الرشاشة الخفيفة والمتوسطة وهو مؤشر خطير لعودة النشاط الارهابي وباسلوب مغاير".

واوضحت انه "من خلال مراقبة الوضع الأمني للفترة الماضية يمكن تلخيص مايلي :-

1-العمليات المباشرة نفذتها عناصر راجلة على شكل مفارز صغيرة يتحركون تحت جنح الظلام ، معظمهم من الجنسية العراقية وذلك من خلال مراجعة بعض اللقطات التي ظهروا فيها وطريقة اختيار الاهداف والدراية بطبيعة وجغرافيا المناطق المستهدفة .

2-استطاعت العصابات الارهـlبية من تجنيد عناصر جديدة قدموا البيعة وهم غير مدرجين في قوائم المطلوبين وفق المادة 4/ارهـlب ، تم توكيل هؤلاء العناصر بمهمة الدعم اللوجستي كتوفير المعلومات والغذاء والعتاد للمقاتلين في المناطق النائية .

3-تركزت هذه الهجمات في مساحات وبقع جغرافية محددة ومترابطة خارج المدن الرئيسية كما انها تبين قد نُفذت بواسطة نفس المجاميع بشكل متكرر .

معظم الهجمات كان في جنوب "كركوك" حيث كانت (الشرطة الاتحادية) الاكثر تأثراً بها ، وهذا ينذر عن وجود نشاط بشري خطر في تلك المناطق مستغلين التضاريس الصعبة هناك ، كما شملت الهجمات (هيت والرطبة) في الانبار ،(قرية الطريشة ويثرب وشمال سامراء ) في صلاح الدين ، و (شرق المقدادية) في ديالى و الطارمية.

 بعض العمليات استهدفت مدنيين لارتباطهم بالحكومة العراقية والقوات الامنية.

4-الهجمات نفذت باسلوب مُباغت وسريع وتعرضات خاطفة لدقائق معدودة وبعدها لوذ المجموعات المهاجمة بالفرار بعيداً .

بعضها سببت خسائر بشرية لدى القوات العراقية بسبب ضعف الاستعداد القتالي لدى الجندي العراقي وفقدان الوعي الظرفي والتراخي وضعف التحصينات للنقاط الامني المنتشرة في المناطق النائية ، مما مكن العناصر الارهـlبية المباغتة والتقرب لمسافات خطرة رغم وجود كاميرات حرارية في بعض النقاط ، كما هناك كمائن على دوريات ليلية لارتال صغيرة للقوات الامنية .

4-يرتبط ارتفاع هذا النشاط بانخفاض الطلعات الجوية الاستطلاعية والقتالية من قبل التحالف الدولي والطيران العراقي مما مكن هذه العناصر من التحرك بحرية اكثر ليلاً في المناطق الصحراوية والنائية .

6-ضعف العمليات الاستباقية ومستوى العمل الاستخباري التقني والبشري الذي من شأنه ان يحد الدعم اللوجسيي للعناصر الارهابية او القضاء على العناصر المسؤولة عن الهجمات  .

7-لن يكون لهذه الهجمات تأثير استراتيجي الا انها تهدف لأستنزاف القوات الامنية وزعزعة الامن والاستقرار .

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top