رعد حمودي لمنتقدي المشاركة الضعيفة في الاولمبياد: لااتحمل الفشل وحدي

رعد حمودي لمنتقدي المشاركة الضعيفة في الاولمبياد: لااتحمل الفشل وحدي

بغداد/ المدى

انهالت الانتقادات بشكل كبير على رئيس اللجنة الأولمبية العراقية، رعد حمودي، على خلفية مشاركة العراق الضعيفة في دورة الألعاب الأولمبية 2020.

 

وركزت الانتقادات على حمودي، باعتبار أن المكتب التنفيذي الجديد للجنة الأولمبية تم انتخابه مؤخرا، ولا يمكنه أن يتحمل وزر المشاركة الضعيفة، بينما يترأس حمودي الأولمبية منذ عام 2009 إلى الآن.

وقال حمودي في تصريح صحفي تابعته (المدى)، إن الظروف التي مرت بها الرياضة العراقية، أثرت بشكل كبير على مشاركتنا في طوكيو ومنذ أكثر من سنتين والرياضة معطلة في العراق، نتيجة القرار 140 الذي خول صلاحيات اللجنة الأولمبية إلى لجنة ثلاثية، ومن ثم تطورت وباتت لجنة خماسية"، مبينا انه "بالتالي لم يتم التعامل مع الرياضة بشكل صحيح وبعدها دخلنا في نفق الانتخابات، وكذلك تأثيرات إقرار الموازنة واستقلالية الاتحادات، وتفاصيل أخرى أثرت على إعداد اللاعبين".

واضاف حمودي "أرسلنا كتابا لوزارة الشباب والرياضة، للاستفسار عن الآلية التي سيتم من خلالها تحويل موازنات الاتحادات الرياضية مشيرا أجابت الوزارة بأن الأموال تنزل في حسابات الاتحادات حصرا، عن طريق وزارة الشباب والرياضة وبالتالي ماليا ليس لنا ارتباط بالاتحادات الرياضية، وتأخر الموازنات السنوية شأن يخص الاتحادات والوزارة وعن التأخير، نعم، الاتحادات تعاني من تأخير مستحقاتها المالية".

 

واوضح حمودي: "بكل أسف صرفنا مبالغ كبيرة على مشروع البطل الأولمبي، ووفرنا له كل ما يحتاجه، ويشرف عليه أحد الخبراء الرياضيين، وهو الدكتور صبري مجيد بنانة لكن للأسف لم نجن ثماره، وستكون هناك مراجعة حقيقية لجميع الأفكار والرؤى، التي من شأنها أن تنهض بالرياضة العراقية".

وكشف حمودي بخصوص العداءة دانة حسين تفاصيل القضية واضحة، هناك إيقاف مؤقت من قبل الاتحاد الدولي للاعبة  وفق فحوصات عينة بعد مشاركتها في البطولة العربية، وظهور شكوك في مادة محظورة والاتحاد العراقي أعد تقريرا بعد الاستماع للاعبة ومدربها، وتم إرساله إلى الاتحاد الدولي، وننتظر المستجدات مؤكدا ان الجميع يتحمل المسؤولية، الاتحادات الرياضية والأولمبية والمدربون، ولا يمكن أن تتحمل جهة واحدة وزر ضعف المشاركة العراقية ولو عدنا ببساطة لمشاركاتنا منذ دورة أثينا 2004 إلى الآن، لم يتأهل رياضي إلى الأولمبياد برقم تأهيلي، واعتمدنا كليا على البطاقات المجانية، وهذا يدل على ضعف مستوى الإنجاز، باستثناء تأهل منتخب كرة القدم و5 رياضيين إلى ريو 2016 ، وحينها اتخذنا قرارا في المكتب التنفيذي، بالمشاركة فقط بالأرقام التأهيلية، دون الاعتماد على البطاقات المجانية لكن بسبب الظروف الصعبة التي أثرت على الرياضيين خلال الفترة الماضية، تقبلنا المشاركة في طوكيو بهذه البطاقات.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top