الشيوعي العراقي: علاقتنا مع سائرون انتهت منذ 2019

الشيوعي العراقي: علاقتنا مع سائرون انتهت منذ 2019

خاص/ المدى

كشف الحزب الشيوعي العراقي، اليوم الجمعة، أن السبب الرئيس لمقاطعته الانتخابات، هو انتفاء حقيقة أن تكون الانتخابات القادمة فاتحة لتغيير المسار والنهج السياسي في العراق، مؤكداً أن الحزب الشيوعي قد غادر تحالف سائرون منذ العام 2019.

وقال سكرتير الحزب الشيوعي العراقي رائد فهمي في حديث لـ(المدى)، إن "هناك جملةً من المطالب والشروط والاشتراطات التي سبق وان بينها الحزب الشيوعي وقبل الاستعداد لدخول الانتخابات اي قبل أكثر من عام، ومن ثم أعلنا في 9 ايار تعليق مشاركتنا حتى تتنفذ هذه الشروط والتي تتمثل بالكشف عن قتلة الناشطين والمتظاهرين ومن يقف ورائهم فضلا عن مسألة السلاح المنفلت والجماعات المسلحة والمال السياسي الذي يصرف بشكل مشبوه، وتطبيق قانون الاحزاب الذي يمنع مشاركة الاحزاب المسلحة في الانتخابات وكذلك الكشف عن المصادر المالية للاحزاب وتأهيل كافة الاجواء المناسبة للمنظومة الانتخابية.. اللوجستية والامنية".

وأوضح فهمي أنه "لاحظنا من خلال مراقبتنا للتطورات أن الكثير من الاشتراطات المذكورة تقول ان الحكومة عاجزة عن تطبيقها عمليًا، فهي لاتستطيع الكشف عن القتلة لأن هذا سيؤدي لحدوث تطورات خطيرة، ولاتستطيع الوقوف بوجه المال السياسي ولاتستطيع الوقوف بوجه الجماعات المسلحة ولايمكن تطبيق قانون الاحزاب، لذا فكيف ستكون الانتخابات حرة؟".

وأوضح أنه "على وجه الخصوص فأن هذه الانتخابات تحديدًا كان من المفترض، ويراد لها، أن تكون وسيلة لتغيير المنظومة السياسية والمنهاج الخاطئ، وهكذا أراد متظاهرو تشرين، بأن تكون هذه الانتخابات فاتحة للتغيير، إلا أن هذه الامكانية أُجهضت وبأمثلة كثيرة وعلى رأسها استمرار استهداف الناشطين لذا فأن إمكانات التغيير والهدف الحقيقي لهذه الانتخابات تم إجهاضه، واذا كان النهج سيعاد نفسه وإن كان بوجوه جديدة، فنحن نرفض ان نكون طرفًا في إعادة واستمرار هذا النهج".

 

وحول الحديث عن استمرار التحالف بين الحزب الشيوعي والتيار الصدري، أكد فهمي أن "هذا الأمر تم حسمه ولاوجود لتحالف مع سائرون، حيث أنه تم إنهاؤه منذ تشرين 2019 عندما قدمنا الاستقالة انا والنائبة هيفاء الأمين من مجلس النواب ومن تحالف سائرون بالكامل، من هنا انتهى التحالف واعلنّا اكثر من مرة بأن الحزب الشيوعي لم يعد ضمن تحالف سائرون وكل مسارتنا أصبحت مستقلة عن سائرون والتيار الصدري".

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top