مستشار الكاظمي يكشف أهداف المؤتمر الإقليمي والدول التي ستحضر

مستشار الكاظمي يكشف أهداف المؤتمر الإقليمي والدول التي ستحضر

بغداد/ المدى

كشف مستشار رئيس الوزراء، حسين علاّوي اليوم الثلاثاء، أهداف إقامة مؤتمر الحوار الإقليمي،  فيما بين الدول وطبيعة الشخصيات التي ستحضر المؤتمر.

وقال علاوي، في تصريح صحفي تابعته (الدى)، إن "الهدف الأساسي للحكومة العراقية من مؤتمر الحوار الإقليمي هو جذب العالم إلى ريادة العراق مرّة أخرى في المنطقة، إلى جانب تعزيز مقومات الدولة الاقتصادية من خلال الاستثمار والانفتاح على رؤؤس الأموال، والتكنولوجيا، وتعزيز فرص العمل، فضلاً عن تطوير قطاعات الاقتصاد العراقي في مجالات مختلفة".

وذكر علاوي أن القمة ستعقد نهاية الشهر الجاري بإشراف رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي مع وزارة الخارجية، حيث ستوجه الدعوة إلى الدول المحيطة بالعراق.

وأشار علاوي إلى أن دول الخليج ودول عربية ستشارك في المؤتمر الإقليمي المقرّر عقده في بغداد، مردفاً بأنه "هناك رغبة لدى الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون بالمشاركة في المؤتمر".

علاوي قال إنه "لا توجد لحد الآن دولة رفضت حضور المؤتمر، وجميع الدول التي وجهت لها دعوة الحضور رحبت بالمؤتمر وستشارك فيه، واللقاء سيكون على مستوى القادة والزعماء ورؤساء الحكومات".

وأضاف: "الرؤساء والزعماء المدعوين لحضور المؤتمر سيلتقون بشكل ثنائي وجماعي ومتعدد، والحكومة العراقية ستوفر كل الأجواء المناسبة لنجاح هذه القمة".

وأوضح مستشار رئيس الوزراء العراقي أن القيادة الإيرانية داعمة للقيادة والشعب العراقييّن، وهي ستلبّي الدعوة للمشاركة في مؤتمر الحوار الإقليمي، وإن العراق يشجع المساعي الطيبة لانتظام العلاقات في المنطقة وكذلك العالم، وهو داعي باستمرار إلى الاستقرار والسلم والحفاظ عليهما في المنطقة.

وفيما يتعلق بالانتخابات وموقعها في المؤتمر الإقليمي، ذكر علاوي أن هذا يبقى ضمن أجندة الجهة المنظمة في مكتب رئيس الوزراء ووزارة الخارجية، كما أن رئيس الوزراء العراقي قام خلال زيارته إلى الدول الأوروبية والدول العربية وأميركا بدعوة البعثات الرقابية للمشاركة في الانتخابات ومراقبتها، وبالتالي الدعوة مفتوحة لكل الجهات الرقابية الدولية المعتمدة التي تريد مراقبة الانتخابات.

يشار إلى أنه من المقرّر عقد مؤتمر الحوار الإقليمي، في العاصمة بغداد، في نهاية اب الجاري.

 ويمثل المؤتمر المزمع عقده، حدثاً مهمّاً بالنسبة للعراق، لا سيما عقب سنوات من الحروب والنزاعات والتقوقع على الذات، وهي تجسد فرصة لتلاقي العراق مع الدول، كذلك دعم الشعب والاقتصاد العراقي.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top