الصحافة الكويتية تجمع على الاهتمام بتصريح للكاظمي عن الابتزاز

الصحافة الكويتية تجمع على الاهتمام بتصريح للكاظمي عن الابتزاز

المدى

عنوان واحد مشترك ظهر اليوم الاثنين في الصحافة الكويتية وهي تغطي زيارة رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي للدولة الجارة أمس الاحد، واللافت ان مضمون هذا العنوان لم تتطرق له البيانات الرسمية التي صدرت عن المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء.

فقد اهتمت الصحافة الكويتية الصادرة اليوم الاثنين بتعهدات الكاظمي خلال لقائه بصحفيين كويتيين أن يتصدى لمن اسماهم "امراء حرب" تحولوا الى رجال اعمال ويبتزون رجال اعمال كويتيين ويستولون على مشاريعهم في العراق.

صحيفة "القبس" الكويتية نقلت عن الكاظمي قوله في هذا السياق "أبوابنا مفتوحة لرجال الأعمال، ولأول مرة تقوم الحكومة بمحاربة الفساد ومنع ابتزاز رجال الاعمال"، مضيفاً "هناك أمراء حرب في العراق نعمل على محاربتهم ونعمل على الحد من ابتزاز رجال الأعمال بمن فيهم التجار الكويتيون ومكتبي موجود لأي مستثمر لديه مشكلة".

جريدة الجريدة جاء عنوانها الرئيس عن الموضوع (الكاظمي: المستثمرون الكويتيون يتعرضون للابتزاز..وسنحميهم، ونقلت ان الكاظمي "أقر بأن هناك ابتزازاً في بلاده للمستثمرين الكويتيين وغيرهم "من قبل أمراء الحرب الذين أصبحوا رجال أعمال في العراق، ونحن كدولة نحارب هؤلاء".

كما خصصت صحيفة الوسط عنوانا فرعيا ظهر على صفحتها الاولى "أبوابنا مفتوحة لرجال الأعمال ولن نسمح لأحد بابتزازهم".

وصدرت جريدة السياسة الكويتية صفحتها الاولى بعنوان فرعي "لا نسمح بابتزاز المستثمر الاجنبي".

ويوم أمس الاحد وخلال زيارة الكاظمي للكويت دعا نائبان كويتيان حكومة بلادهما الى استعادة ما اعتبروه حقوقا لمواطنيهم واموالا لبلادهم مهدرة في العراق ومشاريع تم الاستيلاء عليها.

فقد طالب النائب الكويتي مبارك الحجرف رئيس الوزراء في بلاده بالعمل على إعادة الأموال الكويتية المهدرة في العراق (حسب وصفه) من استثمارات التأمينات الاجتماعية والشركات الخاصة.

وكتب الحجرف في تغريدة على تويتر "رئيس الوزراء وأنت تتباكى على العجز الاقتصادي تباكى اليوم على رئيس الوزراء العراقي أن يعيد الأموال الكويتية المهدرة في العراق من استثمارات التأمينات الاجتماعية والشركات الخاصة، فلا دعم ولا استثمار في العراق إلا بعودة أموالنا الكويتية".

من جهته قال النائب الكويتي حمد المطر، إن "من المهم جدا أن تكون مباحثات الحكومة (الكويتية) مع رئيس الوزراء العراقي خلال زيارته قائمة على استرجاع حقوق المواطنين الكويتيين وممتلكاتهم، بالإضافة إلى حقوق شركاتنا التي استثمرت وأنجزت مشاريع وتم الاستيلاء عليها".

وأضاف أن "هذه الحقوق هي أموال عامة تخص حقوق مساهمين، وأن أي خطوة لدعم الجانب العراقي لابد أن تكون في مقدمتها استرجاع الحقوق والحصول على ضمانات لحقوق الأفراد المواطنين والشركات الكويتية".

وقام رئيس الوزراء العراقي اليوم الاحد بزيارة للكويت التقى فيها بأمير البلاد ورئيس الحكومة وعدد من المسؤولين.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top