الاحتجاجات تتواصل في أفغانستان رغم ترويع  طالبان

الاحتجاجات تتواصل في أفغانستان رغم ترويع طالبان

 متابعة المدى

خرجت تظاهرات في أفغانستان، امس (الأربعاء)، لليوم الثالث على التوالي، رغم محاولات حركة "طالبان" ترويع المعارضين لحكمها، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية.

وانطلقت مجموعة من النساء من منطقة تقطنها أغلبية من الهزاره غرب كابل في وقت مبكر من صباح اليوم للاحتجاج على تشكيلة الحكومة الجديدة.

ورددت متظاهرات شعارات تندد بعدم تمثيل النساء في الحكومة، فيما رفعت أخريات لافتات كتبن عليها: "عمل... تعليم... حرية".

وأعلنت حركة "طالبان"، أمس الاول الثلاثاء، تشكيلة حكومة لتصريف الأعمال، دون أن تضم أية سيدة كما لم تضم أي تمثيل للهزاره، ثالث أكبر مجموعة عرقية في أفغانستان، والتي تعرضت للاضطهاد من جانب "طالبان" خلال فترة حكمها في أواخر التسعينيات.

وتوقفت وسائل الإعلام عن تغطية الاحتجاجات بعدما احتجزت "طالبان" لفترة وجيزة أمس في كابل مجموعة من الصحافيين كانوا يغطون مظاهرة ضد التدخل الباكستاني في أفغانستان.

كما اتسم تعامل عناصر الحركة بالعنف مع احتجاجات خرجت في العديد من المدن الأفغانية أمس، من بينها هرات وغزني وفايز آباد.

وقال المتحدث باسم "طالبان" سهيل شاهين لصحافيين، عبر مجموعة على تطبيق "واتساب" امس، إنه يمكن لمن يريدون تنظيم مظاهرات سلمية القيام بذلك بعد الحصول على تصريح من السلطات. وذكر شاهين أن "المتظاهرين يستخدمون لغة مسيئة ضد قادتهم للاستفزاز والتسبب في بإشعال الصراعات".

من جهة اخرى أعرب الرئيس الأفغاني السابق أشرف غني للشعب الأفغاني، امس الأربعاء، عن أسفه لفشله في ضمان مستقبل أفضل له، بعدما سمح فراره في 15 آب بسقوط العاصمة كابل وتولي حركة "طالبان" السلطة في البلاد.

وقال في بيان، وفق وكالة الصحافة الفرنسية: "ببالغ الأسف طويت صفحتي بمأساة مماثلة لمأساة أسلافي، من دون التمكن من ضمان الاستقرار والازدهار (لأفغانستان). أعتذر للشعب الأفغاني لفشلي في جعل الأمور تنتهي بشكل مختلف".

فيما انتقد الاتحاد الأوروبي، امس الأربعاء الحكومة المؤقتة التي شكلتها حركة "طالبان" في أفغانستان، معتبراً أنها ليست "شاملة" ولا "تمثيلية" للتنوع الإثني والديني في البلاد.

وقال ناطق باسم الاتحاد الأوروبي في بيان: "لا يبدو أن التشكيلة الحكومية شاملة وتمثيلية للتنوع الإثني والديني الغني في أفغانستان الذي كنا نأمل بأن نراه ووعدت به (طالبان) خلال الأسابيع الأخيرة".

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top