توعّد اتحاد ألعاب القوى بشكوى قضائية.. هاني عبد وليد: حجبوا راتبي 8 أشهر بذريعة ازدواجية الإدارة مع التدريب!

توعّد اتحاد ألعاب القوى بشكوى قضائية.. هاني عبد وليد: حجبوا راتبي 8 أشهر بذريعة ازدواجية الإدارة مع التدريب!

 لن أتخلّى عن نادي الميناء .. والبطل داغر مُحبط من الإهمال

 بغداد / إياد الصالحي

أكد هاني عبد وليد مدرب ألعاب القوى، أن أتحاد اللعبة حجب عنه رواتبه الشهرية لثمانية أشهر من العام 2021 والتي يتقاضاها نظير عمله الفني مع المنتخب الوطني بذريعة منع الازدواجية مع عمله في الهيئة الإدارية لنادي الميناء الرياضي، متوعّداً الاتحاد برفع شكوى قضائية لاستعادة حقوقه المالية المحفوظة والتي ليس لها علاقة بما يؤدّيه من خدمه لناديه - حسب قوله.

وقال هاني في اتصال مع المدى ظهيرة أمس الأحد :”يمكن قبول عدم الازدواجية في عمل عضو اتحاد مركزي مع قيامه بمهمة التدريب في فعّالية ضمن الاتحاد نفسه، لكن ما علاقة وجودي في هيئة إدارية لنادي الميناء الرياضي التي أختارتني هيئته العامة مع زميلي الكابتن جليل حنون في انتخابات تكميلية جرت في أيار 2021، ما علاقة ذلك كي يتّخذها اتحاد ألعاب القوى ذريعة لحجب راتبي اعتباراً من الشهر ذاته؟

وأضاف :»بعد انتهاء دورة ألعاب التضامن الإسلامي في باكو عام 2017 سجّل مصطفى داغر ذهبية مسابقة رمي القرص بمسافة 60.89م منحني اتحاد ألعاب القوى راتباً قدره 500 الف دينار، وبعد تحقيق مصطفى الميدالية الفضية في دورة الألعاب الآسيوية جاكرتا عام 2018 بمسافة 60.9م تم زيادة راتبي الى 800 الف دينار وبعد استقطاع 135 منه لا نعرف سببه، أصبح الراتب 665 الف دينار، ومنذ تشرين الثاني 2020 الى الأول من أيلول 2021 لم أتقاضَ ديناراً واحداً».

حوالة

وأوضح :»منذ خمسة أيام وصلتْ حوالة عن طريق مكتب صيرفة من اتحاد ألعاب القوى الى المدرب خزعل جبار المسؤول عن استلامها ومنحها الى مستحقيها من اللاعبين والمدربين ضمن قوائم رواتب المنضوين للعبة كإجراء روتيني، وفوجئتُ بعدم ورود اسمي ضمن القائمة، وعند الاستفسار عن السبب قالوا أن عملي كإداري ومشرف على لعبة ألعاب القوى في نادي الميناء الذي يمنحني راتباً قدره 750 ألف دينار يمنع تقاضيي راتبي كمدرب منتخب وطني في الاتحاد، وهي سابقة لم ترد في نص أي نظام يخص الاتحاد أو النادي، ولو فرضنا جدلاً أن هناك مادة قانونية تمنع ذلك، فأين حقوقي المادية للأشهر (من كانون الثاني الى أيار) 2021 لماذا لم تُرسل وما سرّ عدم منحنا راتبي شهر تشرين الثاني وكانون الأول للعام 2020؟!

قرار كيدي

وتابع :»حاولت الاتصال برئيس اتحاد ألعاب القوى د.طالب فيصل والأمين المالي د.زيدون جواد عشرات المرّات حول الموضوع ولَم يُجبني أيّاً منهما، مع إن الأول زميل لي منذ سنوات طويلة، وما يؤكّد إهمالهما لاتصالي أن قرار حجب راتبي هو «كيدي» بعدما سقطت ورقة نادي الميناء من حساباتهما للانتخابات القادمة، وعليه لا حلّ لي سوى التوجّه الى القضاء لرفع شكوى عبر أحّد المحامين الخُبراء في شؤون القانون الرياضي وتفصيلاته حيث اتصلت به وبدأ يجهّز أوراق الدعوى بانتظار الأيام القليلة القادمة لعلّ الاتحاد يُعيد النظر في قراره ويمنحني حقوقي أو أمضي بشكوتي إلى المحكمة».

مقابلة درجال

وكشف هاني :»أن وليد تركي نائب رئيس اتحاد العاب القوى، أكد لي أثناء استفساري منه عن موعد وصول الراتب، بأن القائمة جاهزة للارسال من دون اسمك، كونك منقطع عن التدريب، بينما هناك حقيقة تدحض هذه الحجّة وهي مقابلة وزير الشباب والرياضة عدنان درجال أثناء وجوده في البصرة شهر آب الماضي على هامش لقاء مفتّشية الاتحاد الخليجي لكرة القدم، وطلبتُ منه إشعار مسؤولي ملعب المدينة الرياضية بالموافقة على خوض وحداتنا التدريبية فيها، فوافق على الفور وأبلغ المعنيين بإضاءة الملعب الثانوي لتسهيل مهمتنا».

برنامج التدريب

وردّ هاني على تساؤلنا بخصوص كيفية عِلم اتحاد اللعبة بإجراء الوحدات التدريبية من عدمها، قائلاً :»لديّ برنامجي المفصّل لمتابعة اللاعب مصطفى داغر، ونحرص على مواكبته، لكن الاتحاد لا يمتلك ستراتيجية واضحة في تقييم المدربين، وكثيراً ما أرسل برنامجي لرئيس الاتحاد من دون أن يهتمّ بي أو يعرضهُ على لجنة فنية لعدم وجودها، وطوال مدّة عمل رئيس الاتحاد لم يُطالبني في يوم ما بأية خطّة أو برنامج، ولا يتذكّرني وغيري من المدربين إلا في فترة التوجّه الى البطولة».

ولفت إلى أن :”مصطفى لم ينقطع عن التدريب أو المعسكر، وكان قد شارك في آخر تجمّع جرى في محافظة النجف الأشرف نيسان الماضي، استعداداً لبطولة العرب التي نظّمتها تونس، واتصلتُ وقتها بالأمين المالي د.زيدون جواد، وقلت له أن مصطفى غير جاهز بدنياً للمشاركة لعدم توفّر معسكر تدريبي له إلا بوقت متـأخر».

لا صلاحية لرئيس الاتحاد

وأردف :لا يمتلك رئيس الاتحاد أي صلاحية بإيقاف راتبي القانوني نظير استمراري في خدمتي للعبة، وذلك لعدم اصدار أمر إبعادي عن تدريب المنتخب، ولم يعاقبني انضباطياً مثلاً وفقاً للائحة عن أمر ما يلزمه بوقف الراتب، كما أن القانون والنظام الداخلي للعبة يخلو من عدم الجمع بين العمل الإداري في النادي والتدريب لدى الاتحاد، ولو فرضنا وجود مثل هذا المانع القانوني لماذا لا يُخيّر الشخص المعني بين الاستمرار في النادي أو الاتحاد قبل حجب الراتب عنه؟

تأهيل البطل

وختم هاني حديثه :»أسعى لتأهيل البطل مصطفى داغر الى البطولة الآسيوية الرابعة والعشرين التي تقام في الصين للفترة (20 – 23) أيار 2022، ثم دورة الألعاب الآسيوية التاسعة عشرة المقرّرة في هانغتشو الصينية ما بين 10 و25 أيلول العام ذاته، وبعدها دورة الألعاب الأولمبية باريس عام 2024، وللعلم فإن مصطفى لا يعاني من أية إصابة حالياً، لكنه مُحبط من إهمال الاتحاد لعدم توفر ظروف التدريب في معسكرات خارجية مناسبة للبطولات الكبرى، وفي الوقت نفسه من حقي كرائد رياضي أمتلك خبرة العمل الإداري أن أخدم نادي مدينتي صاحبة الفضل عليّ، ولن أتخلى عن التدريب والإدارة إلا بقرار صريح من اصحاب الشأن».

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top