جنائن معلقة  يحصد الجائزة الخاصة في مهرجان البندقية السينمائي

جنائن معلقة يحصد الجائزة الخاصة في مهرجان البندقية السينمائي

مخرج الفيلم: وصلتنا دعوات لمهرجانات أخرى


عامر مؤيد

حصل فيلم "جنائن معلقة" للمخرج أحمد ياسين المشارك في مسابقة Final Cut ضمن فعاليات مهرجانات البندقية لدعم الافلام في مرحلة ما بعد الانتاج. على الجائزة الخاصة بالمهرجان. وبالتأكيد فان هذه الجائزة ليست الاولى للعراق ضمن هذا المهرجان، حيث سبق وان حصل مخرجون على جوائز في نطاقات مختلفة ضمن مهرجان البندقية ايضا.

ويقول مخرج الفيلم احمد ياسين في حديثه لـ(المدى) ان "الجائزة جاءت بعد منافسة كبيرة مع ١٠٠ فيلم تقريبا حيث اسفر الفرز النهائي عن بقاء ٤٧ فيلما وبالاخير فزت بالجائزة ". وبين ياسين ان "افلاما كثيرة كانت مميزة وبالاخص الافلام الافريقية ولكن في المحصلة تم اختيارنا كافضل فيلم"، مشيرا الى ان "دعوات عديدة جاءت الى الفيلم ومنها مهرجان الجونا الذي يشرف عليه المخرج انتشال التميمي ضمن فئة الافلام في طور المونتاج".

وحول صعوبة انتاج الفيلم يقول "العمل استمر ما يقارب ٧ سنوات من مرحلة الكتابة وحتى اتمامه وواجهنا صعوبة في الانتاج حتى قدوم شركة عشتار التي انتجت الفيلم بالكامل". واكد ياسين "لدي رغبة كبيرة في عرض الفيلم في العراق لانه يتكلم عن رحلة عراقية خالصة"، لافتا الى ان فيلم الجنائن المعلقة هو فيلم عراقي من الفه الى يائه وبكل الكوادر. وبين ان "كثيرا من العاملين في الفيلم هم مبتدئين لكن انا فخور بهم حيث اجتهدوا لانجاز الفيلم حيث ان لغة التواصل السينمائي واحدة في العالم لكن في بغداد اللغة مختلفة ".

وذكر انه "بدأ بالكتابة عن فيلم جديد يخص العراق ايضا فضلا عن عمله على فيلم وثائقي طويل اضافة الى مشاركته باكثر من مشروع يصور في العاصمة بغداد".

وفكرة الفيلم مستوحاة، من احداث حقيقية حصلت أيام القتال الطائفي وتواجد القوات العسكرية الامريكية المحتلة في بغداد والقصة هي عن صبي يعمل مع شاب عمره 28 عاما، في طمر صحي كبير باحد احياء بغداد ومن هناك تبدأ القصة الخاصة بالفيلم. بينما تقول منتجة الفيلم هدى الكاظمي في حديثها لـ(المدى) إن "انتاج فيلم جنائن معلقة يمر حاليا بمراحل الفيلم المتعارف عليها وحاليا يدخل بمراحله الأولى في مرحلة ما بعد الإنتاج، حيث يتعذر إنجازه بصورة سريعة كما نطمح بسبب ضعف التمويل. حيث تم تصوير الفيلم من قبل الدعم المحلي وعلى المستوى الحكومي يعتبر كبيرا مقارنة مع المشاريع السينمائية السابقة خصوصا من وزارة الثقافة العراقية حيث تم دعم المشروع ماديا ضمن منحة الأفلام للإنتاج التي تم التصويت على الأفلام الممنوحة، إضافة الى التسهيلات والموافقات اللوجستية التي قدمتها كل من قناة العراقية ودائرة العلاقات الثقافية الخارجية وايضا الحصول على الحماية لفريق العمل اثناء التصوير من قبل وزارة الداخلية واهالي مدينة الصدر بتأمين المواقع طول فترة الإنتاج والتحضير، فضلا عن دور وزارة الصحة كذلك".

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top