مسؤول إيراني يتحدث عن حلول لأزمة الاموال المجمدة في العراق

مسؤول إيراني يتحدث عن حلول لأزمة الاموال المجمدة في العراق

متابعة/المدى

كشف رئيس غرفة التجارة الإيرانية العراقية المشتركة يحيى آل إسحاق، بأنه تم التوصل إلى اتفاقات بشأن أموال إيران المحتجزة في العراق مؤكدا ان العلاقات بين البلدين أكثر أهمية من هذه المشكلة.

ونقل موقع "خبر أون لاين" عن آل إسحاق قوله بأنه "تم التوصل إلى اتفاقات بشأن أموال إيران المحتجزة في العراق والتعاون جار، لذلك لا يبدو أن هناك داع للقلق بشأن هذا الأمر وتطور العلاقات بين البلدين أهم من هذا هذه المشكلة". 

وحول زيارة رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي إلى إيران، قال آل اسحاق "إن زيارة الكاظمي مع 7 وزراء تدل على أهمية هذه الزيارة. ورئيس الوزراء العراقي هو أول شخصية سياسية أجنبية تزور إيران في ظل الحكومة الجديدة".

ولفت آل إسحاق إلى أن "العلاقات الإيرانية العراقية تقوم على استراتيجية طويلة الأمد"، مشيرا إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين في الماضي كان يتراوح بين 3 و7 مليارات دولار، فيما يمكن أن يصل في المستقبل إلى ما بين 20 إلى 30 مليار دولار. وأشار إلى أنه "في هذه الرحلة، يمكننا أيضا حل المسائل المهمة المتعلقة بالقضايا السياسية والأمنية"، وبشكل عام، هذه الرحلة فرصة جيدة لإيران والعراق.

وبشأن الأموال الإيرانية المجمدة في العراق، قال: "هناك احتمال بإحراز تقدم في موضوع الأموال المجمدة"، ما يوجد لنا في العراق يتعلق في الغالب بقطاعي النفط والطاقة، وقطاعنا الخاص يتلقى أمواله من العراق. تم التوصل إلى اتفاقيات بشأن العملات الموقوفة والتفاعل جار، لذلك لا يبدو أن هناك الكثير مما يدعو للقلق. لكن تطوير العلاقات بين البلدين أهم من هذه المسألة.

وردا على سؤال عن ديون العراق أمام المقاولين الإيرانيين الذين ينفذون مشاريع فنية وهندسية في هذا البلد، قال: "بشأن المشاريع التي قام بها المقاولون الإيرانيون في العراق، ظهرت على خلفية الصعوبات المالية التي يعاني منها هذا البلد، مشاكل في السداد والمقاولون لدينا دائنون، لكن لا توجد مشكلة كبيرة في هذا الأمر. لا تواجه استعادة أموال القطاع الخاص أية عقبات محددة. العراقيون يقبلون الدين في هذه الحالة، لكنهم بحاجة إلى القليل من الدعم الحكومي للحصول على الاستشارات اللازمة. 

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top