بالمرصاد: متى نهتم بمواهب الرياضة المدرسية؟

بالمرصاد: متى نهتم بمواهب الرياضة المدرسية؟

 متابعة - المدى

نشر موقع (المصارعة العراقية) عبر منصّة التواصل الاجتماعي، صورة جميلة لمصارعَيْن ناشئين أثناء نزال رسمي في إحدى البطولات، وما لفتت النظر هي قوّة المنافسة بينهما من خلال الحركة والتركيز والثقة بالنفس التي بدتْ من نظرة المُصارع المُسيطر لحظة التقاط الصورة.

سؤالنا الذي لم تجب عنه أغلب الاتحادات :لماذا غابت المصارعة والكرة الطائرة والجمباز والكرة الطائرة وكرة الطاولة وكرة السلة وغيرها عن منهج درس الرياضة في المدارس الابتدائية والثانوية، مثلما كانت تهتم بها سابقاً في عقدي السبعينيات والثمانينيات من خلال تنظيم بطولات مدرسية يُشرف عليها متخصّصون من وزارة التربية والاتحادات المعنية؟

إن الخامات المتوفرة في المدارس من ناحية البُنية الجسمانية والمهارة والرغبة لممارسة الرياضة تعد نادرة ومن المؤسف ألا يهتم بها أحد من المدرّبين والمشرفين على لعبة ما، فهذه طاقات صغيرة تعِدْ بانجازات كبيرة في المستقبل، ولابد من ضمّها بسنٍّ مبكّرة في مركز يرعى الموهوبين بالتنسيق مع أسرة الطالب ومدرسته مقابل مكافأت شهرية تشجّعه على شِراء مستلزمات لعبته، حتى يبلغ السن الناضجة التي تُمكّنه على تمثيل المنتخبات تحت 18 و23 عاماً.

دعوة لمن يهمّه أمر قاعدة الألعاب، أن يلتفتوا الى المدارس في الموسم الدراسي الجديد لانتقاء أفضل الموهوبين، وهم بالعشرات، وشمولهم ببرنامج الرعاية الرياضية بأوقات غير مؤثرة على دراستهم، وتكريس الجهود معهم في الجانب الثقافي والبدني ليصبحوا غداً من أهم رموز ألعابهم مثل سلفهم الذين يُشير اليهم التاريخ الوطني الرياضي بكلمات الثناء والفخر.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top