خلايا داعش النائمة.. عودة النشاط وعمليات امنية عاجلة

خلايا داعش النائمة.. عودة النشاط وعمليات امنية عاجلة

خاص/ المدى

يبدو أن الحرب ضد ما تبقى من تنظيم داعش والمتمثلة بـ "الخلايا النائمة"، ستستمر لفترة اطول مما كان متوقعاً كون ان التنظيم بدأ خلال الفترة القليلة الماضية بزيادة نشاطه الارهابي من خلال استهداف القوات الامنية.

وأمر رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، مطلع الشهر الجاري، بإطلاق عملية نوعية استباقية ضد ما وصفها بـ"الخلايا النائمة"، وذلك بعد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الوطني العراقي.

وقال الخبير الامني فاضل ابو رغيف، إن "تنظيم داعش انتقل من مرحلة القتال في المدن إلى مرحلة القتال على اطراف المدن (المناطق الوعرة".

وفي حديث لـ (المدى)، أشار ابو رغيف، إلى أن "عناصر التنظيم نجحوا في التأقلم مع طبيعة هذه المناطق مثل الجبال والوديان وغيرها، حيث اتخذ التنظيم من الوديان التي تربط المحافظات مركزاً له".

وأضاف الخبير الامني، أن "الخلايا النائمة للتنظيم باتت تتمركز في وادي الشاي ووداي الزيتون ووادي الخناجر الفاصلة بين محافظتي كركوك وصلاح الدين، فضلاً عن مناطق ام مطيبيجة والجلام التي تفصل محافظتي صلاح الدين وديالى".

وتحدث ابو رغيف، قائلاً إن "التنظيم موجود ايضاً في منطقة الطارمية التي تعتبر مركزاً مهماً يربط صحراء الانبار والكرمة وعمق ذراع دجلة تجاه صلاح الدين، اضافة إلى مناطق في ديالى".

وختم ابو رغيف حديثه بالقول "القوات الامنية مستمرة في عملياتها العسكرية لملاحقة عناصر التنظيم في عموم المحافظات من خلال خطط امنية دقيقة ضربات جوية".

وفي هذا الصدد، أعلن التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش، الاسبوع الماضي، أن عصابات التنظيم غير قادرة على احتلال أي أرض في العراق، مشيراً إلى أنه لم يلحظ أي مؤشر على عودة هذه العصابات.

وقال الناطق باسم التحالف الدولي العقيد واين مارتو، إن "عصابات داعش الإرهابية مستمرة في الاستفادة من الفراغ الأمني، كونها تنشط كحركة تمرد بمستوى متدنٍ مقارنة مع تنظيم القاعدة العام 2010"، مبيناً أن "داعش ينفذ هجماته عندما تحين الفرصة له".

كما أضاف أن "القوات الأمنية العراقية والتحالف الدولي يعملان بشكل استباقي على اعتراض وتدمير خلايا داعش النائمة والمخابئ وأماكن تواجدها ومعسكراتها المؤقتة والموارد المالية والنيل من قادتها الرئيسيين".

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top