تصاعد عائدات الخزينة السورية من التصدير للعراق

تصاعد عائدات الخزينة السورية من التصدير للعراق

متابعة/المدى

كشفت مصادر سورية ان حركة الصادرات من بلادها الى العراق عادت للتحسن مع بداية الأسبوع الجاري بعد شبه توقف شهده الأسبوع الماضي، وأكدت عبور 20- 25 شاحنة يوميا الى العراق وتصاعد عائدات الخزينة السورية من معبر البوكمال خلال الاشهر الماضية.

وأرجع مصدر في معبر البوكمال الحدودي مع العراق، شبه التوقف الذي مر به التبادل التجاري بسبب قرار إعادة قطع التصدير.

وأكد المصدر السوري ان "الحركة مازالت دون الحالة الطبيعية حيث تريث العديد من المصدرين حتى فهم القرار والغاية منه والتعامل معه، مع حالة توقف للمستوردات الرئيسة التي تدخل من العراق (التمور وعجينة التمور) بسبب القرار الأخير حول تعليق بعض المستوردات لأكثر من 20 مادة ومنها التمور وعجينة التمر".

وبين المصدر أن حركة التبادل التجاري والعبور للشاحنات بالعموم بين البلدين عادة ما تتراجع خلال الأشهر القادمة بفعل انتهاء العديد من المحاصيل والخضار مقدراً متوسط حركة الشاحنات السورية التي تعبر يومياً من منفذ البوكمال ما بين 20-25 شاحنة ومعظم حمولاتها بعض المنتجات الزراعية والصناعية مثل المنظفات والألبسة وغيرها.

بينما أكد أن "حركة مرور الأشخاص شبه متوقفة وخاصة مجموعات السياحة الدينية بسبب الإجراءات الاحترازية لفيروس كورونا، في حين تتوفر لدى المعبر نقطة طبية معنية بإجراء الكشوفات والفحوصات الطبية للقادمين وسائقي الشاحنات للتحقق من سلامتهم من فيروس كورونا".

ولفت المصدر إلى أن "الإجراءات الاحترازية المطبقة على الحدود بين البلدين هي من أسهم في تراجع حركة الشحن وحد منها موضحاً أن السوق العراقية تستوعب الكثير من المنتجات والصادرات السورية وهناك رواج واسع للمنتجات السورية في الأسواق المحلية العراقية وفق ما يتحدث به الكثير من التجار والمستوردين العراقيين".

أما حركة الترانزيت أمام الشاحنات السورية إلى دول الخليج عبر الأراضي العراقية فلا تزال بحسب المصدر "غير مفعلة فالشاحنات السورية لا تزال غير مسموح لها بإكمال طريقها في الأراضي العراقية حيث تتم عملية مناقلة لحمولات الشاحنات السورية إلى شاحنات عراقية لتنهي مهمة الشاحنات السورية عند الحدود ثم تعود أدراجها".

يذكر أن حجم الإيرادات التي حققها معبر البوكمال للخزانة السورية خلال النصف الأول من العام الجاري تجاوزت 646 مليون ليرة مقارنة بـ381 مليون ليرة إيرادات حققها المعبر في النصف الأول من العام الماضي (2020) وهو ما يمثل معدل زيادة بنحو 41 بالمئة.

وافتتحت بغداد ودمشق منفذهما الرابط بين مدينتي القائم العراقية والبوكمال السورية في أيلول 2019، بعد نحو 6 سنوات على إغلاقه إثر سيطرة تنظيم “داعش”، على مساحات واسعة من البلدين.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top