الكهرباء: إنجاز 87‍% من التزامات المرحلة الأولى للربط الخليجي

الكهرباء: إنجاز 87‍% من التزامات المرحلة الأولى للربط الخليجي

 بغداد/ نبأ مشرق

ذكرت وزارة الكهرباء، أمس الثلاثاء، أن العراق أكمل نحو 87‍% من المرحلة الأولى للربط مع دول الخليج، مشيرة إلى أن المتبقي يتعلق بالخط الذي يدخل جزء منه داخل الأراضي الكويتية، معربة عن أملها بانجاز هذه المهمة في صيف العام المقبل.

وقال المتحدث باسم الوزارة أحمد موسى في حديث إلى (المدى)، إن "الحكومة قامت بعمل كبير في سبيل تحسين وضع الكهرباء في العراق، وهذا انعكس بنحو واضح على زيادة الإنتاج إلى أكثر من 21 الف ميغا واط".

أضاف موسى، أن "المساعي في هذه المرحلة، تأتي من أجل تنويع مصادر الطاقة، وقد مضينا جدياً في مشاريع الربط الكهربائي مع دول الجوار".

وأشار، إلى أن "مشاريع عديدة لدى العراق مع هيئة الربط الخليجي، ومع تركيا ومع الأردن فضلاً عن المملكة العربية السعودية التي تسير بمباحثات جادة".

وأوضح موسى، أن "موضوع التواصل مع هيئة الربط الخليجي، فقد أنجزنا نحو 87‍% من التزاماتنا"، مستدركاً بالقول "لم يبق إلا توقيع تنفيذ الخط الذي يدخل جزء منه في الأراضي الكويتية والأخرى في العراق".

واستطرد، أن "هذا الخط يربط محطة الفاو العراقية بمحطة الزور الكويتية، وبالتالي تكون المرحلة الأولى مكتملة وقد أعلنا في وقت سابق عن السقف الزمني لهذه المرحلة بأنها ستكون جاهزة في صيف عام 2022".

وانتهى موسى، إلى أن "المشروع بمرحلته الأولى سوف يتكفل بنقل 500 ميغا واط لمحافظة البصرة، لكي نمضي بعدها إلى المراحل الأخرى".

من جانبه، رأى عضو لجنة النفط والطاقة النيابية غالب محمد، "أهمية أن تتخذ الحكومة العراقية خطوة كفيلة بتنويع مصادر الطاقة الكهربائية وعدم الاعتماد على جانب واحد فقط".

وأفاد محمد، في تصريح إلى (المدى)، بأن "الطاقة الكهربائية في أحسن أحوالها وعند ذروة الاحتياج في فصلي الشتاء أو الصيف يصل الإنتاج فيها إلى 22 ألف ميغاواط".

وتابع محمد، أن "العراق لديه محطات تمتلك قدرة أكبر على إنتاج الكهرباء، لكن المشكلة الأكبر التي نعاني منها هي عدم امتلاكنا الوقود الكافي للتوليد".

وأشار، إلى أن "الحكومة العراقية ينبغي منها أن تركّز على موضوع الوقود وكيفية توفير مستلزمات تشغيل المحطات".

وأوضح محمد، أن "المشكلة الأخرى التي بدأت تؤثر بنحو كثير في الوقت الحالي تتعلق بطبيعة الشبكة كونها قديمة، ومتهالكة وبحاجة إلى صيانة سنوية".

ويجد، أن "الحل يكون بإبرام عقود مع شركات عالمية رصينة لكي تتولى عملية توليد ونقل الكهرباء إلى المواطن".

ومضى محمد، إلى أن "العراق لم يشهد يوماً الاكتفاء من الكهرباء بعد عام 2003، وهذا يعود إلى سياسات فاشلة نفذتها الوزارات المعنية طيلة هذه السنوات".

وتعاني المنظومة الكهربائية في العراق من مشكلات عدة أبرزها اعتمادها على الوقود المستورد من إيران، وتهالك الشبكات الناقلة، فضلاً عن تعرض الأبراج إلى الاستهداف المتكرّر من التنظيمات الإرهابية.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top