عشية الانتخابات.. فخري كريم يستقبل السفير الأميركي

عشية الانتخابات.. فخري كريم يستقبل السفير الأميركي

 بغداد / المدى

في سلسلة لقاءاته عشية الانتخابات، استقبل فخري كريم رئيس مؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون، السفير الاميركي السيد ماثيو تولر يرافقه بشار حسين المستشار أقدم تنفيذي للسفير، والسيدة تيريزا دريك مسؤولة في القسم السياسي.

تناول اللقاء الاوضاع السياسية في البلاد عشية التحضير للانتخابات التشريعية المبكرة، في العاشر من تشرين الأول المقبل، ونشاط الاحزاب والكتل والقوى الفاعلة في المجتمع، وعرض برامجها وتوجهاتها لإخراج البلاد مما تواجه من ازماتٍ واحتقانٍ سياسيٍ.

وقد عبر السفير عن أمله بمشاركة واسعة شعبية في الانتخابات تُمَكّن العراقيين بكل أطيافهم ومكوناتهم من تحقيق تطلعاتهم في الاستقرار والرخاء وارساء دعائم المسار الديمقراطي على أسس وطيدة. وإجراء انتخابات حرة ونزيهة وفق معايير دولية، بالتعاون مع بعثات الأمم المتحدة الـ UNAMI و الـ UNDP.

وأشاد السفير بما أنجزته الحكومة العراقية، والدور المهم الذي اضطلع به رئيسها السيد مصطفى الكاظمي، في تخفيف الاحتقان السياسي ومحاولة التصدي للفساد ومعالجة جوانب أخرى تشكل مطالب شعبية. وقيَّم بشكل خاص ما قام به من سعي متواصل لاستعادة دور العراق العربي والاقليمي والدولي، واشاعة مناخ ايجابي في العلاقات والتعاون والتفاعل البيني مع مختلف الاطراف.

وأبدى السيد ماثيو تولر حرص بلاده على الالتزام بكل ما جرى الاتفاق عليه مع السيد الكاظمي في إطار دعم العراق والتعاون في مختلف الميادين السياسية والاقتصادية، والاهتمام بتطوير التبادل في ميدان التعليم والتعاون الثقافي. وأكد بشكل خاص على الالتزام بالتعهدات الخاصة بإنهاء المهام القتالية للقوات ضمن التحالف الدولي بحلول نهاية العام الحالي والذي يجري العمل عليه ضمن اللقاءات الفنية والعسكرية بين الجانبين العراقي والأمريكي، ودعم كل ما من شأنه تعزيز الامكانيات العراقية لصد النشاطات الارهابية التي تمارسها داعش وتصفية وجودها وتحركاتها.

من جانبه، استعرض رئيس مؤسسة المدى ملامح المشهد السياسي الراهن وتعقيداته والقوى الفاعلة فيه والمهيمنة على وجهة تطور البلاد وقرارها السياسي. وتوقف عند ما تتسم به الاسابيع التي تفصل البلاد عن الاستحقاق الانتخابي، مؤكداً على أن القوى المعنية بالتغيير والاصلاح أكدت بوضوح على المتطلبات الاساسية والشروط التي من شأن تحقيقها انجاح الانتخابات وخلق الظروف الملائمة لنقل العراق الى مرحلة تفضي الى ما ينتظره الشعب العراقي. ومن بين أهم تلك الشروط حصر السلاح المنفلت بيد الدولة وهو الشرط الذي يمكن أن يؤمن نزاهة الانتخابات وصدقيتها ويضعف احتمالات التزوير اذا ما رافقته محاصرة دور المال السياسي المنهوب وتشديد الرقابة على مصادره.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top