ميسان تجهل عدد النساء المعتقلات رغم تصاعد تورطهن بالجرائم

ميسان تجهل عدد النساء المعتقلات رغم تصاعد تورطهن بالجرائم

مهدي الساعدي/المدى

تشير البيانات الصادرة من شرطة محافظة ميسان الى تزايد تورط النساء في الاعمال الاجرامية وهو ما عزته ناشطة نسوية الى عدة عوامل لكن اللافت ان مصدرا في مفوضية حقوق الانسان أكد عدم وجود احصائية بعدد النساء الميسانيات السجينات.

وكشفت قيادة شرطة محافظة ميسان في بيان تلقت المدى نسخة منه عن "إلقاء القبض على امرأة من ضمن ثمانية متهمين بتعاطي وترويج المخدرات في ميسان وضبطت بحوزتهم ادوات للتعاطي وانواع مختلفة من المواد المخدرة".

وبين مصدر من مفوضية حقوق الإنسان في ميسان لـ"المدى" انه "لا توجد اعداد دقيقة للسجينات من المحافظة بسبب نقل سجن النساء الى العاصمة بغداد بعد ان كانت هناك قاعة في سجن ميسان الاصلاحي خاصة بالنساء".

واضاف المصدر "تغير الموقف اليومي للمعتقلات بسبب خروج بعضهن بكفالات وتقديم عدد آخر للقضاء ونقل اعداد أخرى للسجون خارج المحافظة يمنع معرفة العدد الدقيق للمتورطات بتجارة المواد الممنوعة والسرقة وعمليات اخرى".

وكان قسم مكافحة الاجرام في المحافظة أعلن عن إلقاء القبض على  احدى افراد عصابة نسائية  متخصصة في السرقة داخل الاسواق الشعبية في مدينة العمارة أمس الاربعاء.

وبينت قيادة شرطة المحافظة في بيان تلقته المدى "اعتراف المتهمة صراحة بقيامها  مع افراد العصابة المتكونة من ثلاثة نساء  بتنفيذ 7 عمليات سرقة من  خلال تتبع المتبضعات النساء في الاسواق الشعبية وسرقة حقائبهن الشخصية والمبالغ المالية والمصوغات  الذهبية التي بداخلها".

التورط المتزايد للنساء في ميسان في الاتجار بالمخدرات وعصابات السرقة يأتي خلافا للعادات والتقاليد السائدة في المحافظة ووضع المرأة فيها، وتفسر الناشطة المختصة بحقوق المرأة في ميسان ابتهال ابراهيم هذه الظاهرة في حديث لـ"المدى" بالفترات العصيبة التي مرت بها المحافظات الجنوبية ومنها ميسان والتي عانت خلالها المرأة بالخصوص من الفقر والحرمان والتخلف بشكل سريع ومفاجئ وعدم ادماجها في سوق العمل، وتقول الناشطة "كل هذه الظروف السابقة أدت الى تصاعد انحراف النساء".

 وتضيف " أما الظروف المستجدة فكانت أشد مثل الانفتاح غير المبرمج وظهور الانترنت بشكل مفاجئ للساحة والتواصل الكثيف مع الخارج وتعدد المغريات مقابل زيادة الحرمان وتنوع الاحتياجات والبطالة كلها ساهمت في جرف عدد من النساء نحو ممارسات خاطئة".

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top