بعد صراخ همام طارق هجوم من علي عدنان.. خطة درجال تواجه أجواء (معاداة المغتربين)

بعد صراخ همام طارق هجوم من علي عدنان.. خطة درجال تواجه أجواء (معاداة المغتربين)

بغداد/ المدى

منذ فترة والأوساط الرياضية تشير إلى وجود "معاداة" في قيادات المنتخب الوطني والاتحاد السابق فضلا عن اللاعبين المحليين، ضد اللاعبين المغتربين، الامر الذي ربما تعززه بعض التصرفات سواء في معسكرات التدريب او ارض المباريات، بالاضافة الى التصريحات الصادرة عن اللاعبين في مناسبات مختلفة.

 

لاعب المنتخب الوطني علي عدنان هاجم اللاعبين المغتربين في تصريحات جديدة، لتأتي ضمن سياق الصورة المشاعة عن معاداة اللاعبين المغتربين.

يقول عدنان في تصريحات متلفزة تابعتها (المدى)، إن "اللاعب المحلي افضل بكثير من اغلب اللاعبيين المغتربين الذين لعبوا مع المنتخب واغلبهم لا يستحقون الاستدعاء للمنتخب الوطني باستثناء بعض اللاعبين"، مضيفا ان "المدرب ادفوكات انصدم من مستوى بعض الاعبين بعد الهزيمة القاسية امام ايران".

هذا التصريح يبدو ليس متوافقًا مع رأي الجمهور الرياضي في العراق، فضلًا عن انه صدر بينما مازال المشهد الفيديوي الذي اظهر اللاعب همام طارق وهو يصرخ في وجه اللاعب العراقي المغترب امير العماري خلال إحدى الوحدات التدريبية الأخيرة.

 

واعتبرت الجماهير الرياضية في حينها ان صراخ همام طارق بوجه امير العماري جاء ضمن سياق محاربة المغتربين والعنصرية ضدهم، مبينين في تعليقات اطلعت عليها (المدى)، إن "هناك عنصرية وحرب على اللاعبين المغتربين من قبل بعض عناصر الفريق مثل همام وكوركيس"، مشيرين إلى "تصريحات كوركيس ضد المغتربين يعلم بها الجميع"، معتبرين ان المقطع الفيديوي في تمرين المنتخب بالدوحة "صورة حية لمحاربة المغتربين من قبل همام طارق وصراخه على امير العماري لان امير اثبت جدارته في المنتخب ضد كوريا لكي يبعدون المغتربين عن طريقهم بهذه الحرب النفسية".

وأشرت صفحات رياضية ضعفا واضحا في استدعاء المغتربين، رغم "عدم وجود اي منطق يسند فكرة عدم استدعاء لاعبين من بين اكثر من ٢٠ عراقي (محترف) في مختلف الدوريات حول العالم"، بحسب قول الجماهير والصفحات الرياضية.

من جانبه، وضع الرئيس الجديد للاتحاد العراقي لكرة القدم عدنان درجال، ملف المغتربين على رأس قائمة اولوياته.

حيث بين أنه "سيعمل على دوري المحترفين عبر رابطة مستقلة"، فضلًا عن "العمل على تنظيم التحاق اللاعبين المغتربين وانضمامهم إلى منتخباتنا الوطنية، وتبوء القيادات الرياضية لمناصب في الإتحادات العربية والآسيوية والعالمية".

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top