الحكمة يراهن على تأثيره السياسي.. لا عدد المقاعد

الحكمة يراهن على تأثيره السياسي.. لا عدد المقاعد

بغداد/ المدى

على خلاف الكتل السياسية التي تتدافع للحصول على العدد الأكبر من المقاعد وبالتالي حق اختيار رئيس الوزراء المقبل وتشكيل الحكومة، يتحدث تيار الحكمة عن عدم تركيزه او سعيه للحصول على اكبر عدد من المقاعد، بل يراهن على ما وصفه بـ"هندسة العملية السياسية" المقبلة تبعًا لتأثيره السياسي لاعلى عدد مقاعده.

وقال عضو تيار الحكمة محمد حسام الحسيني في تصريحات تابعتها (المدى)، إن "تيار الحكمة لم يطرح اسمًا لرئاسة الوزراء، ولن يتدافع من اجل حصة رئاسة الوزراء".

وتطرق إلى دور تيار الحكمة مبينًا أنه "سيسهم في هندسة المشهد السياسي المقبل  وسيرسم ملامح المشهد الرئاسي بعد الانتخابات، وهذا الشيء لا يعتمد على مقاعد تيار الحكمة، ولكن سيكون تأثير الحكمة في العملية السياسية المقبلة تأثيراً ليس له علاقة بعدد المقاعد بل هو تاثير سياسي، مبني عل اسس اجتماعية وطنية".

 واكد الحسيني ان "اي كتلة تؤمن بالدولة وتقويتها وتؤمن بضبط ايقاع الحكومة التي تلبي طموحات الشعب العراقي فهو شريكنا وحليف لنا"، مردفاً ان "اي طرف سياسي مشارك بالعملية السياسية يؤمن بمبادئ الدولة وبسياساتها فهو شريك لنا وسنتحالف معه".

واعتبر الحسيني أن "التنافس الانتخابي يجب ان يكون عن طريق البرامج الانتخابية"، معتبرًا ان "البرنامج الانتخابي لتيار الحكمة هو برنامج عملي قابل للتنفيذ وقابل للتطبيق وقابل للقياس، وهذه اهم النقاط التي تلخص برنامجنا الانتخابي".

 

وبيّن ان "تيار الحكمة تهمه المشاركة الكبيرة للمساحات الرمادية، لان هذا الشيء هو الذي سيغير معادلات الفشل السابق، وينتج معادلات ناجحة تختلف عن السابق، مردفا انه "ومن المهم جدا اضفاء حالة من الايجابية بالخطاب السياسي والالتزام بالقواعد العامة التي تضبط السلوك الانتخابي، كما توجد مدونة انتخابية وقعت عليها الكتل السياسية تبين نقاطاً مهمة واساسية في عملية ضبط الايقاع الانتخابي، ويجب الالتزام بها، لذلك نعتقد ان الامور جيدة في خفض الخطاب المتشنج التي تؤزم الاوضاع العامة".

 

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top