الاجراءات العراقية تخيب آمال السائقين الاردنيين..الفحص أولها

الاجراءات العراقية تخيب آمال السائقين الاردنيين..الفحص أولها

متابعة/المدى

اصيب سائقو الشاحنات الاردنيين بخيبة أمل بسبب الاجراءات الجديدة التي واجهتهم في دخول الاراضي العراقية وأدت الى تكدس الشاحنات عند المعبر الحدودي بعدما تفاءلوا بالقرار الجديد الذي يسمح لهم بايصال البضائع داخل العراق.

وكشفت نقابة أصحاب الشاحنات الاردنية إن "حركة الشحن والناقلين على الحدود الأردنية العراقية، تواجه جملة عراقيل بعد ساعات من دخول حوالي 80 شاحنة أردنية إلى العراق، وفق نظام من الباب إلى الباب".

وأضاف نائب النقيب نائل الذيابات في تصريح لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) اليوم الأحد، تابعته "المدى" إن "200 شاحنة أردنية مخصصة لنقل النفط، توجهت إلى الحدود الأردنية العراقية، منذ مساء أمس السبت، بعد حصول الناقلين على التأشيرات العراقية".

وبين أن "الناقلين يواجهون عراقيل أبرزها ارتفاع كلفة فحص (بي سي آر) للكشف عن كورونا إلى 45 دينارا أردنيا، ما يؤثر على تكاليف النقل للشاحنات الأردنية والعراقية، وعدم استثناء الناقلين الذي تلقوا اللقاح من إجراء الفحص، والرسوم الخاصة بهيئة تنظيم النقل البري".

وطالب بإعفاء السائقين الأردنيين والعراقيين، الحاصلين على شهادات دولية بأخذ لقاح كورونا، من إجراء فحص الكشف عنه، وتخفيض سعر فحص البي سي آر، وتطعيم السائقين العراقيين بالأردن وإعطائهم شهادة أردنية، ما يسرع دخول السائقين، ويمنع تكدس صهاريج النفط على الحدود.

وقال الذيابات إن "أي رسوم إضافية تفرض على الشاحنات الأردنية المتجهة إلى العراق، ستنعكس سلبا على حركة الشحن بين الجانبين، وعلى أسعار السلع".

 

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top