شهدت تخلف هيئة الرئاسة عن الحضور! .. البرلمان يفشل في عقد جلسة  أخيرة  قبل الانتخابات

شهدت تخلف هيئة الرئاسة عن الحضور! .. البرلمان يفشل في عقد جلسة أخيرة قبل الانتخابات

 بغداد/ نبأ مشرق

أخفق مجلس النواب في عقد جلسة يتوقع أنها الأخيرة من عمر دورته الحالية، ويرى نواب كانوا حاضرين أن الانشغال بالدعاية الانتخابية أفشل جهود إحياء السلطة التشريعية التي تعطلت منذ أكثر من شهرين.

ويقول النائب أحمد الكناني، في تصريح إلى (المدى)، إن "الواجب الدستوري يفرض على أعضاء البرلمان مواصلة الجلسات إلى آخر يوم، وهو في السابع من الشهر المقبل".

وتابع الكناني، أن "عدداً من النواب كانوا حاضرين في البرلمان أمس، لكن بسبب عدم اكتمال النصاب لم ننجح في عقد الجلسة".

وأشار، إلى "عدد من القوانين المهمة التي كان من المفترض مناقشتها، والتصويت عليها"، وأرجع ذلك إلى "أسباب عديدة من بينها الانشغال بالدعاية الانتخابية، وهناك نواب آخرون لم يقوموا بالترشح، وفقدوا الحماس على الحضور".

وبيّن الكناني، أن "عقد جلسة خلال ما تبقى من الدورة الانتخابية أصبح يواجه صعوبة كبيرة، ولعله أمر مستحيل"، منوهاً إلى أن "أغلب النواب في محافظاتهم، ومنشغلون بالدعاية الانتخابية والترويج للبرامج التي تساعدهم على كسب أكبر عدد من الأصوات".

وشدد، على أن "سيناريو عدم اكتمال النصاب قد تكرر لأكثر من مرة منذ انتهاء العطلة التشريعية، وبالتالي فأن الدورة الانتخابية الحالية قد انتهت من الناحية العملية".

وانتهى الكناني، إلى أن "البرلمان كان من المفترض أن ينهي أعماله بالتصويت على قوانين مهمة كانت مدرجة على جدول أعمال جلسة الأمس".

وكان مجلس النواب قد دخل في عطلة تشريعية استمرت لشهرين، وانتهت مطلع الشهر الحالي، وحاول بعدها عقد جلسة كان مصيرها الفشل بسبب النصاب.

إلى ذلك، ذكر النائب عبد الهادي السعداوي، لـ(المدى)، أن "الجلسة التي كان من المقرّر عقدها يوم أمس شهدت غياب رئيس المجلس محمد الحلبوسي ونائبه الأول حسن الكعبي فكيف بالنواب أن يحضروا؟".

وأضاف السعداوي، أن "غياب هيئة الرئاسة يظهر أنها لا ترغب في عقد جلسات والدعوة لها كانت مجرد لغايات إعلامية".

ويتفق مع الكناني على، أن "انشغال النواب بالدعاية الانتخابية هي من منعتهم من الحضور إلى الجلسة وكذلك الزيارة الأربعينية".

ولا يتوقع السعداوي، "وجود إمكانية لعقد جلسة جديدة وإن تمت الدعوة إليها سيكون مصيرها الفشل أيضاً بسبب عدم اكتمال النصاب".

ومضى السعداوي، إلى أن "عمر الدورة الانتخابية سينتهي يوم السابع من الشهر المقبل، ولم يتبق شيئ على ذلك التاريخ، وبعدها سنكون أمام انتخابات مبكرة نأمل من خلالها أن يتم اختيار برلمان قوي قادر على القيام بمهامه".

وكان من المقرّر أن تشهد جلسة يوم أمس التصويت على قوانين الاندية الرياضية وحماية الموظف الحقوقي وتعديل قانون الإقامة وقانون نقابة المبرمجين وقانون المصادقة على اتفاقية تخص الجرف القاري، فضلاً عن القراءة الثانية لمقترح تعديل قانون الاحوال الشخصية المتعلق بأحكام الحضانة.

تعليقات الزوار

  • سمراء

    البرلمان وبسرعة البرق اجتمع ورفض طلب رئيس الوزراء بتعويض ضحايا تشرين ولكنه لم يستطع أن يعقد اجتماعات أخر لسن قوانين مهمة ، هنيئا للشعب العراثي على برلمانه وقبته المصون .

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top