توقعات بأحداث عنف تحيط بالانتخابات.. و(العدلين) يحشدون للعودة

توقعات بأحداث عنف تحيط بالانتخابات.. و(العدلين) يحشدون للعودة

بغداد/ المدى

توقع نائب رئيس البرلمان العراقي بشير الحداد أجواء عنف قد تحيط بالانتخابات وتعرقل اجراءها، وأن تشكيل الحكومة بعد اجراء الانتخابات ليس بالامر السهل، فيما تجري بالمقابل عمليات تحشيد صريحة في مواقع التواصل الاجتماعي من قبل بعض المتظاهرين للعودة الى ساحات التظاهر في 1 تشرين الاول المقبل، في الذكرى السنوية لانطلاق تظاهرات تشرين، وهو الموعد الذي يسبق اجراء الانتخابات بـ9 أيام فقط.

وقال حداد في تصريحات تابعتها (المدى)، إن "هناك بعض الأطراف السياسية التي ترغب بشكل جدّي في تأجيل عملية الانتخابات، لكن ذلك بشكل ضمني دون الإعلان عن ذلك رسمياً".

وحذر نائب رئيس البرلمان العراقي من وقوع أعمال عنف قبيل الانتخابات العراقية وبعدها، داعياً الحكومة العراقية إلى أخذ الاحتياطات اللازمة لمنع حدوث الأمر، كما دعا الأطراف السياسية جمعيها إلى اتباع الحكمة في تعاملها مع العملية الانتخابية ونتائجها.

وقال الحداد إن "التجاء بعض الأطراف والأحزاب السياسية إلى العنف لعدم قبولها بنتائج الانتخابات أمر محتمل، وأنه لدى الأطراف السياسية تجربة سابقة مع ما حدث في انتخابات عام 2018"، مبيّناً أن "تشكيل حكومة جديدة بعد الانتخابات ليس بأمر سهل".

وأشار الحداد إلى أن "هناك تفاهمات سياسية مابين الأطراف لتسهيل تشكيل الحكومة بعد الانتخابات، لكن لا توجد حتى الآن اية اتفاقات مؤكدة أو تحالفات بين الأطراف السياسية بهذا لخصوص"، مضيفاً أن "رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي يسعى إلى الحصول على رئاسة الحكومة الجديدة، وصدرت تصريحات عن التيار الصدري وتحالف الفتح بفوزهم بالمنصب، لكن ذلك يتوقف على نتائج الانتخابات والاتفاقات بين الكتل الحاصلة على أكثرية الأصوات".

 

وعلى الرغم من المخاوف التي تحيط بالعملية الانتخابية المقبلة، أكد الحداد أن جميع المؤشرات تظهر أن الانتخابات ستجري في موعدها، لافتاً إلى استعداد جميع الأطراف والأحزاب الكوردية والعربية والسنية والشيعية لها، مع وجود بعض الأطراف المقاطعة للعملية.

 

بالمقابل، يجري تحشيد مبكر في مواقع التواصل الاجتماعي لانطلاق تظاهرات بعد انتهاء زيارة الاربعينية وتحديدًا في الأول من اكتوبر المقبل، احياء للذكرى السنوية الثانية لتظاهرات تشرين، وتحت شعار (احنا عدلين)، فيما من غير الواضح ما اذا كانت هذه التظاهرات ستتطور وتمتد حتى موعد الانتخابات في العاشر من اكتوبر المقبل.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top