الصدر يطرح عدة رسائل في حوار عن مصير رئاسة الوزراء

الصدر يطرح عدة رسائل في حوار عن مصير رئاسة الوزراء

بغداد/المدى

أثار حوار نشر اليوم الجمعة على صفحة "وزير القائد" القريبة من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، تساؤلات عن مدى يقين زعيم التيار بإخلاص اتباعه وعدم تورطهم بمفاسد السلطة في حال الوصول الى رئاسة الوزراء فيما يمكن عده أيضا رسالة تطمين بمراقبة اي رئيس وزراء من تياره.

وتطرق الصدر في الحوار الذي أداره معه صالح محمد العراقي (وزير القائد) الى مجموعة تحديات يتوقع ان تواجه تياره قريبا "لو وفقنا الله تعالى الى استلام هرم السلطة في العراق" بحسب التعبير المنسوب للصدر.

وتساءل الصدر فيما اذا سيكون أتباعه "على قدر المسؤولية.. أم سيكونون كسابقيهم ممن استلموا الحكومات" وقال الصدر "لا أريد التضحية بسمعة آبائي وأجدادي وإسم العائلة".

وأضاف الصدر في الحوار "آمل منهم (أتباعه) أن يتحلوا بالتواضع وسعة الصدر وتطبيق العدل وتقديم المصالح العامة على الخاصة لاسترجاع هيبة العراق وقوته".

وهدد الصدر "كل من يريد مصلحة شخصية فيجب أن لا يتصدى لذلك على الاطلاق.. وإلا سأكون نداً لهم وسافضحهم على الاشهاد كائناً من كان ولو كان أقرب الناس لي".

وشدد "وإن وجدت زللاً منهم أو مني فلن أتوانى عن الاعتراف بذلك وكشفه مهما كانت النتائج".

وبينما يبدو الحوار جزءا من تعبئة جماهير التيار الصدري للمشاركة في الانتخابات من جهة فهو من جهة أخرى محاولة لتقديم رسالة تطمين للمشككين في إمكانية محاسبة او مراقبة اي رئيس وزراء من التيار الصدري شعبيا أو برلمانيا مستقبلا.

وكان التيار الصدري قد أعلن مبكرا انه يسعى للحصول على رئاسة الوزراء لمرشح من أتباعه دون كشف أسماء اي مرشحين، ومع تصاعد الحملات الانتخابية يظهر الصدريون ثقتهم بإمكانية تحقيق هدفهم.

 

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top