الأزمة مع أذربيجان تثير خلافات داخل الخارجية الايرانية

الأزمة مع أذربيجان تثير خلافات داخل الخارجية الايرانية

متابعة/المدى

انتقلت تداعيات الازمة الايرانية الاذربيجانية من الحدود التي تشهد مناورات عسكرية الى داخل وزارة الخارجية الايرانية، وهو ماعد مؤشرا على انشقاقات في طهران بشأن ادارة الأزمة مع باكو، خصوصاً أن القومية الأذرية هي الثانية من حيث العدد في إيران.

وقال مصدر لصحيفة "الجريدة" الكويتية، إن هناك خلافات جوهرية بين السفير الإيراني في أذربيجان المتحدث السابق باسم الخارجية عباس موسوي، ووزير الخارجية حسين أمير عبداللهيان، والفريق الجديد في الخارجية، الأمر الذي يمكن أن يؤدي إلى إنهاء مهمة موسوي في باكو وتغييره قبل انتهاء دورته.

وأضاف المصدر أن "الفريق الجديد للخارجية يحمل موسوي مسؤولية ما يصفه بـ"المصاعب التي تواجهه إيران مع آذربيجان بعد أن طغى حسه القومي الأذري على انتمائه الوطني".

والعام الماضي استفاد موسوي من نفوذه في الخارجية وأجهزة صنع القرار لوقف أي تدخل إيراني لصالح حليفتها أرمينيا بهدف ايجاد توازن في القوى مع باكو، بحسب الصحيفة الكويتية.

ولفت المصدر إلى أن هناك تقارير مؤكدة تشير إلى أن موسوي قام بمشاورات مع بعض كبار رجال الدين في المناطق الآذرية الإيرانية لكي يؤيدوا موقفه الداعم لأذربيجان.

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top