الفتح: العراقيون لديهم ايديولوجيات مختلفة وسنحترم نتائج الانتخابات مهما كانت

الفتح: العراقيون لديهم ايديولوجيات مختلفة وسنحترم نتائج الانتخابات مهما كانت

بغداد/ المدى

اعتبر عضو مجلس النواب العراقي عن تحالف الفتح أحمد الكناني، أن التكهنات بنتائج الانتخابات واطمئنان الكتل بحصولها على نتائج متقدمة، سابقة لأوانها، مشيرًا إلى أن المجتمع العراقي يحتوي ايديولوجيات مختلفة، وسنحترم نتائج الانتخابات مهما كانت ولا يمكن الاعتراض عليها.

 

وقال الكناني في تصريحات تابعتها (المدى)، إن "الانتخابات المبكرة ما جاءت الا بناء على رغبة العراقيين، وهناك توجهات مختلفة لدى أبناء الشعب العراقي من حيث الايديولوجيات وكل فرد واسرة لها اعتقادات وايديولوجيات".

وأضاف أن "على كل القوى السياسية الشيعية والسنية والكردية احترام نتائج الانتخابات، لأننا نبتغي من اجراء الانتخابات المبكرة تحقيق الاستقرار السياسي الذي سيصب بشكل ايجابي على الاستقرار الامني والاقتصادي، وبالتالي نحن بحاجة الى هذه الانتخابات"، مبيناً أن "أي نتيجة تظهر من الانتخابات تكون مقبولة، ولا يستطيع كائناً من يكون ان يعترض عليها".

وحول اعتماد الفتح على اصوات الحشد، يشير الكناني الى ان "كل الكتل والتحالفات السياسية تمتلك جماهير، وبالتالي من الطبيعي ان أغلب جمهور الفتح هو من الحشد الشعبي ولا يوجد تقاطع بين اعتماد الفتح على عوائل وأسر الحشد الشعبي"، منوها الى أن "هذا الأمر واضح للعيان، على اعتبار ان الفتح تبنى مشاكل كثيرة وتصدى للدعوات الاخيرة بشأن حل أو دمج الحشد الشعبي، لذا من المؤكد أن تحالف الفتح يعتبر السند السياسي للحشد الشعبي".

واوضح انه "تم تقسيم المحافظات الى دوائر، وجمهور الفتح واضح في الدوائر الانتخابية ولا توجد أرجحية لمحافظة على محافظة أخرى، وحسب المعطيات التي لدينا فان كلها متساوية ولا نعول على محافظة ونترك أخرى"، لافتا الى "امتلاك تحالف الفتح مرشحين في نينوى وصلاح الدين، ووضعهم يعد محسوماً ومجرد تحصيل حاصل للاصوات التي كسبوها سابقاً، وسيحافظون عليها اذا لم تكن حظوظهم اكثر، لاسيما وأن المرشحين لديهم مقبولية مجتمعية".

وحول الاستطلاعات التي اظهرت الفتح بمراتب متأخرة نسبيًا، رأى الكناني أن "نتائج الاستطلاع تتناول شريحة من شرائح المجتمع العراقي، ونحن نحترم رأي وقرارات المواطن العراقي، أما حظوظ الكتل والنتائج فهذا الكلام سابق لأوانه، وحتى شرائح المجتمع التي تم أخذ ارائها لا نستطيع التعويل عليها، لذا فالأمر متروك الى يوم الانتخابات ومهما تكون النتائج سيتم احترام قرارات وآراء المواطن العراقي".

 

اترك تعليقك

تغيير رمز التحقق

Top